أخبار السويدحوادث

مصرع شاب وإصابة 10 اخرون في حادث انقلاب باص بداخله 30 شخصًا بين فيكخو وألفيستا.

وفاة شاب في الــ18 من عمره في حادث انقلاب باص على الطريق Riksväg 25 بين مدينتي فيكخو Växjö وألفيستا Alvesta جنوب السويد بعد ظهر 5 أكتوبر/تشرين الأول 2026 ، والباص مخصص للركاب من طابقين تابعين للنقل الإقليمي Länstrafiken Kronoberg، وكان على متنها نحو 30 شخصًا. وبحسب أحدث المعلومات المنشورة مساء اليوم، أظهر التقييم الأولي أن ما بين 6 و8 أشخاص تعرضوا لإصابات خطيرة، فيما نُقل عدد من الركاب إلى المستشفى بسيارات الإسعاف، ورفعت المنطقة مستوى استعدادها الصحي إلى وضع الطوارئ التنظيمي – 

ووقع الحادث قرابة الساعة 16:30، عندما تلقت خدمات الطوارئ بلاغًا عن انقلاب حافلة على الطريق 25 بين Växjö وAlvesta.  ––وانطلقت إلى الموقع فرق الشرطة والإنقاذ وعدد من سيارات الإسعاف للتعامل مع الوضع وإخراج الركاب وتقديم الرعاية لمن يحتاج إليها. ووقع الحادث في اتجاه Alvesta، فيما أشارت المعلومات المنشورة إلى المنطقة الواقعة بالقرب من Långstorp وعلى الطريق بين المدينتين.



حافلة من طابقين تنقلب دون اصطدام بمركبة أخرى

وفق المعلومات الأولية، يتعلق الأمر بـحادث منفرد  ، أي إنه لم ترد معلومات عن اصطدام الحافلة بسيارة أو حافلة أخرى قبل انقلابها. والحافلة هي حافلة من طابقين  تابعة لشركة النقل العام الإقليمي Länstrafiken Kronoberg. ووقع الانقلاب على جزء مستقيم من الطريق توجد فيه مسارات للسير في الاتجاهين، بينما لم يتحدد حتى الآن السبب الذي أدى إلى خروج الحافلة عن وضعها الطبيعي وانقلابها.

5 1
صور من موقع الحادث

1 2 2 4 3

نحو 30 شخصًا داخل الحافلة

وفق المعلومات التي وصلت إلى فرق الإنقاذ، كان على متن الحافلة نحو 30 شخصًا وقت وقوع الحادث. ومع بدء عمليات الإنقاذ، ساعد أشخاص كانوا موجودين في المنطقة بعض الركاب على الخروج من الحافلة، بالتزامن مع عمل فرق الطوارئ والإنقاذ. ومع ظهور صورة أوضح لحجم الحادث، أعلنت Region Kronoberg أن تقييمها الأولي يشير إلى وجود ما بين ستة وثمانية أشخاص تعرضوا لإصابات خطيرة…بينما في تحديث مساء الاثنين 10 أكتوبر 2026




وشاركت أربع سيارات إسعاف في عمليات نقل المصابين، إلا أن العدد النهائي للأشخاص الذين نُقلوا بواسطة هذه السيارات لم يكن واضحًا في المرحلة الأولى. كما أُرسلت مروحية إسعاف – ambulanshelikopter إلى موقع الحادث لدعم عملية الاستجابة الطبية.

وإلى جانب الأشخاص الذين احتاجوا إلى النقل إلى المستشفى، جرى نقل ركاب آخرين إلى مركز للرعاية الصحية لإجراء الفحوص الطبية والاطمئنان على حالتهم.




سائق الحافلة واعٍ وقادر على الحديث

بحسب المعلومات التي أعلنتها الشرطة، كان سائق الحافلة مستيقظًا وقادرًا على التواصل والتحدث بعد وقوع الحادث. ولا توجد حتى الآن معلومات مؤكدة تحدد المسؤولية عن الانقلاب أو السبب الذي أدى إليه.

وبعد تأمين الموقع والتعامل مع المصابين، بدأت الشرطة فحص مكان الحادث بهدف إعادة بناء تسلسل الأحداث ومعرفة ما أدى إلى انقلاب الحافلة. وتشمل الإجراءات الاستماع إلى الركاب والشهود وسائق الحافلة، بالإضافة إلى فحص موقع الانقلاب. وأكدت الشرطة أن تحديد سبب الحادث في هذه المرحلة لا يزال مبكرًا، وأن نتائج الفحوص والاستجوابات ستعطي صورة أوضح عما حدث. وبالتالي، لا توجد حتى الآن معلومات مؤكدة تسمح بالقول إن السبب كان السرعة أو عطلًا فنيًا في الحافلة أو حالة الطريق أو أي عامل آخر.



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى