حوادث

السجن المؤبد لقاتل زوجته في جريمة “شرف” بمدينة فستيروس غرب ستوكهولم

حُكم على عزيز رحماني، البالغ من العمر 63 عاماً، بالسجن المؤبد بعد إدانته بقتل زوجته في جريمة اعتبرتها المحكمة جريمة شرف. وكان قد طعن زوجته عدة مرات بسكين في موقف سيارات. والمدان هو من أصول كردية ‘يرانية وكذلك الضحية الزوجة. ووفقاً لأسباب ارتكاب الجريمة ، أشارت المحكمة السويدية أنه تتعلق قمع الشرف ، حيث طلبت الزوجة الطلاق فلم يستطع الزوج تقبل رغبتها في الطلاق والانفصال.




بداية القضية!
في إحدى ليالي شهر نوفمبر من العام الماضي 2025، هاجم عزيز رحماني زوجته في موقف سيارات خارج منزلها في منطقة منازل متلاصقة بمدينة فستيروس (Västerås)، حيث وجه إليها عدة طعنات في البطن والصدر، لتفارق الحياة متأثرة بإصابتها. كما أصيب ابنهما المشترك، الذي قال إنه حاول الدفاع عن والدته، خلال الهجوم. وأكدت المحكمة أن أحد دوافع الجريمة كان الحفاظ على ما اعتبره المتهم “شرفه”. فقبل أسبوع واحد من وقوع الجريمة، كانت الزوجة قد قدمت طلباً رسمياً في السويد للحصول على الطلاق ، بوالتالي سوف تحصل على الطلاق حتى لو رفض الزوج ، وهو ماجعل الزوج يشعر بالغضب والإهانة.




ورأت المحكمة أن الدافع الرئيسي وراء الجريمة هو أن الزوج لم يستطع تقبل رغبة زوجته في إنهاء العلاقة الزوجية. وقال القاضي ساكاري ألاندر: “ثبت خلال المحاكمة أن الرجل كان يمارس سيطرة شديدة على زوجته، ومن الواضح أن الجريمة ارتُكبت لأنه لم يستطع تقبل أنها لم تعد ترغب في العيش معه.”

45 2 1 1
عزيز وزوجته فهيمة  

وأشارت المحكمة في سجل الحُكم، أن الزوجة ، أي قبل  ارتكاب الجريمة  قال لها: “لو كنا في إيران لكنت قتلتك.” كما قال أيضاً: “لأنك امرأة، فلا يحق لك الخروج من المنزل دون زوجك، وبما أنك لم يعد لديك زوج، فلا يحق لك الخروج إطلاقاً.” كما عارض الزوج أن تبدأ زوجته دراسة اللغة السويدية. 




وقضت المحكمة بالسجن المؤبد على الزوج بعد إدانته بجريمة قتل زوجته. وإلى جانب الحكم بالسجن المؤبد، ألزمته المحكمة بدفع أكثر من 900 ألف كرونة سويدية تعويضات لأطفالهما الستة.

وكان الادعاء قد وجه إليه أيضاً تهمة محاولة قتل ابنه، إلا أن المحكمة رأت أن الأدلة لا تكفي لإثبات أنه كان ينوي قتله، ولذلك أدانته بالاعتداء الجسيم. كما برأته المحكمة من تهم التهديد الجسيم، والمضايقة، والتهديد غير القانوني.

وأكدت المحكمة أن أحد دوافع الجريمة كان الحفاظ على ما اعتبره المتهم شرفه، وأن الدافع الأساسي هو رفضه تقبل أن فاهيما لم تعد ترغب في الاستمرار في الحياة الزوجية، وكانت مصرة على إتمام الطلاق. وخلال المحاكمة، أنكر الزوج جميع التهم الموجهة إليه.




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى