مجتمع

رجل يخسر عقد شقته في والسبب منشورا لابنه على وسائل التواصل الاجتماعي

أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي أداة مهمة في التحقيقات الاجتماعية، حيث خسر رجل في ستوكهولم عقد إيجار شقة علوية جذابة من ثلاث غرف في منطقة مميزة في ستوكهولم، مساحتها 94 مترًا مربعًا بالقرب من Stureplan، بعدما توصلت شركة السكن ولجنة الإيجارات السويدية Hyresnämnden إلى أن الرجل ضلل شركة الإسكان بشأن وضعه السكني، وحصل على عقد إيجار شقته بطريقة احتيالية. لكن الغريب في القصة أن شركة السكن كشفت احتيال الرجل من خلال منشورات الابن على مواقع التواصل الاجتماعي.




بدأت القصة عندما حصل الرجل على الشقة عبر قائمة داخلية للموظفين، وكان من شروط حصوله عليها أن يتخلى عن شقته المملوكة بنظام bostadsrätt. فقدم وثيقة تفيد بأنه تخلى بالفعل عن الشقة لصالح امرأة، وبالفعل حصل على عقد إيجار شقته الجديدة. لكن لاحقًا ظهرت تفاصيل تفيد بأن هذه المرأة كانت شريكته السابقة التي لديه منها ابن. وبدأت الشركة تشك في أن الانفصال بين الرجل والمرأة لم يكن حقيقيًا، وأنهما ظلا يعيشان معًا، فبدأت بجمع أدلة شملت بيانات التسجيل السكاني، وشهادات الجيران، وصورًا على مواقع التواصل الاجتماعي تظهرهما معًا في مناسبات ورحلات.




وهنا ظهر الابن ليقدم، من دون قصد، واحدًا من أبرز الأدلة ضد والده. ففي منشورات له على مواقع التواصل الاجتماعي، نشر صورة وفيديو وقال إن «والديّ معًا، أبي وأمي، وهما معًا منذ 30 عامًا»، كما تحدث عن ذهابه إلى منزل والديه. وكان جزء من أحد المقاطع، بحسب شركة الإسكان، مصورًا داخل الشقة محل النزاع.

وقدمت شركة الإسكان منشورات الابن إلى لجنة الإيجارات Hyresnämnden ضمن أدلتها، ورأت اللجنة أنها تدعم، إلى جانب بقية الأدلة والشهادات، أن المرأة كانت تعيش مع الرجل، وأنهما لم ينفصلا فعليًا، وأن الرجل ضلل شركة السكن. وفي النهاية، اعتبرت اللجنة نقل ملكية الشقة السابقة إلى المرأة ترتيبًا صوريًا (skendisposition)، وقررت أن الرجل يفقد عقد إيجار الشقة الجديدة في وسط ستوكهولم.



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى