آخر الأخبار

نصف مليون سوري وعراقي في السويد.. وذوو الأصول العربية يقتربون من المليون

في ظل النقاش المتزايد حول توزيع السكان وتأثير الكتل السكانية في الانتخابات السويدية، يبرز الحديث عن حجم ذوي الأصول العربية والمسلمين في البلاد باعتبارهما مجموعتين كثيرًا ما يجري الخلط بينهما.
لكن من المهم التفريق بينهما؛ فليس كل عربي مسلمًا، كما أن المسلم ليس بالضرورة عربيًا، إذ تضم السويد جاليات مسلمة كبيرة من أصول غير عربية مثل إيران وتركيا وأفغانستان وغيرها.
ولهذا فإن أعداد ذوي الأصول العربية لا تمثل وحدها حجم السكان المسلمين أو تأثيرهم الانتخابي، كما أن تقدير «الكتلة المسلمة» يحتاج إلى بيانات منفصلة عن بيانات الأصل والجنسية والسويد لا تعتمد هذه الخلفيات الدينية العرقية في التعداد.




وتكشف أحدث بيانات السكان حسب الجنسية  في السويد أن السوريين والعراقيين أصبحوا من أكبر المجموعات ذات الخلفية الأجنبية في البلاد، بينما يُقدَّر عدد الأشخاص من أصول عربية في السويد بنحو 900 ألف شخص تقريبًا وفق التعريف الواسع الذي يشمل المولودين في الدول العربية وأبناء الجيل الثاني.. ولا تعتمد هذه الإحصائية على الجنسية الحالية فقط، بل تشمل المولودين في الدولة الأصلية، إضافة إلى المولودين في السويد ولديهم أب أو أم واحد على الأقل مولود في تلك الدولة.

الترتيب بلد الأصل العدد
1 🇸🇾 سوريا 268,174
2 🇮🇶 العراق 237,221
3 🇮🇷 إيران 135,704
4 🇹🇷 تركيا 116,199
5 🇸🇴 الصومال 109,994
6 🇦🇫 أفغانستان 91,245
7 🇵🇸 فلسطين نحو 75–80 ألفًا*
8 🇪🇷 إريتريا 75,411
9 🇱🇧 لبنان 70,077

* فلسطين تقدير أوسع، وليست بنفس طريقة احتساب SCB لبقية الدول.  مصدر المصدر: هيئة الإحصاء السويدية SCB – 




سوريا

شهدت السويد أكبر موجة وصول سورية بعد اندلاع الحرب في سوريا عام 2011، وتسارعت بشكل كبير خلال سنوات 2014–2016. وفي عام 2016 وحده سُجل أكثر من 51 ألف مهاجر مولود في سوريا في السويد. ,ووصل العدد إلى 150 ألف بنهاية 2016

العراق

بدأت موجات عراقية كبيرة بالوصول منذ الثمانينيات والتسعينيات، ثم ارتفعت مجددًا خلال سنوات الصراعات التي أعقبت 2003. وسجلت الهجرة العراقية إحدى أعلى نقاطها خلال 2007، وأصبحت الجالية من أقدم وأكبر الجاليات الشرق أوسطية في السويد. أيضاَ يوجد الجيل الثالث “الأحفاد” غير متضمن في الإحصائيات

إيران

توسعت الجالية الإيرانية خصوصًا خلال الثمانينيات مع وصول لاجئين في أعقاب الثورة الإيرانية والحرب الإيرانية العراقية والاضطرابات السياسية. ولذلك تضم اليوم أجيالًا وُلدت ونشأت بالكامل داخل السويد. غير متضمن في الإحصائيات، فأبناء زعيمة حزب اليسار القادمة من إيران هم الجيل الثالث، ومولدين في السويد من آباء سويديين

تركيا

بدأت الهجرة التركية المهمة إلى السويد خلال الستينيات مع الهجرة العمالية التي احتاجتها الصناعة السويدية، ثم استمرت لاحقًا عبر لمّ الشمل والهجرة المرتبطة بالأوضاع السياسية والاجتماعية. أيضاَ يوجد الجيل الثالث “الأحفاد” غير متضمن في الإحصائيات



الصومال

ارتفع وصول الصوماليين بشكل واضح منذ بداية التسعينيات بالتزامن مع الحرب الأهلية وانهيار مؤسسات الدولة في الصومال. واستمرت الجالية في النمو لاحقًا من خلال اللجوء ولمّ الشمل وولادة جيل جديد داخل السويد.

فلسطين

بدأت مجموعات فلسطينية بالاستقرار في السويد منذ الستينيات، ثم جاءت موجات أخرى بعد حرب 1967، بينما شهدت الثمانينيات موجة كبيرة مرتبطة بالحرب في لبنان وأوضاع اللاجئين الفلسطينيين هناك.
ويصعب تحديد عدد الفلسطينيين بدقة، لأن كثيرين يظهرون في الإحصاءات تحت سوريا ولبنان والعراق والأردن أو عديمي الجنسية، ولذلك فإن تقدير 75–80 ألفًا ليس رقمًا مباشرًا من نفس جدول SCB.



إريتريا

شهدت الهجرة الإريترية ارتفاعًا كبيرًا خصوصًا خلال العقد الماضي، وارتبط جزء مهم منها بطلب الحماية والهروب من الخدمة الوطنية والعسكرية الطويلة. وارتفعت الهجرة من إريتريا بقوة خلال السنوات السابقة لأزمة اللجوء الأوروبية عام 2015.

لبنان

تعود إحدى أهم موجات الهجرة اللبنانية إلى السبعينيات والثمانينيات بالتزامن مع الحرب الأهلية اللبنانية. واستقبلت السويد خلال تلك الفترة لبنانيين إلى جانب فلسطينيين وسوريين كانوا يقيمون في لبنان، ما يجعل خلفية هذه المجموعة أكثر تنوعًا من رقم «لبنان» وحده. يلاحظ أن اللبنانيين هجرات تدفقت من ألسبعينيات والثمانيينات للسويد ويوجد لديهم جيل ثالث “الأحفاد” غير مشمولين بهذه الإحصائيات



الجيل الثالث لا يظهر كاملاً في الأرقام

وهناك نقطة مهمة: الجيل الثالث من أصول مهاجرة لا يظهر باعتباره سوريًا أو عراقيًا أو لبنانيًا في هذه الإحصائية إذا كان الشخص ووالداه مولودين في السويد، حتى لو كان أجداده مهاجرين.

وبالتالي فإن الأعداد الفعلية لمن لديهم جذور عائلية تمتد إلى هذه الدول عبر أكثر من جيل قد تكون أعلى من الأرقام الموجودة في الجدول.

كما أن هذه الأرقام لا تعني الجنسية الحالية أو الديانة؛ فقد يكون الشخص سويدي الجنسية ومولودًا في السويد، بينما يدخل في الإحصائية بسبب بلد ميلاد أحد والديه.
السوريون والعراقيون في الصدارة بـ 600 الف نسمة .. أكبر خلفيات عربية في السويد



 الدول العربية  الأخرى في السويد ، بنفس مفهوم الأصل الواسع قدر الإمكان، فالتقدير المعقول يدور حول 110–130 ألف شخص إضافي.

أكبرهم تقريبًا:

الأصل العدد
التقريبي
🇲🇦 المغرب  28 ألفًا
🇪🇬 مصر  18 ألفًا
🇹🇳 تونس  14 ألفًا
🇸🇩 السودان 15 ألفًا
🇯🇴 الأردن 11 ألفًا
🇩🇿 الجزائر 11 آلاف
اليمن 9 آلاف
  ليبيا 5  آلاف
  الكويت 4  آلاف
السعودية 4 آلاف
الإمارات، قطر، عُمان، البحرين، جيبوتي، موريتانيا وجزر القمر عدة آلاف مجتمعة

 المصدر: هيئة الإحصاء السويدية SCB – إحصاءات السكان 2025، جدول 000008GM

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى