آخر الأخبارأخبار السويد

«مساراً سريعاً وسهل» للجنسية السويدية للمهاجرين.. مقترح قانوني للحكومة السويدية بقيادة المحافظون

6 أغسطس 2026

بينما تتجه القواعد الجديدة للجنسية السويدية نحو شروط أكثر صرامة وفترة انتظار أطول، أعلن حزب المحافظين الذي يقود الحكومة السويدية عن قانون استثنائي يسمح لبعض المهاجرين بالحصول على الجنسية السويدية بمسار سريغ وسهل وفي وقت أقصر، وهذا المسار سيكون على رأس برنامج الحكومة القادمة بعد انتخابات 2026  إذا فاز الحزب في الانتخابات وشكل حكومة سويدية جديدة. ليكون قابل للتنفيذ خلال عاماً واحداً.




ويركز القانون على المهاجرين الذين حققوا اندماجاً قوياً، أو يملكون كفاءات يحتاجها سوق العمل السويدي، أو قدموا إسهامات ملموسة للمجتمع. وقال وزير الهجرة يوهان فورشيل أن مسار القانون المقترح يقوم على مبدأ بسيط: من يجتهد ويتعلم اللغة ويعمل ويقدم إضافة حقيقية للسويد، ينبغي أن يرى نتيجة هذا الجهد في وقت أقرب.و أوضح وزير الهجرة السويدي لصحيفة داغنس نيهيتر أن الحزب يريد منح ملف الاندماج  والجنسية السويدية مساحة أكبر في حملته الانتخابية ، من دون التراجع عن نهجه المشدد في سياسة الهجرة.



المسار الجديد السريع يتكون من عدد من النقاط وهي : –

1- الجنسية السويدية بعد خمس سنوات بدلاً من ثماني

القانون المقترح سيكون ضمن البرنامج  الانتخابي لحزب المحافظين ويسمح بحصول فئة محددة من المهاجرين على الجنسية السويدية بعد خمس سنوات. وهذا يعني تقليص مدة الانتظار مقارنة بالقواعد الجديدة التي رفعتها أحزاب اتفاق تيدو من خمس سنوات إلى ثماني سنوات.

2- شروط عمل ودخل مرنة مثل:

  • شخص أسس شركة ناجحة في السويد وخلق فرص عمل.
  • مقيم أتقن اللغة السويدية خلال فترة قصيرة من خلال الممارسة أو الدراسة المتقدمة.
  • أصحاب المهن والكفاءات التي يحتاجها سوق العمل ويشمل المهن اليدوية “المهارة” وأصحاب الشهادات “الجامعية” المميزة.
  • من يقدم مبادرة مفيدة للمجتمع، مثل إنشاء منظمة لمعالجة مشكلات اجتماعية مهمة، يساعد في معالجة قضية مجتمعية، يحقق انجاز رياضي أو فني مميز.
  • أشخاص يظهرون اندماجاً واضحاً عبر العمل والدراسة والمشاركة في المجتمع.

وبحسب فورشيل، لا ينبغي أن تكون كل طلبات الجنسية متطابقة في التقييم إذا كانت مساهمة الشخص في السويد تختلف بشكل واضح عن غيره.



المحافظون يقدمون عرض “جنسية سويدية اسهل”  مقابل الحصول على أصواتاً أكثر من المهاجرين!!

ويقول خبراء سويديين أن حزب المحافظين يحاول استمالة الاصول المهاجرة له ، حيث يراهن حزب المحافظين على أصوات الناخبين من أصول مهاجرة باعتبارها كتلة مؤثرة قد تساعده على تحقيق نتيجة انتخابية أقوى. ويعتقد الحزب أن الوصول إلى هذه الفئة مهم، لأن كثيرين منهم قد يجدون أنفسهم أقرب إلى سياسات المحافظين وأحزاب يمين الوسط، لا سيما في ملفات العمل، وشراء المنازل، وتأسيس الشركات، والتعليم، والانتقال بين المدن السويدية، والضرائب.




وقال وزير الهجرة السويدي وهو من حزب المحافظين ،إنه التقى بأشخاص من اصول مهاجرة نجحوا في بناء حياتهم داخل السويد، من خلال العمل أو الدراسة أو تأسيس أعمالهم الخاصة، بهدف الاستفادة من تجاربهم عند تطوير سياسة الاندماج وهؤلاء يجب أن يصل لهم الحزب.

كما أقر بأن الحزب لا يحصل حالياً على التأييد الذي يعتقد أنه يمكن أن يحققه بين الناخبين من خلفيات مهاجرة. وشدد على أن المهاجرين ليسوا كتلة واحدة، وأن كثيرين منهم أصبحوا جزءاً مهماً ومقدراً من المجتمع السويدي، لكن هذا الجانب لا يأخذ الاهتمام الكافي في النقاش السياسي.



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى