
خبراء سويديون: هكذا تمتلك 5 ملايين كرون عند سن 60 عامًا من ادخار ألف كرون شهرياً
هل يمكن لمبلغ 1,000 كرونة شهريًا أن يتحول مع الوقت إلى عدة ملايين؟ نعم، إذا بدأ الشخص الادخار مبكرًا واستمر لفترة طويلة. حي توضح ريبيكا كوسكينن، المديرة المسؤولة عن الاستثمار في الدخل في شركة Stack By Me، أن العامل الأهم في بناء مدخرات كبيرة ليس دائمًا قيمة المبلغ الشهري، بل عمر الشخص عند بداية الاستثمار.
فالحرية المالية لا تعني الشيء نفسه للجميع. قد تعني امتلاك منزل ريفي، أو تقليل ساعات العمل، أو السفر أكثر، أو مجرد عدم القلق المستمر بشأن المال. لكن كثيرين يعتقدون أن الوصول إلى هذه الأهداف يحتاج إلى مبالغ ضخمة منذ البداية. –وتقول ريبيكا إن هذا الاعتقاد غير دقيق، لأن الوقت قد يكون أهم من حجم كل دفعة شهرية.
كم تحتاج إلى ادخار 5 ملايين كرونة عند سن 65؟
يعرض المثال التالي المبلغ الشهري المطلوب للوصول إلى نحو 5 ملايين كرونة عند بلوغ 65 عامًا، بحسب السن الذي يبدأ فيه الشخص الادخار:
تحريك الجدول يمين يسار لقراءة البيانات على شاشة الهاتف
|
|---|
هذه الأرقام مبنية على افتراض تحقيق متوسط عائد سنوي قدره 8%،
الفرق الكبير بين البدء في سن 20 والبدء في سن 60
الشخص الذي يبدأ عند سن 20 ويدخر 1,000 كرونة شهريًا سيدفع خلال 45 عامًا ما مجموعه: 540 ألف كرونة فقط. لكن مع استمرار الاستثمار وتحقيق العائد المفترض، قد تنمو المدخرات إلى نحو 5 ملايين كرونة. أي إن أكثر من 4.4 مليون كرونة تأتي من الأرباح المتراكمة، وليس من المبالغ التي أودعها الشخص بنفسه.
أما من ينتظر حتى سن 60، فيحتاج إلى ادخار نحو 70 ألف كرونة شهريًا لمدة خمس سنوات. وسيكون قد دفع بنفسه نحو 4.2 مليون كرونة للوصول إلى المبلغ نفسه تقريبًا. الفكرة الأساسية هنا أن التأخير يجعل الشخص يعتمد بصورة أكبر على أمواله الخاصة، بينما يمنح البدء المبكر الاستثمار وقتًا أطول للنمو.
كيف تعمل الفائدة المركبة؟
عند استثمار المال، يضاف العائد المحقق إلى رأس المال الأصلي. فإذا حقق الاستثمار أرباحًا في السنة الأولى، فإن أرباح السنة التالية لا تُحسب فقط على الأموال التي أودعتها، بل تُحسب أيضًا على الأرباح السابقة.
وبمرور السنوات، تبدأ الأرباح نفسها في إنتاج أرباح جديدة. ويُعرف ذلك باسم تأثير العائد المركب أو ränta på ränta. كلما طالت فترة الادخار، أصبح تأثير الوقت أكبر. ولهذا يستطيع شخص يدخر مبلغًا صغيرًا على مدى عقود أن يجمع أكثر من شخص بدأ متأخرًا بمبلغ شهري كبير.
وتوضح ريبيكا أن الهدف ليس بالضرورة أن يصل كل شخص إلى خمسة ملايين كرونة، لكن المثال يكشف مدى تأثير الوقت في النتيجة النهائية.
لماذا يؤجل كثيرون بدء الاستثمار؟
رغم ذلك، يتردد كثيرون في الاستثمار لأنهم يعتقدون أن الأمر معقد.
قد يبدأ الشخص بالسؤال عن الصندوق المناسب، ثم يفكر في احتمال تغييره لاحقًا، ثم يقلق من اختيار صندوق آخر، وفي النهاية يشعر بأنه يحتاج إلى فهم مئات التفاصيل قبل أن يبدأ. لكن ريبيكا ترى أن الأمر يمكن أن يكون أبسط من ذلك.
وبالنسبة إلى كثير من الأشخاص الذين يدخرون على المدى الطويل، قد يكون صندوق مؤشرات عالمي – global indexfond نقطة بداية مناسبة، لأنه يوزع المال على عدد كبير من الشركات والأسواق، بدل وضعه في شركة أو قطاع واحد. ومع ذلك، فإن نوع الادخار المناسب يختلف بحسب الهدف والوضع المالي والقدرة على تحمل الخسارة.
متابعة ما يستثمر فيه الآخرون
يتضمن التطبيق أيضًا قسمًا اجتماعيًا يمكن للمستخدم من خلاله رؤية أفكار وتجارب الأصدقاء وأعضاء المجتمع.
والهدف هو تحويل الاستثمار إلى موضوع عادي يمكن الحديث عنه مع الآخرين، بدل أن يكون قرارًا معقدًا يتعامل معه الشخص وحده. فحين يرى الشخص أن أخته أو والدته أو صديقه بدأ الاستثمار في الصناديق، يصبح الأمر أكثر بساطة وأقل رهبة.
اربط الادخار بهدف واضح
ترى ريبيكا أن الالتزام بالادخار يصبح أسهل عندما يرتبط بهدف حقيقي. فالمال ليس هو الهدف في حد ذاته، بل وسيلة تساعد الشخص على شراء منزل، أو السفر، أو التقاعد مبكرًا، أو تخفيض ساعات العمل.
وتنصح بعدم انتظار اللحظة المثالية لبدء الادخار، بل إعداد تحويل شهري تلقائي، حتى لو كان المبلغ بضع مئات من الكرونات فقط. فالأهم هو البدء، ثم زيادة المبلغ وتطوير المعرفة تدريجيًا.









