قضايا وتحقيقات

السويد خدمات وتقييم طبية على مدار 24 ساعة ابتداءً من 1 يوليو

  اعتباراً من الأول من يوليو/تموز 2026، يبدأ النظام الصحي في السويدي في إلزام البلديات والمناطق الصحية بضمان توفر إمكانية الحصول على تقييم طبي عند الحاجة على مدار الساعة، بما يشمل ساعات المساء والليل وعطلات نهاية الأسبوع، وهو ما يمثل توسعاً في مسؤوليات الجهات الصحية تجاه الفئات الأكثر احتياجاً للرعاية.




تقييم طبي في أي وقت عند الحاجة

تنص التعديلات الجديدة على أن الأشخاص المشمولين بخدمات الرعاية الصحية البلدية يجب أن تتاح لهم فرصة الحصول على تقييم طبي من طبيب أو ممرض كلما استدعت حالتهم الصحية ذلك، دون التقيد بأوقات الدوام الرسمية.

ولا يعني هذا الإجراء أن جميع المرضى سيحصلون تلقائياً على زيارة أو موعد فوري، وإنما أن النظام الصحي يجب أن يكون قادراً على توفير تقييم طبي سريع عند وجود حاجة فعلية، سواء خلال النهار أو في الأوقات التي كانت الخدمات خلالها محدودة سابقاً.




كما تسمح القواعد الجديدة بإجراء هذا التقييم بطرق مختلفة، سواء من خلال الزيارات المباشرة أو عبر الحلول الرقمية والاتصالات المرئية، مع التأكيد على ضرورة توفير إمكانية انتقال الممرضين إلى منازل المرضى أو أماكن إقامتهم خلال الليل أو العطل إذا تطلب الوضع الصحي ذلك.

ولا تقتصر المسؤولية على الطواقم التمريضية، إذ تُلزم التعديلات أيضاً المناطق الصحية (Regioner) بضمان جاهزية الأطباء لإجراء التقييمات الطبية على مدار 24 ساعة، بما في ذلك توفير الإمكانات اللازمة لإجراء زيارات منزلية فعلية عندما تستدعي الحالة تدخلاً مباشراً.

وتهدف هذه الخطوة إلى تقليل التأخير في التعامل مع الحالات الطارئة أو التغيرات المفاجئة في الوضع الصحي، خاصة لدى كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة أو إعاقات تتطلب متابعة مستمرة.



من هم الأشخاص الذين تشملهم التعديلات؟

ستطبق القواعد الجديدة على جميع الأشخاص الذين يحصلون على خدمات الرعاية الصحية التابعة للبلديات، سواء داخل المؤسسات المتخصصة أو في منازلهم. وتشمل الفئات المستفيدة:

  • المقيمون في دور رعاية المسنين (Äldreboende).
  • الأشخاص الموجودون في دور الإقامة المؤقتة (Korttidsboende).
  • المقيمون في مساكن خدمات LSS المخصصة للأشخاص ذوي الإعاقات والاحتياجات الخاصة.
  • الأفراد الذين يعيشون في مساكن مهيأة لذوي الاحتياجات الخاصة ويتلقون دعماً صحياً من البلدية.
  • الأشخاص الذين يحصلون على خدمات الرعاية الصحية داخل منازلهم (Hemsjukvård).
  • المستفيدون من الوسائل المساعدة والأجهزة الطبية المقدمة من البلدية بالتزامن مع تلقيهم خدمات رعاية أخرى.




لماذا تقرر تطبيق هذه القواعد؟

وأوضح المجلس الوطني للصحة والرعاية الاجتماعية أن هذه التعديلات جاءت بعد ملاحظة أن شريحة كبيرة من الأشخاص الذين يعتمدون على الرعاية البلدية، ولا سيما كبار السن والمرضى المصابين بأمراض خطيرة أو مزمنة، قد تتدهور حالتهم الصحية بشكل مفاجئ في أوقات يصعب فيها الوصول إلى الخدمات الطبية التقليدية. 




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى