المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

منظمات سويدية تنظم العشرات من التظاهرات لتعديل قوانين الهجرة..وتطالب بعودة الاقامات الدائمية .وترقب لقرارات حكومية!


شهدت العديد من المدن السويدية أمس الخميس والجمعة ، العديد من التظاهرات إحتجاجاً على قوانين اللجوء الجديدة  التي تنص علي منح الاقامات الموقتة بدل الاقامات الدائمية وقوانيين تشديد لم الشمل .. 
 ونُظمت تلك التظاهرات بمبادرة من حركة #vistårinteut، وبمشاركة تزيد عن 7000 شخص. ومن بين ما دعت إليه الحركة، مايالي ..:-

1-أن تلتزم السويد بإتفاقية حقوق الأطفال والتوقف عن ترحيلهم او ترحيل عوائلهم  
2-عدم  إرغام طالبي اللجوء منهم على إثبات أعمارهم.
3- اعادة العمل لمنح الاقامات الدائمة للمهاجرين و للعوائل المهاجرة ولديها اطفال .
4- تخفيض شروط لم الشمل لتحقيق عداله اجتماعية بلم شمل العوائل المهاجرة سريعا .

كما تظاهرت الحركة أيضاً بالضد من إتفاقية الحكومة السويدية مع  دول عربية واسيوية بخصوص إستقبالها  اللاجئين المرفوض  طلبات لجوءهم بالسويد . ووفقاً للحركة، فقد نُظمت تظاهرات في نحو 50 منطقة من السويد.

 وقال الكاهن ماركوس ليند الذي شارك في تظاهرة لينشوبينك لصحيفة ” Corren”: “ ان وزارة الخارجة السويدية تنصح السويديين بعدم السفر الى أفغانستان والعراق وليبيا ودول اخري ، ولكننا نُرسل الى هناك أشخاص لاجئين مرفوضين كونهم لاينتمون للسويد !، وهم في الغالب ينتمون الى المجموعات المضطهدة. أشخاص وجدوا فرصة لإلتقاط الأنفاس والتكيف في السويد. كيف يمكن أن يكون الوضع آمن بالنسبة لهم، إذا كان ذلك غير أمناً بالنسبة لنا؟”.


 كما نُظمت تظاهرة في مدينة لوليا  السويدية أيضاً. وقالت إحدى منظمات التظاهرة وتدعى ميتا فيبورغه لصحيفة ” Norrbottenskuriren”: لن نتوقف عن الكفاح من أجل ذلك. أكثر من 40 بالمائة من قضايا الأطفال اللاجئين القادمين الى البلاد بعوائلهم اودون صحبة ذويهم، والتي تم معالجتها من قبل مصلحة الهجرة في العام الماضي، انتهت الى منح اقامات مؤفتة تدمر حياة المهاجر او الي  شرط تحديد أعمارهم. او رفضهم … وهذا يعني أن علينا أن نكافح ونحتج على ذلك”. 

وعبّرت مديرة مدرسة ثانوية نيشوبينك سيسيليا كارلستروم عن أملها في إجراء تغيير سياسي. وقالت لراديو (إيكوت) السويدي: “نأمل أن نُظهر لشبابنا المهاجرين في المدرسة، بأننا جميعاً نساندهم ونقف وراءهم. سنكون هنا الى جانبهم لحين تحقيق الأمر”.

 وقالت وسائل اعلام سويدية ان مسئوليين سويدين قالوا ؛؛؛ان الحكومة بالفعل تتجه الي تخفيف قوانيين الهجرة وسمحت لجنسيات اليمن والعراق بالحصول علي اقامات بجانب السوريين والارتريين والصومالين وان  استمرار الاحتجاجات او توسعها وانتشرها سيجعل الحكومة تفكر جديا في تخفيف  المزيد من قوانين الهجرة .:؛؛

موقع المركز السويدي للمعلومات  بدورة يشجع كل الفئات والجاليات التي لديها معاناه من قوانين الهجرة المشددة، الي طلب اذن للتظاهر والمسيرات والاعتصام، للتحرك لكسب موفق ايجابي وداعم  في الراي العام السويدي ، لزيادة الزخم الشعبي الذي غالبا مايؤدي الي ضغوطات علي السياسين في السويد لتحقيق المطالب الشعبية …



اقراء ايضا :






قد يعجبك ايضا