حوادث

إطلاق نار داخل منزل عائلي جنوب السويد.. إصابة طفلتين ومقتل الجاني

13 يونيو 2026

شهدت منطقة Alvesta (ألبڤستا – جنوب السويد، في مقاطعة Kronoberg County) حادثاً خطيراً صباح السبت، بعد تعرض طفلين لإصابات خطيرة داخل منزل سكني، في واقعة وصفتها الشرطة بأنها “هجوم عنيف قيد التحقيق”. وتقع ألبڤستا في جنوب السويد، وهي بلدة صغيرة ضمن إقليم سمولاند (Småland)، وتُعرف بأنها نقطة مواصلات مهمة تربط عدة مدن رئيسية في المنطقة.



ما الذي حدث؟

بحسب الشرطة السويدية، تم العثور على طفلين “فتيات” داخل فيلا سكنية في حوالي الساعة 11:00 صباحاً، وكانا مصابين بجروح خطيرة للغاية. وتم نقل الطفلتين إلى المستشفى عبر سيارات الإسعاف، حيث وُصفت حالة إحداهما بأنها “تهدد الحياة”، بينما تعاني الأخرى من إصابات خطيرة. ووفقاً لمصادر إعلامية نقلتها صحيفة Expressen، تشير المعلومات الأولية إلى أن الطفلتين تعرضتا لإطلاق نار داخل المنزل من شخص قريب لهم ..قد يكون والدهم. لكن لا تأكيد حتى الآن.



المشتبه به: العثور عليه ميتاً!

الشرطة أكدت لاحقاً العثور على رجل يُشتبه في تورطه داخل محيط المنزل نفسه، وقد وُجد متوفياً في مكان قريب من الفيلا. وربما قام بالتحلص من حياتخ ..! وحتى الآن، لا تبحث الشرطة عن أي مشتبه بهم آخرين، ما يشير إلى أن الحادث قد يكون محصوراً بين الأشخاص الذين كانوا على صلة مباشرة بالمكان. وقال المتحدث باسم الشرطة “فيليب أناس” إن هناك معرفة عائلية سابقة بين الأطراف، لكنه رفض الكشف عن طبيعة العلاقة أو تفاصيلها.




الواقعة تُصنّف حالياً قانونياً على أنها محاولة قتل (försök till mord)، بينما تواصل فرق التحقيق الجنائي عملها داخل المنطقة المحيطة بالمنزل. وقد تم تطويق عدة منازل في المنطقة، مع استمرار عمل خبراء الأدلة الجنائية (teknisk undersökning) لجمع الأدلة وتحليل مسرح الجريمة. كما استخدمت الشرطة مروحية في وقت سابق من اليوم للبحث عن المشتبه به، والذي كان يُعتقد أنه مسلح خلال عملية التمشيط.




الشرطة أكدت أن الوضع تحت السيطرة ولا يوجد أي خطر على السكان المحليين حالياً، رغم الانتشار الأمني الواسع في المنطقة خلال الساعات الأولى من الحادث. كما دعت السكان في البداية إلى البقاء داخل منازلهم أثناء استمرار العملية الأمنية، قبل أن يتم رفع مستوى التحذير لاحقاً بعد تأكيد السيطرة على الوضع.

الحادث أثار صدمة واسعة في منطقة ألبڤستا الهادئة عادة، خصوصاً أنه وقع داخل منزل سكني وفي بيئة يُفترض أنها آمنة، ما فتح تساؤلات حول طبيعة العلاقة بين الضحايا والمشتبه به ودوافع الحادث، والتي لا تزال حتى الآن غير معلنة رسمياً.




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى