مجتمع

وزيرة التعليم السويدي “وهامسون” تقد بلاغ للشرطة بعد تلقيها تهديدات بسبب “قلادة النجمة”

قدّمت زعيمة حزب الليبراليين السويدي سيمونا موهامسون بلاغًا إلى الشرطة السويدية بعد تلقيها تهديدات، وذلك عقب ظهورها وهي ترتدي قلادة نجمة داود خلال مناظرة قادة الأحزاب التي نظمتها صحيفتا Expressen وDagens Industri مساء الاثنين.

وقالت موهامسون: «أرى أن من المهم تقديم بلاغ. لا ينبغي أن يكون من الممكن نشر الكراهية والتهديدات من دون مواجهة ذلك. ومن المهم أيضًا أن تأخذ الشرطة الأمر على محمل الجد وأن تتوافر لديها الموارد للتحقيق فيه». (Aftonbladet)

ماذا حدث بالتحديد؟

بحسب Aftonbladet، البلاغ يتعلق بتعليق كُتب على Instagram بعد ظهور موهامسون في المناظرة مرتدية قلادة تحمل نجمة داود. لكنها رفضت الكشف عن مضمون التعليق الذي أبلغت عنه أو تقديم تفاصيل إضافية، وقالت إن ذلك يعود إلى أسباب أمنية. 




موهامسون أوضحت أن ارتداء النجمة لم يكن إعلانًا عن انتماء ديني أو موقف متعلق بسياسة الحكومة الإسرائيلية، وإنما أرادت به ـ بحسب قولها ـ التعبير عن التضامن مع اليهود في السويد ومواجهة معاداة السامية. وقالت إن الأمر له أهمية خاصة بالنسبة لها لأنها تنحدر من عائلة شرق أوسطية؛ فوالدها فلسطيني ووالدتها لبنانية. (Aftonbladet)

Untitled 1
موهامسون ترتدي قلادة نجمة داود

وأضافت أن بعض اليهود في السويد أصبحوا، بحسب الشهادات التي وصلتها، مترددين في ارتداء نجمة داود بصورة علنية، وأنها أرادت ارتداءها نيابةً عمن يشعرون بأنهم مضطرون إلى إخفائها. وفي المقابل تعرضت بعد المناظرة لانتقادات على وسائل التواصل، من بينها تساؤلات عن سبب عدم إظهار التضامن بالطريقة نفسها مع مجموعات أخرى مثل المسلمين.  

وخلال المناظرة نفسها أصبحت القلادة جزءًا من نقاش سياسي علني عندما أشارت إليها زعيمة الديمقراطيين المسيحيين إيبا بوش أثناء مواجهة مع زعيمة حزب اليسار نوشي دادغوستار بشأن معاداة السامية داخل الأحزاب السويدية.   



من هي سيمونا موهامسون؟

اسمها الكامل Simona Mohamsson، وكان اسم العائلة الأصلي Mohammed – محمد قبل أن يغيّره والدها إلى Mohamsson بعد استقرار الأسرة في السويد. وتقول موهامسون إن والدها اختار الاسم الجديد ليكون أقرب في وقعه إلى الأسماء السويدية، تعبيرًا عن الاندماج والانتماء إلى المجتمع السويدي. 

والداها هما مهسن Mehsen وإيمان Iman. وقالت موهامسون بنفسها في خطابها في ألميدالين إنهما قدما من لبنان، وإنها وُلدت أثناء إقامة الأسرة في مدينة هامبورغ الألمانية.  

والدها فلسطيني الأصل، بينما والدتها لبنانية. وتصف مصادر سويدية خلفية والدتها بأنها مسلمة شيعية. أما سيمونا نفسها فلا تعتبر نفسها مسلمة؛ فقد صرحت بوضوح في مقابلة مع صحيفة Dagen: «أنا ملحدة»، رغم نشأتها في أسرة ذات خلفية إسلامية. وقالت إنها غنت في جوقة كنيسة وزارت مساجد، لكنها لا تؤمن بالدين. (Dagen)




ووفق Sveriges Radio، يُشار إلى والدها في المصادر السويدية على أنه فلسطيني ووالدتها لبنانية. وهي أول شخصية من أصول عربية تتولى قيادة حزب سياسي سويدي ممثل في البرلمان.  

الميلاد والعمر

وُلدت موهامسون في هامبورغ بألمانيا عام 1994، وتذكر مصادر السيرة تاريخ 27 ديسمبر/كانون الأول 1994. وبالتالي فهي تبلغ 31 عامًا حاليًا في أغسطس 2026، وستبلغ 32 عامًا في ديسمبر. 

انتقلت مع أسرتها إلى السويد وهي طفلة في نحو السابعة أو الثامنة من عمرها، واستقرت الأسرة في Överlida بمنطقة Västergötland جنوب بوروس.  



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى