آخر الأخبارمعلومات تهمك

يمكن مصادرة أموالك ومقتنياتك في المطارات السويدية والمعابر الحدودية.. والسبب!؟

أصبحت الرحلة عبر المطارات السويدية والحدود السويدية مختلفة بالنسبة لمن لديه ديون مسجلة لدى هيئة جباية الديون Kronofogden، بعدما توسعت صلاحيات السلطات وأصبح بإمكان الجمارك السويدية Tullverket التحرك فور العثور على أموال نقدية أو سيارة أو مجوهرات أو ممتلكات أخرى قابلة للحجز.

ومنذ دخول القواعد الجديدة حيز التنفيذ في 1 يوليو/تموز 2026، بدأت الجمارك بالفعل باستخدام نظام الحجز التنفيذي عن بُعد – distansutmätning. وفي سكونا وحدها وصلت قيمة الممتلكات التي جرى التعامل معها حتى منتصف أغسطس إلى قرابة 300 ألف كرون، خلال عمليات في هيلسنبوري وتريلبوري ومالمو ومنطقة جسر أوريسوند.

ويعني النظام عمليًا أن الأموال أو السيارة التي تظهر أثناء تفتيش حدودي أو جمركي عادي قد تتحول خلال دقائق إلى قضية حجز لصالح Kronofogden إذا كان صاحبها مسجلاً بديون غير مدفوعة.



191 ألف كرون نقدًا.. إلى جانب سيارة ومجوهرات

تكشف الأرقام المنشورة أن الجزء الأكبر من قيمة الممتلكات التي تم حجزها في سكونا كان عبارة عن أموال نقدية – kontanter.

وبلغ توزيع الممتلكات التي تم تقييمها:

  • 191,037 كرون أموالًا نقدية.
  • 51,968 كرون قيمة مجوهرات.
  • 50 ألف كرون قيمة سيارة.

وهذا يرفع القيمة الإجمالية للأشياء التي جرى تقييمها إلى قرابة 293 ألف كرون.

لكن الرقم النهائي قد يصبح أعلى، إذ كانت الجمارك تحتفظ كذلك بـ29 غرضًا إضافيًا لم يكن تقييمها قد اكتمل بعد، من بينها 24 قطعة مجوهرات وسيارتان وساعة.

وسُجلت عمليات الحجز في عدة مواقع داخل سكونا، من بينها Lernacken قرب جسر أوريسوند، وهيلسنبوري، وMalmö Ban، وميناء تريلبوري Trelleborgs hamn.

وفي عمليتين خلال يوليو، جرى حجز مبالغ مباشرة من محافظ مسافرين قادمين عبر Lernacken، وبلغت قيمة المبلغين 4,000 كرون و7,980 كرون.

وهكذا أصبحت قضايا الديون – skulder والسيارات – bil والأموال النقدية – kontanter مرتبطة بشكل مباشر أيضًا بعمليات السفر resa والعبور عبر الحدود السويدية.



31 عملية حجز خلال الأسابيع الأولى

التطبيق لم يقتصر على جنوب السويد.

فخلال الأسابيع الأولى فقط من بدء العمل بالصلاحيات الجديدة، نفذت الجمارك 31 عملية حجز عن بُعد في أنحاء البلاد.

وكان مطار Arlanda صاحب النصيب الأكبر، حيث سُجلت هناك 22 حالة، وتركز أغلبها على الأموال النقدية التي ظهرت أثناء مراقبة حركة المسافرين، خصوصًا عند السفر إلى وجهات تقع خارج الاتحاد الأوروبي.

الفكرة الأساسية هي أن الجمارك لا تبدأ عملية خاصة للبحث عن ممتلكات أصحاب الديون، لكنها إذا وجدت أثناء التفتيش المعتاد شخصًا يحمل أموالًا أو مقتنيات ذات قيمة، يمكن التحقق مما إذا كانت لديه ديون لدى Kronofogden.

إذا ظهرت ديون قابلة للتحصيل، تتواصل الجمارك مع الهيئة، بينما يبقى قرار الحجز التنفيذي – utmätning نفسه من اختصاص Kronofogden.



شحنة بطاقات بوكيمون تتحول إلى ممتلكات للحجز

واحدة من أكثر الحالات غير المعتادة بدأت في 29 يوليو/تموز داخل محطة البريد في Toftanäs بمالمو.

وصلت شحنة بنية تبدو عادية، بداخلها 15 صندوقًا مغلقًا من بطاقات Pokémon، وكان المستلم رجلاً في الثلاثينات يقيم في منطقة دالارنا.

وأثناء الفحص الروتيني للشحنة، ظهر لدى الجمارك أن الرجل مسجل لدى Kronofogden بديون غير مدفوعة تزيد قليلاً على 1.1 مليون كرون.

بعد التواصل مع الهيئة، تقرر حجز بطاقات التجميع التي قدرت قيمتها بنحو 30 ألف كرون.

ومن المنتظر طرح البطاقات للبيع من خلال مزاد تنفيذي – exekutiv auktion، بحيث يمكن توجيه عائد عملية البيع – försäljning إلى الديون.

هيئة Kronofogden سبق لها التعامل مع بطاقات Pokémon كأصول لها قيمة مالية، إلا أن المختلف في هذه الحالة هو العثور عليها بواسطة الجمارك ثم تنفيذ الحجز باستخدام نظام distansutmätning.

وبحسب المسؤول في Kronofogden هنريك إريكسون، فإن هذه النوعية من الممتلكات تقدم مثالًا واضحًا على أصول كان من الصعب جدًا على الهيئة اكتشافها بالطرق التقليدية.



لا يحتاج الحجز إلى وجود اشتباه آخر

وجود الشخص في هذه الحالة لا يعني بالضرورة أنه مشتبه به في مخالفة أخرى.

فنظام distansutmätning يعتمد أساسًا على شرطين: أن تكون لدى الشخص ديون مسجلة وقابلة للتحصيل لدى Kronofogden، وأن توجد بحوزته ممتلكات يمكن قانونيًا إخضاعها للحجز.

ولا تخرج فرق الجمارك خصيصًا للبحث عن سيارات أو أموال تخص المدينين، وإنما تعمل ضمن مهامها الطبيعية على الحدود والموانئ والمطارات ومراكز الشحن.

وعندما تظهر الممتلكات أثناء هذه المهام، يمكن التواصل مع Kronofogden التي تفحص الوضع وتتخذ القرار.

وقد أكدت الجمارك أن الصلاحية الجديدة أصبحت أداة إضافية مهمة في التعاون بين السلطات لملاحقة الأموال والأصول المرتبطة بالاقتصاد غير القانوني.

هل يمكن أخذ كل الأموال التي يحملها المدين؟

وجود ديون لدى Kronofogden لا يعني أن كل كرونة يحملها الشخص ستُحجز تلقائيًا.

فإذا أثبت التقييم أن جزءًا من الأموال ضروري لتغطية الاحتياجات الأساسية للحياة، فإن الهيئة تجري حسابًا يشبه الحساب المستخدم في حالة الحجز من الراتب – löneutmätning.

وتشمل الاحتياجات التي تؤخذ في الاعتبار أمورًا مثل الطعام وتكاليف المعيشة والإيجار – hyra.

ويُترك للشخص المبلغ الذي يحتاج إليه وفقًا للتقييم، بينما يمكن حجز الجزء المتبقي واستخدامه لتقليل الدين.

وهذه النقطة مهمة في مسائل الاقتصاد الشخصي – privatekonomi، لأن تسجيل الدين لا يعني بصورة آلية فقدان كل ما يحمله الشخص من نقود.

السيارات والمجوهرات يمكن بيعها

الوضع يختلف مع الممتلكات الأخرى.

فإذا تم حجز سيارة أو مجوهرات أو ساعة أو أشياء أخرى لها قيمة سوقية، يمكن بيعها عن طريق مزاد، ثم توجيه المبلغ المحصل نحو سداد الديون.

ومع ذلك، يمكن لـKronofogden في ظروف معينة الامتناع عن حجز الممتلكات إذا كانت النتائج غير متناسبة مع قيمة الدين.

وطرح إريكسون مثالًا يتعلق بالسيارات: فإذا كان هناك أطفال داخل السيارة وكان فقدانها سيؤثر عليهم بصورة كبيرة لا تتناسب مع حجم الدين، فقد تؤخذ هذه الظروف في الحسبان عند اتخاذ القرار.

وبالتالي فإن مجرد وجود اسم الشخص لدى Kronofogden لا يجعل حجز كل سيارة bil أو بيعها bilförsäljning أمرًا أوتوماتيكيًا دون تقييم.

فرق مهم بين الحجز لسداد الدين والمصادرة المستقلة

قبل الانتقال إلى الحجز لصالح Kronofogden، تفحص الجمارك أيضًا ما إذا كانت الممتلكات يمكن أن تدخل ضمن نظام قانوني آخر يسمى المصادرة المستقلة – självständigt förverkande.

ويطبق هذا المسار عندما تشير الظروف بدرجة واضحة إلى أن مصدر الأموال أو الممتلكات مرتبط بنشاط غير قانوني بدرجة أكبر من احتمال أن يكون مصدرها قانونيًا.

والفرق المالي كبير.

إذا جرى الحجز التنفيذي بواسطة Kronofogden، تستخدم قيمة الممتلكات في سداد الدين.

أما إذا خضعت الممتلكات للمصادرة المستقلة، فقد يفقد الشخص الأصل نفسه بينما يبقى الدين المسجل لدى Kronofogden كما هو.

والسبب أن السلطات لا تريد أن تتحول أموال ذات مصدر غير قانوني إلى وسيلة يستخدمها صاحبها لتصفية ديونه تجاه الدولة.

أموال مرتبطة بمدينين لديهم أحكام سابقة

ومن بين الأموال النقدية التي تعاملت معها الجمارك في جنوب السويد مبالغ كانت بحوزة رجل من Åmål لديه أحكام سابقة متعددة تتعلق باعتداءات ومخدرات وسرقة وقيادة غير قانونية مشددة، إضافة إلى رجل من Blekinge سبق أن صدرت بحقه أحكام مرتبطة بمخالفات قانون السكاكين والمخدرات.

وكانت هناك كذلك مستحقات مالية مرتبطة بـBrottsofferfonden، وهو الصندوق السويدي الذي تُدفع إليه رسوم مالية مرتبطة ببعض الأحكام القضائية.

ويُظهر ذلك أن الديون المسجلة لدى Kronofogden لا تقتصر على فواتير أو قروض خاصة، بل يمكن أن تشمل أنواعًا متعددة من المستحقات المالية.

بورشه كايين تتوقف عند جسر أوريسوند

ولم تكن الأموال النقدية وحدها ضمن الحالات اللافتة.

ففي إحدى العمليات أوقفت السلطات سيارة Porsche Cayenne عند جسر أوريسوند أثناء انتقالها من الدنمارك في اتجاه النرويج.

وكان سائق السيارة لا يمتلك عنوانًا مسجلاً في سجل السكان السويدي folkbokföring.

وهذه الحالات تحديدًا تمثل مشكلة بالنسبة إلى Kronofogden، لأن الهيئة في عملها التقليدي قد تعتمد على العنوان المسجل للبحث عن السيارة أو غيرها من الممتلكات.

أما الشخص الذي لا يوجد له عنوان سكن مسجل، فقد يكون من الصعب معرفة مكان السيارة والوصول إليها.

وجود الجمارك على الحدود جعل اكتشاف السيارة ممكنًا في الوقت الذي تمر فيه بالفعل عبر نقطة التفتيش.

التعاون بدأ مع الشرطة في 2022 وتوسع في يوليو 2026

النظام نفسه ليس جديدًا بالكامل.

فمنذ أغسطس/آب 2022 أصبح بإمكان الشرطة السويدية التواصل مع Kronofogden عند العثور أثناء عملها المعتاد على أموال أو سيارات أو ساعات أو مجوهرات وممتلكات ثمينة لدى شخص مسجل بديون.

ومنذ 1 يوليو/تموز 2026 توسعت الدائرة لتشمل ثلاث جهات أخرى هي:

Tullverket – الجمارك السويدية
Kustbevakningen – خفر السواحل
Ekobrottsmyndigheten – هيئة مكافحة المخالفات الاقتصادية

وتستطيع هذه الجهات إبلاغ Kronofogden بما وجدته، لكن Kronofogden هي التي تتخذ قرار الحجز.

كما توجد لدى الهيئة خدمة مناوبة تسمح باتخاذ قرارات الحجز عن بُعد على مدار الساعة، بما في ذلك الليل وعطلات نهاية الأسبوع.

وكانت Kronofogden قد تلقت بالفعل خلال النصف الأول من عام 2026 قرابة 6 آلاف اتصال من الشرطة في إطار هذا النظام.

117 مليون كرون خلال عام واحد

الأرقام الرسمية توضح أن نظام الحجز عن بُعد أصبح مصدرًا مهمًا لتحصيل الأموال والممتلكات.

فقد بلغت قيمة الأصول المقدرة التي تم حجزها بهذه الطريقة:

2023: نحو 93 مليون كرون.
2024: نحو 115 مليون كرون.
2025: نحو 116.7 مليون كرون.
يناير–يونيو 2026: نحو 60.6 مليون كرون.

وبذلك اقتربت القيمة خلال عام 2025 وحده من 117 مليون كرون.

وكان الجزء الأكبر من الممتلكات التي جرى حجزها سابقًا عبارة عن سيارات، إلى جانب الأموال والساعات والمجوهرات والملابس والحقائب ذات القيمة المرتفعة.

ولا تزال الاتصالات الواردة من الجمارك وخفر السواحل وهيئة مكافحة المخالفات الاقتصادية تمثل نحو عُشر الاتصالات الخاصة بالحجز عن بُعد، إذ إن النظام لا يزال في بدايته بالنسبة لهذه الجهات.

وتتوقع Kronofogden أن يرتفع استخدامه تدريجيًا مع استقرار إجراءات العمل واكتساب الموظفين مزيدًا من الخبرة، مثلما حدث بعد بدء التعاون مع الشرطة في عام 2022.

والتغيير الأساسي الذي بدأ في يوليو 2026 ليس أن Kronofogden حصلت فجأة على حق حجز جديد، وإنما أن عدد الجهات القادرة على اكتشاف أموال وسيارات ومقتنيات أصحاب الديون أثناء عملها اليومي أصبح أكبر بكثير.

المصادر

  • صحيفة Sydsvenskan – تقرير Nya lagen: Tullen får ta dina pengar vid gränsen، المنشور في 19 سبتمبر/أيلول 2026. (Head Topics)
  • Kronofogden – البيان الرسمي بشأن توسيع نظام utmätning på distans اعتبارًا من 1 يوليو/تموز 2026، ويشمل طريقة التنفيذ والأرقام السنوية. (Kronofogden)
  • Kronofogden – إحصاءات الحجز عن بُعد خلال عام 2025 وقيمته البالغة 116.7 مليون كرون. (Kronofogden)
  • Ekobrottsmyndigheten – تفاصيل انضمام الجهات الثلاث الجديدة إلى التعاون مع Kronofogden. (Ekobrottsmyndigheten)

أقدر أيضًا أن أجهز لك منه مقدمة فيسبوك قوية من 6–8 سطور وعنوانًا مختصرًا وآمنًا للإعلانات، بدون الكلمات الحساسة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى