المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

السرقات الالكترونية والاحتيال عبر تطبيق ID تصل 50 مليون كرون واغلب الضحايا من خلفية مهاجرة




ذكرت مصادر مطلعة للتلفزيون السويدي وصحيفة “إكسبرسن” أن عصابات إجرامية منظمة داخل السويد وأوروبا تمكنت من الحصول على مبلغ تصل قيمته الى حوالي 50 مليون كرون خلال ستة أشهر فقط،من افراد في السويد يعتقد أن اغلبهم من الأجانب والمهاجرين الجدد في السويد  وذلك من خلال الاحتيال عن طريق تطبيق ID المصرفي الذي يستخدمة اغلب السويديين والمهاجريين

وقامت تلك الشركات بالاحتيال على الأشخاص المتقاعدين ومدخري الأموال بطرق مختلفة لتحديد هويتهم والتوقيع من خلال تطبيق أي دي المصرفي.






ويعد هذا النوع من الاحتيال صعب حيث يتم سحب الاموال بطرق متكررة لمبالغ بسيطة لايستطيع صاحب الحساب الانتباه لها ، ولكن المبالغ تصل مع الوقت لمبلغ كبير ويؤثر بشكل كبير على موارد الأشخاص المالية، ولا تقوم بتعويض الأموال المفقودة، حيث تعتبر الشخص المتضرر نفسه قد ساعد الجناة في سرقة أمواله من خلال منحهم المعلومات المصرفية المتعلقة به.

وقال خبراء بالاقتصاد ببنك سويد بنك ونورديا بنك : “يقوم البنك بتقييم كل حالة على حدة وفقاً لجميع اللوائح والقوانين والتوصيات المعمول بها. وإذا حدث أن الشخص المتضرر ساعد في الإدلاء بمعلوماته ووافق على التحويل، سيكون حينها من الصعب الحصول على تعويض”.




“على الشخص اتخاذ القرار”

تقول مالين فيمنيل المديرة الإدارية لـ Bank-id، إن الأمر متروك للعميل لتحديد عدد الجلسات الموازية لاستخدام التطبيقالتي يمكن أن تكون ممكنة في نفس الوقت…ويجب عدم الضغط علي روابط الرسائل sms  المجهولة ، او اعطاء بياناتك لاي جهة تتصل بك ..

وأضافت، ان من المهم أن نتذكر أن bank-id عبارة عن بنية تحتية. حيث أن الشركات والمؤسسات والبنوك هي نفسها التي تختار كيفية تطبيق واستخدام البنك في خدماتها. وأن فرص تسجيل الدخول المتعدد الى التطبيق في الوقت نفسه هو أمر تحدده الشركات أو المؤسسات وكيفية التعامل معه.







قد يعجبك ايضا