
بعد زلزال خسارة الانتخابات.. “أوكيسون” سيبتعد عن السياسة وواجهة الحزب
بعد تراجع ديمقراطيي السويد (SD) في انتخابات 2026، بدأت نقاشات داخل قيادة حزب سفاريا ديمقارطنا واجتماعات أزمة بشأن المرحلة المقبلة، وسط تصريحات من مصادر حزبية بأن جيمي أوكيسون (Jimmie Åkesson) عليه الابتعاد حاليا عن واجهة الحزب ، ووفقاً للتلفزيون السويدي فأن قيادت في حزب سفاريا ديمقارطنا طالبت جيمي أوكيسون بالبقاء بالمنزل حاليا وبأخذ استراحة من مهامه إذا انتقلت أحزاب تيدو إلى المعارضة، مع بقائه رسميًا رئيسًا للحزب.
وبالتزامن مع ذلك، قرر حزب SD اختيار رئيس جديد لمجموعته البرلمانية،واختيار بين كل من القيادي ليندا ليندبيري (Linda Lindberg) والقيادي هنريك فينغه (Henrik Vinge). ورغم الانتقادات الداخلية بعد الانتخابات، لا توجد حاليًا مطالب مباشرة باستقالة أوكيسون أو مؤشرات على تحرك لإبعاده.
أول تراجع انتخابي وطني لـSD
تمثل انتخابات 2026 سابقة بالنسبة إلى Sverigedemokraterna، إذ كانت أول انتخابات وطنية يتراجع فيها الحزب.
ولا يوجد حتى الآن اتفاق داخلي حول أسباب النتيجة، كما لم تقدم القيادة تحليلًا نهائيًا لها، مشيرة إلى أن النتيجة لم تكن قد حُسمت بصورة نهائية عند بدء هذه النقاشات.
وفي الوقت نفسه، ظهرت انتقادات داخلية لأوكيسون وأصوات تتحدث عن الحاجة إلى تغييرات في القيادة، لكن المصادر تؤكد أن ذلك لم يتحول إلى مطالبة مباشرة باستقالته.
من يقود الحزب خلال ابتعاد أوكيسون؟
إذا ابتعد أوكيسون أو أخذ استراحة بعد الحملة الانتخابية المكثفة، تتوقع المصادر ألا يقود العمل البرلماني بنفسه لفترة، من دون أن يتنحى رسميًا عن رئاسة SD.
وهنا تزداد أهمية منصب رئيس المجموعة البرلمانية (gruppledare i riksdagen)، إذ سيتولى صاحبه مسؤولية أكبر داخل البرلمان السويدي (Riksdagen)، خصوصًا إذا أصبح الحزب في المعارضة.









