
أوكيسون: «لا نستهدف الإسلام ولا المسلمين في السويد».. وتصريحات يومسهوف شخصية
مع تصاعد حدة الخطاب السياسي المرتبط بالإسلام داخل حزب ديمقراطيي السويد، أطلق رئيس الحزب جيمي أوكيسون (Jimmie Åkesson) تصريجات لمسلمين السويدي لطمئنتهم، مؤكداً أن سياسات حزبية و الحملة الانتخابية لحزبه لا تستهدف المسلمين أو الإسلام في السويد. ويأتي موقفه في مرحلة يسعى فيها الحزب إلى توسيع قاعدة مؤيديه والحفاظ على أصوات ناخبين من خلفيات مهاجرة ومسلمة قد يتفقون مع سياساته لكن قد يشعرون بالقلق من الخطابات التي تبدو موجهة بصورة مباشرة ضد المسلمين في السويد.
أوكيسون: لا أرى حملة ضد المسلمين!
صحيفة داغنس نيهيتر السويدية (Dagens Nyheter – DN) واجهت جيمي أوكيسون بهذه المواقف، وسألته عن الطريقة التي يمكن أن تتحول بها تلك الرسائل إلى سياسة حكومية في حال فوز معسكر تيدو ووصول SD إلى الحكومة.
لكن أوكيسون رفض اعتبار الحملة موجهة ضد الإسلام أو المسلمين، وقال إن هذه المواقف لن تنعكس بهذه الصورة على عمل الحكومة، مؤكداً أنه شخصياً لا يرى أن هناك شيئاً في الحملة الانتخابية للحزب يستهدف المسلمين أو دينهم.
لكن المقابلة انتقلت إلى نقطة أكثر حساسية عندما سُئل أوكيسون عن زميله في الحزب وعضو البرلمان ريكارد يومسهوف (Richard Jomshof)، الذي دعا المسلمين في السويد إلى التخلي عن إسلامهم .
وقال أوكيسون: هناك فرق بين موقف الحزب وبين آراء يومسهوف الشخصية، مشيراً أن يومسهوف ملحد، وأنه يعتقد أن يومسهوف قد يوجه خطاباً مشابهاً إلى المسيحيين إذا وجد المناسبة لذلك. فلا فرق لدى يومسهوف بين الأديان فهو ينظر لها من نظرته الشخصية “المحلدة”
وعندما استمرت الأسئلة حول الموضوع، أصبح رد رئيس SD أكثر حدة، إذ أوضح للصحيفة أنه يفهم الاتجاه الذي تريد الوصول إليه من خلال الأسئلة، لكنه لا يقبل الاستمرار بهذه الطريقة، ولوّح بإنهاء المقابلة.
كما رفض اتخاذ موقف تفصيلي من الكلمات التي استخدمها يومسهوف، موضحاً أنه لم يكن موجوداً عندما صدرت التصريحات ولم يسمعها بنفسه، ولذلك لا يرى أنه مطالب بالجلوس في المقابلة والحكم عليها وكاد أوكسون أن ينفجر غضب من المقابلة.









