
وفاة عراقي يحمل الجنسية السويدية واعتقال زوجته بنهمة تسميمه!
وتكتسب القضية اهتمامًا خاصًا في السويد، لأن المتوفى كان يحمل الجنسية السويدية (svenskt medborgarskap)، ومسجلًا في جزيرة غوتلاند (Gotland)، بينما وقعت الحادثة في العراق، حيث في زيارة لبلده الأصلي العراق.
وتناولت صحيفة Hela Gotland السويدية القضية .
من هو المواطن السويدي الذي توفي في العراق؟تشير المعلومات التي نشرتها الصحافة السويدية إلى أن الرجل عراقي الأصل، في الخمسينيات من عمره، ويحمل الجنسية السويدية، وكان مسجلًا رسميًا في جزيرة غوتلاند .وكان يتردد على العراق، وعمل في مجال ميكانيكا السيارات (bilmekaniker)، وهو من المجالات المهنية المرتبطة بصيانة السيارات (bilservice) وورش إصلاح المركبات (bilverkstad). وبحسب شقيقه، تزوج الرجل حديثًا، ولم يكن لديه أطفال من هذا الزواج. أما آخر لقاء جمع الشقيقين فكان خلال الصيف الماضي، قبل وقوع الحادثة بأشهر.
في 10 أكتوبر 2026، أعلنت السلطات العراقية تفاصيل تحقيق يتعلق بوفاة رجل داخل مستشفى الإمام الصادق. وبحسب البيان الذي تداولته وسائل إعلام عراقية، ظهرت أثناء التحريات الأولية مؤشرات جعلت السلطات تشك في أن الوفاة لم تكن طبيعية. وأفادت الشرطة بأن المعلومات التي توصلت إليها قادت إلى الاشتباه في أن زوجة المتوفى وضعت مادة سامة تستخدم في مكافحة الحشرات داخل الشاي الذي تناوله. وبناءً على هذه الشبهات، بدأت إجراءات الفحص الطبي العدلي والتحاليل المختبرية اللازمة للتحقق من سبب الوفاة.ووفق المعلومات التي أعلنتها الشرطة، أقرت الزوجة بالفعل المنسوب إليها أثناء التحقيق، ثم جرى تصديق اعترافها أمام قاضي التحقيق المختص. وبعد ذلك، اتخذت السلطات الإجراءات القانونية اللازمة وأوقفت الزوجة على ذمة القضية.
ونقلت صحيفة صحيفة Hela Gotland القضية، أن المتوفى رجل في الخمسينيات من عمره، عراقي الأصل ويحمل الجنسية السويدية، ومسجل في جزيرة غوتلاند. و أن الرجل كان متزوجًا منذ فترة قصيرة، وأن الزواج لم يُثمر عن أطفال.
ورغم المعلومات التي أعلنتها الشرطة، بقيت مسائل مهمة دون إجابات مؤكدة في التقارير التي أمكن مراجعتها حتى 28 أكتوبر 2026. فلم يُعلن بصورة موثقة عن الدافع وراء الواقعة، أو عن طبيعة الخلاف المحتمل بين الزوجين، أو عن النتائج النهائية للفحوصات المختبرية
وبالتالي، فإن التفاصيل المتعلقة بالدافع والملابسات النهائية تظل خاضعة لما ستكشفه الجهات القضائية المختصة.
قضية تجمع بين السويد والعراق.. وأسئلة لا تزال مفتوحة
تُظهر هذه القضية كيف يمكن أن تتحول وفاة مواطن يحمل جنسيتين إلى موضوع يحظى باهتمام إعلامي في أكثر من دولة.
ففي العراق، تتركز الإجراءات على تحديد سبب الوفاة والمسؤولية القانونية عن الواقعة، بينما تركزت التغطية السويدية على هوية المتوفى وصلته بجزيرة غوتلاند وشهادات أفراد أسرته.
وبالنسبة إلى عائلة الرجل، تبقى معرفة ما حدث بالفعل، ولماذا حدث، من أبرز الأسئلة التي تنتظر الإجابة عنها.
أما آخر المعلومات الموثقة فتشير إلى استمرار الإجراءات القضائية بعد توقيف الزوجة، دون وجود تأكيد منشور على صدور حكم نهائي.









