تقارير المركز السويدي للمعلومات SCI

10 حقائق عن السويد خاطئة.. فما تسمعه عن السويد ليس كما تراه!

قد تكون سمعة السويد الدولية كافية لكي تعكس كل ما هو رائع لحياة الإنسان، ولكن الأمر لا يخلو من وجود الكثير من الصعوبات،.. وقد يكون واقع ما نراه مختلفًا تمامًا عما نسمعه، وهذا ما سوف نرصده عن الواقع في السويد.

1. العثور على عمل في السويد تجربة صعبة!

ينتشر حول العالم أن السويد يتوفر العمل والراتب المرتفع وحياة الرفاهية فور وصولك، وفي حقيقة الأمر أن السويد تمتاز بهذه الأمور، ولكن ليس فور وصولك ولا بالشكل الذي يعتقده الآخرون حين يسمعون هذه المعلومات، فالحصول على عمل ليس بالسهل وهو رحلة شاقة من التأهيل والبحث ولولا تعويضات البطالة لكانت رحلة البحث عن عمل والحياة المعيشية كارثية!

2- اللغة السويدية ليست عائقًا:

ينتشر مفهوم عدم أهمية اللغة السويدية عندما تفكر للهجرة للسويد، فكل شيء متوفر لك وهناك مترجمون والعمل قد لا يحتاج لغة… ولكن اللغة السويدية مهمة جدًا في السويد لسوق العمل المنظم والمستدان، وهي لغة ليست صعبة ولكنها ليست سهلة أيضًا. وإذا فكرت بالعمل بدون لغة فأنت اخترت العمل الأسود غير القانوني… ورواتب هزيلة.



3. الحصول على رخصة قيادة

في الحقيقة تعتبر رخصة القيادة السويدية بمثابة شهادة تكلف الشخص المال والجهد والدراسة، ولو لم تكن محظوظًا ومستعدًا، فسوف تتورط في حلقة مفرغة من اختبارات القيادة النظرية والعملية الفاشلة، وتذكر رخصة القيادة من ضروريات العمل.

4- السكن في السويد

السكن في السويد مشكلة للمواطن السويدي فما بالك بالمهاجر!.. وعليك تخيل كيف سيكون الأمر بالنسبة للوافدين الجدد في السويد، في السويد يكون الحصول على عقد سكن في مدينة سويدية دائم أمرًا صعبًا حيث نظام التأجير يكون من خلال شركات سكن توفر ما يقارب 80 بالمائة من الشقق السكنية المعروضة للإيجار، وعليك انتظار طابور الدور وسجل مالي ودخل جيد للحصول على شقة أو سوف تلجأ للسكن بالضواحي الريفية حول المدن فهي أسهل للمبتدئ.

5- الحياة الاجتماعية ليست فيلمًا من هوليود!

إذا سألت أي مهاجر جديد في السويد عن الحياة في السويد، فسوف تجد إجابات متغيرة ولكنها جميعها تشير لأمر واحد وهو… أن الحياة هادئة لدرجة الكآبة! وفي حقيقة الأمر أن الهدوء في حياة المجتمع السويدي هو سمة طبيعية للمجتمع، ولكن المهاجرين القادمين من الشرق غالبًا ينظرون لنشاط المجتمع الأوروبي  كأفلام هوليود الأمريكية.. ولكن الواقع غير ذلك نهائيًا! حياتك الاجتماعية عمل عائلة تسوق …. وعطلة صيفية…



6- الطعام في السويد

لا طعام أفضل مذاقًا من طعام الشرق… ولا طعام صحي أفضل من طعام الغرب… وهذه معادلة صعبة للوافد الجديد للسويد الذي يرفض فكرة الطعام الصحي في السويد ويعيش على أحلام وجبات الشرق الدسمة!

7- الملابس في السويد ليست فارهة!!

