
شروط الدخل الجديدة “الراتب” للحصول على الجنسية السويدية
هذه الشروط المعمول بها في السويد من بعد 6 يونيو 2026
دخلت تعديلات جديدة على قواعد الحصول على الجنسية السويدية (Svenskt medborgarskap) حيز التنفيذ اعتباراً من 6 يونيو/حزيران 2026، حيث أصبح شرط القدرة على الإعالة (Försörjningskrav) بوجود راتب ودخل شهري مستمر ودائم أحد المتطلبات الأساسية التي يجب على المتقدم استيفاؤها قبل تقديم طلب التجنيس.
ما هو شرط الإعالة الجديد للحصول على الجنسية السويدية؟
أوضحت مصلحة الهجرة أن شرط الإعالة أصبح سارياً بشكل رسمي على جميع الطلبات التي تخضع للقواعد الجديدة، ويقصد به أن يكون لدى المتقدم مصدر دخل مستدام وطويل الأمد يضمن قدرته على تغطية نفقاته المعيشية. ولا يكفي أن يكون للشخص دخل مؤقت أو متقطع، بل يجب أن يكون الدخل ناتجاً عن وظيفة دائمة بدوام كامل (Heltidsarbete) أو من خلال نشاط تجاري خاص (Eget företag) يحقق أرباحاً مستقرة ولا يعتمد على برامج الدعم الحكومي.
الحد الأدنى للدخل المطلوب للحصول على الجنسية في السويد!
وفقاً للضوابط الجديدة، يتعين على المتقدم أن يحقق دخلاً سنوياً يعادل ثلاثة أضعاف ما يعرف بـ مبلغ أساس الدخل (Inkomstbasbelopp)، وهو ما يعادل حالياً نحو 20 ألف كرونة سويدية شهرياً قبل اقتطاع الضريبة.
ويعد هذا الحد الأدنى معياراً تستخدمه السلطات لتقييم قدرة الشخص على تحمل نفقات المعيشة والاعتماد على موارده الخاصة بشكل دائم.
ما نوع الدخل الذي تقبله مصلحة الهجرة؟
تشترط القواعد الجديدة أن يكون الدخل ناتجاً عن:
1- عمل مستقر في قطاع عام حكومي أو قطاع خاص أ مهنة خاصة . براتب غير مدعوم من الدولة.
2- مشروع تجاري خاص بشرط أن يكون غير مدعوم من الدولة، بمعنى أن جهة العمل لا تحصل على إعانات أو دعم مالي مقابل توظيف الشخص.
3- يجب أن يتمكن المتقدم من إثبات أن هذا الدخل سيستمر مستقبلاً، وأن وضعه المالي لا يعتمد على ظروف مؤقتة أو عقود قصيرة الأجل.
وتولي السلطات أهمية كبيرة لمسألة الاستقرار الوظيفي، لذلك يتم تقييم طبيعة العمل واستمراريته قبل اتخاذ قرار منح الجنسية.
المساعدات الاجتماعية قد تؤثر على طلب الجنسية..؟
ضمن المعايير الجديدة، أكدت مصلحة الهجرة أن الحصول على مساعدات الإعالة الاجتماعية (Försörjningsstöd) لفترات طويلة قد يؤثر في استيفاء شرط الإعالة. وبحسب اللوائح، لا يجوز أن يكون المتقدم قد حصل على هذا النوع من الدعم الاجتماعي لأكثر من ستة أشهر بالمجموع خلال السنوات الثلاث الأخيرة السابقة لتقديم الطلب، وإلا فقد لا يستوفي متطلبات التجنيس الجديدة.
مصادر دخل وأصول لا يتم احتسابها عند تقييم الطلب
وأشارت مصلحة الهجرة إلى أن هناك عدداً من الموارد المالية التي لن تدخل ضمن تقييم شرط الإعالة، حتى لو كانت تساهم فعلياً في تغطية نفقات الشخص.
ومن بين هذه الموارد:
- دخل الزوج أو الزوجة أو الشريك. لا يمكن أن تقول أن شريك الذي تعيش معه لديه دخل مرتفع وبالتالي لديك دخل عائلي مرتفع.
- المدخرات الشخصية أو الأموال المودعة في الحسابات البنكية.
- الأصول العقارية أو الممتلكات.
- الوظائف المؤقتة أو الأعمال التي لا تتمتع بدرجة كافية من الاستقرار والاستمرارية.
وبذلك يعتمد التقييم بشكل أساسي على الدخل الشخصي المباشر والمستدام للمتقدم نفسه.
من هم الأشخاص المعفيون من شرط الإعالة؟
في المقابل، أوضحت مصلحة الهجرة أن بعض الفئات يمكن أن تحصل على إعفاء من شرط القدرة على إعالة النفس، وذلك وفق ظروف محددة ينص عليها القانون.
ومن أبرز الفئات التي قد يشملها الإعفاء:
- الأشخاص الذين يتلقون معاش الشيخوخة (Ålderspension).
- الأفراد الذين لديهم إعاقات أو ظروف صحية دائمة تؤثر على قدرتهم على العمل.
- بعض الطلاب الذين يواصلون الدراسة ضمن مستويات تعليمية معتمدة ويحققون نتائج أكاديمية مستوفية للشروط.
هل يمكن للطلاب الحصول على إعفاء؟
أكدت مصلحة الهجرة أن الإعفاء قد ينطبق أيضاً على فئة معينة من الطلاب، خاصة أولئك الذين يدرسون بدوام كامل (Heltidsstudier) في جامعة أو كلية سويدية (Universitet eller högskola) ضمن برنامج تعليمي رسمي يؤدي في نهايته إلى الحصول على شهادة أو درجة أكاديمية معترف بها.
ويشترط في هذه الحالة أن يكون الطالب قد أحرز تقدماً دراسياً معتمداً وفق الضوابط التي تحددها الجهات المختصة، ليتمكن من الاستفادة من الاستثناءات الواردة في قواعد الجنسية الجديدة.









