
مركز Kantar Sifo: هل اسمك «عربي» ومظهرك شرقي؟ قد تواجه تمييزًا في سوق العمل السويدي
أجرى مركز كانتار سيفو السويدي استطلاعًا للرأي كشف فيه عن نتائج تتعلق بآثار العوامل الشخصية، مثل الأسماء والأصول واللهجات والملابس والمظهر العام، على عمليات التوظيف في السويد. وتشير النتائج إلى أن فرص المتقدم للعمل قد تتأثر سلبًا في سوق العمل السويدي عندما يكون اسمه ذا أصل عربي أو شرق أوسطي، مثل أحمد، علي، محمد وغيرها من الأسماء، أو عندما يكون مظهره العام شرق أوسطيًا.
وعلق الرئيس التنفيذي، بأن نتائج الاستطلاع تثير القلق حيال التحديات التي تواجه الاندماج والتنوع الاجتماعي في السويد. وأظهرت نتائج الاستطلاع أن:
أولًا – 47% من أصحاب ومديري الشركات المشاركين في الاستطلاع يتأثرون سلبًا بالملابس أو الرموز الدينية والثقافية، مثل الحجاب والصليب والقلنسوة، عند تقييم المتقدم خلال مقابلة العمل.
ثانيًا – 17% من أصحاب ومديري الشركات المشمولين في الاستطلاع يتأثرون سلبًا عند تقييم متقدم للعمل إذا كان لديه اسم ذو أصل أو وقع عربي أو شرق أوسطي.
ثالثًا – 14% يتأثرون سلبًا بالأسماء ذات الأصل أو الوقع الأفريقي عند تقييم المتقدمين للعمل، كما أظهرت النتائج اختلافات في التأثير وفق جنس المتقدم.
رابعًا – 33% من المشاركين في الاستطلاع قد يتأثرون سلبًا إذا استخدم المتقدم لهجة الضواحي أثناء مقابلة العمل.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه النسب تعود إلى استطلاع أُجري عام 2023 – 2024 شمل أصحاب ومديري شركات صغيرة ومتوسطة في السويد، ولذلك فهي تعكس إجابات المشاركين في الاستطلاع ولا تعني أن كل متقدم يحمل هذه الصفات سيتعرض للتمييز.
هذه النتائج تسلط الضوء على أهمية اتخاذ خطوات عملية وفعالة نحو تحقيق توازن حقيقي وتكامل اجتماعي في السويد، من خلال تطوير الثقافات التنظيمية وسياسات التنوع والمساواة في سوق العمل.