ربما لن ترى في السويد أزياء الغرب الفارهة التي تراها في الصور وأفلام هوليود، فلا وجود لفساتين النساء الصارخة ولا لبدلات الرجل الرسمية إلا نادرًا، في السويد أصبحت الملابس الرياضية والجينز والملابس البسيطة هي الزي الرسمي للحياة اليومية، ولكن سوف تجد نفسك مُلزمًا بتحصين نفسك بنوعيات من الملابس المناسبة لطقس السويد الثلجي البارد الممطر لمدة 8 شهور،



8- القانون أولًا ولكن الواسطة موجودة!

عند الوصول للسويد سوف يشعر الوافدون الجدد بالمساواة، ولكن فور التصادم مع قرارات موظفي المؤسسات السويدية سوف يجد الوافدون الجدد أن العلاقات تلعب دور جيد خصوصًا في التوظيف. ولكن لا تتوقع أن الواسطة مفتوحة لأنشطة الفساد.. الواسطة في العمل والسكن ملحوظة؟

9- مؤسسات الدولة ليست محايدة..

بل شريكة لك في حياتك!

في السويد فأنت لديك كامل الحرية في اختيار طريقة حياتك وتحمل مسؤولية هذا الاختيار، ولكنك كونك جزءًا من المجتمع السويدي فأنت تحصل على حقوق مثل مساعدات السكن والرعاية الطبية والخدمات العامة ونقدية الأطفال والضمان الاجتماعي للبطالة والمدارس المجانية وحقوق عديدة،

وهذا يعني أن الدولة تتدخل في اختياراتك، فهي تحدد لك أين ومتى يتم علاجك وأي مدرسة يذهب لها أطفالك، وتتدخل في تربيتك لطفلك إن وجدت خطأ، وكذلك توجهك للدراسة وتغيير مهنتك. وتلزمك بالتدريب البركتيك، وبالبحث عن عمل كل يوم وإبلاغها بما تفعل. حتى السكن أنت تسكن وفقًا لنظام الطابور والحجز.



10- لا سجون في السويد ولا جريمة

ليس حقيقيًا، فالسويد أصبحت من أكثر دول أوروبا في معدل الجريمة وانتشار العصابات في مدنها، كما أن السجون ممتلئة بالسجناء، وتجد السويد صعوبة في التعامل مع أعداد السجناء المتزايدة ومؤخرًا تم إرسال سجناء إلى ليتوانيا مقابل تأجير السويد لسجون هناك.. وبالتالي فالسويد ليست بدون سجون كما يروج له، وهي مجتمع يوجد فيها كل أنواع الجرائم، وهذا لا يخالف القول إن السويد بلد ومجتمع مسالم وآمن فعلًا! ولكنه مليء بالسجون والمساجين!



أخيراً

 – السويد ليست بلدًا مسيحيًا كما يعتقد البعض

رغم أن السويد تمتلك تراثًا مسيحيًا تاريخيًا وثقافيًا، فإن المجتمع السويدي اليوم يُعد من المجتمعات شديدة العلمانية، ونسبة كبيرة من السكان لا تمارس الشعائر الدينية بانتظام. وحتى العضوية في الكنيسة السويدية Svenska kyrkan لا تعني بالضرورة التدين، إذ ترتبط لدى كثيرين بالتقاليد والمناسبات الاجتماعية والثقافية. كما أن حرق الجثمان kremering هو الشكل الأكثر شيوعًا للدفن في السويد، ويشكل نحو 80% من حالات الوفاة، وهو أحد مظاهر اختلاف العادات الاجتماعية السويدية عن الصورة التي قد يتخيلها البعض.

 – السويد بلد حريات وقانون.. لكن التمييز موجود

السويد دولة تقوم على سيادة القانون وتتمتع بمساحة واسعة من الحقوق والحريات الفردية، لكن هذا لا يعني غياب التمييز والعنصرية. فقد رصدت تقارير ودراسات سويدية وجود تمييز، خصوصًا في سوق العمل (arbetsmarknad) والسكن (bostadsmarknad) وبعض جوانب الحياة الاجتماعية، ولا يعني ذلك بالضرورة وجود سياسة ممنهجة من الدولة للتمييز. وفي المقابل، مفهوم الحرية في السويد لا يعني أن الشخص يستطيع فعل ما يريد بلا قيود؛ فالحريات تحكمها القوانين وحقوق الآخرين والنظام العام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى