
ماجدلينا أندرشون تعلن فشل حكومة بقيادة الاشتراكيين في السويد !
أعلنت رئيسة الحزب الاشتراكي الديمقراطي السويدي، ماجدلينا أندرشون (Magdalena Andersson)، أن فرص تشكيل حكومة جديدة بقيادة حزبها لم تعد متاحة في الظروف السياسية الحالية، بعد فشل المشاورات مع الأحزاب السويدية في التوصل إلى اتفاق يسمح بتشكيل حكومة تحظى بقبول البرلمان. ورغم ذلك، أكدت استعدادها لطرح اسمها للتصويت على منصب رئيسة الوزراء، حتى مع توقعها أن يرفض البرلمان ترشيحها.
وجاء موقف أندرشون خلال مؤتمر صحفي عقدته اليوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، عقب لقائها رئيس البرلمان السويدي (Riksdagen)، أندرياس نورلين (Andreas Norlén)، حيث أبلغته رسميًا بانتهاء المهمة التي كُلّفت بها للبحث عن إمكانية تشكيل حكومة جديدة.
وأوضحت أن المحادثات السياسية شهدت بعض التقدم، لكنها لم تنجح في إزالة العقبات التي تمنع تشكيل حكومة مستقرة، ما دفعها إلى إعادة المهمة لرئيس البرلمان دون تقديم اتفاق حكومي نهائي.
أندرشون مستعدة لرئاسة حكومة اشتراكية منفردة رغم توقع سقوطها
رغم إعلان تعثر المفاوضات، أكدت أندرشون أنها لا تمانع في أن يعرض البرلمان ترشيحها لرئاسة حكومة يشكلها الحزب الاشتراكي الديمقراطي (Socialdemokraterna – S) بمفرده، دون دخول أحزاب أخرى في التشكيلة الوزارية. لكنها أقرت بأن فرص نجاح هذا الخيار ضعيفة، وتوقعت ألا تحصل على التأييد البرلماني الكافي لتولي رئاسة الوزراء. حيث أعلن لاحقاً البيئة واليسار عن رفض الفكرة والتصويت ضد أندرشون في البرلمان في حالة إعلان تشكيل حكومة استاركية بقيادة أندرشون بدون شركاءها.
اقتراح بإسناد مهمة تشكيل الحكومة إلى أولف كريسترشون
بعد إخفاقها في الوصول إلى اتفاق، اعتبرت أندرشون أن الخطوة المناسبة التالية هي منح رئيس حزب المحافظين (Moderaterna – M)، أولف كريسترشون (Ulf Kristersson)، فرصة جديدة لإجراء محادثات مع الأحزاب واستكشاف إمكانية تشكيل حكومة. وبررت اقتراحها بأن المحافظين يمثلون ثاني أكبر حزب في البرلمان السويدي، ولذلك من المنطقي أن ينتقل التكليف إلى رئيسهم بعد انتهاء محاولتها. وفي الوقت نفسه،
البرلمان يحدد الخميس للتصويت على أندرشون
وفي تطور جديد أعقب إعلان أندرشون، أكد رئيس البرلمان أندرياس نورلين أن النواب سيصوتون يوم الخميس 15 أكتوبر، الساعة الثانية عشرة ظهرًا، على ترشيحها لرئاسة حكومة اشتراكية منفردة.
وتزداد صعوبة تمرير الترشيح بعدما أعلن كل من حزب اليسار (Vänsterpartiet) وحزب البيئة (Miljöpartiet) عزمهما التصويت ضده، إلى جانب موقف حزب الليبراليين الرافض لترشيحها.
وتبرز وراء هذه الأزمة خلافات بين حزبي اليسار والوسط؛ إذ يشترط حزب اليسار المشاركة في الحكومة مقابل دعمها، بينما يرفض حزب الوسط التعاون مع حكومة يشارك فيها اليسار.









