
أوكيسون يغيّر لهجته: «السويدي» هو من يحمل جنسية سويدية.. ولا فرق بين أصول مهاجرة وسويدية
غيّر زعيم حزب ديمقراطيو السويد، جيمي أوكيسون، لهجته بشأن مفهوم الهوية السويدية، مؤكداً هذه المرة أن الجنسية التي يحملها الشخص هي الأساس في اعتباره سويدياً، وليس أصله العرقي أو جذور عائلته. وجاء موقف جيمي أوكيسون الجديد من خلال انتقاد تصريح أدلى به المتحدث باسم حزبه في قضايا الهجرة، لودفيغ أسبلينغ، حول توسيع إمكانية منح المهاجرين الذين حصلوا على الجنسية السويدية بدل العودة الطوعية، وفق ما نُشر.
وكان أسبلينغ قد أثار جدلاً خلال مقابلة مع صحيفة «ETC»، عندما تحدث عن توسيع إمكانية الحصول على بدل العودة ليشمل أيضاً بعض المهاجرين المجنسين، قائلاً إن هناك «عدداً كبيراً جداً من الأشخاص الذين ليسوا سويديين من الناحية العرقية» ضمن سكان السويد، ويمكن منحهم المال للتنازل عن الجنسية السويدية ومغادرة السويد.
ووصف أوكيسون التصريح بأنه «مؤسف»، مؤكداً أن حزب **سفاريا ديموكراتنا** لا يضع أي نصوص تقول إن المواطنة في السويد قائمة على أساس الأصل أو العرق.
ويأتي هذا الموقف لأوكيسون مخالفاً تماماً لما صرّح به سابقاً هو نفسه، عندما قال: إن الانتماء إلى السويد لا يرتبط فقط بحمل وثيقة أو جواز سفر سويدي، وإنما يشمل، بحسب رؤيته آنذاك، امتداداً تاريخياً وثقافياً وعلاقة متوارثة بالأرض والمجتمع السويدي عبر الآباء والأجداد.
لكن أوكيسون اتخذ موقفاً مختلفاً عند تعليقه على تصريحات لودفيغ أسبلينغ، المتحدث باسم الحزب في شؤون الهجرة، بشأن إمكانية توسيع برنامج بدل العودة الطوعية.
وحسب خبراء، تأتي هذه التصريحات في وقت تشير فيه تحركات الحزب إلى أن ملفات الهجرة (migration) والسياسات القضائية لم تعد تحقق التأثير الانتخابي نفسه الذي منح اليمين زخماً كبيراً خلال انتخابات عام 2022. وبالتالي، يرى هؤلاء أنه لا ينبغي زيادة الضغط على قضايا التشدد تجاه ذوي الأصول المهاجرة، الذين يمثلون كتلة انتخابية مهمة يستفيد منها الحزب، خاصة أن التقارير والاستطلاعات أشارت إلى أن 20 بالمائة من أصوات الناخبين لحزب **سفاريا ديموكراتنا** جاءت من ناخبين من أصول مهاجرة.









