
الشرطة السويدية: حمل السكين يتحول غالباً لجريمة في السويد
يثير قانون حمل
في السويد كثيراً من التساؤلات، خاصة بين المقيمين الجدد، إذ يعتقد البعض أن حمل
مسموح أو ممنوع بشكل مطلق، بينما يعتمد القانون في الواقع على طبيعة المكان والسبب والظروف المحيطة بكل حالة.
وينص القانون السويدي على حظر حمل
أو الأدوات الخطرة في الأماكن العامة، أو بالقرب من المدارس، أو حتى داخل السيارة إذا كانت متوقفة أو موجودة في مكان عام، ما لم يكن لدى الشخص سبب مشروع ومقبول يبرر حملها.
متى يعتبر حمل السكين مخالفاً للقانون؟
إذا كان الشخص يحمل
أثناء وجوده في الشارع، أو داخل الأسواق، أو الحدائق، أو محطات النقل، أو أي مكان عام، دون وجود سبب واضح، فقد تتعامل الشرطة مع الأمر باعتباره مخالفة تستوجب التحقيق.
ولا يعتمد تقييم الواقعة على نوع
أو اسمها فقط، بل تنظر السلطات إلى عدة عوامل، أهمها:
- مكان وجود الشخص.
- سبب حمل
. - نوع الأداة التي يحملها.
- الظروف المحيطة بالحالة.
متى يكون حمل
مسموحاً؟
هناك حالات يعتبر فيها حمل
مبرراً، إذا كان مرتبطاً بغرض مشروع وواضح، مثل:
- التوجه إلى العمل أو العودة منه إذا كانت طبيعة المهنة تتطلب استخدام
. - ممارسة أعمال مهنية أو حرفية تحتاج إلى أدوات قطع.
- الذهاب في رحلة تخييم أو صيد أو جمع الفطر، مع حمل سكين مناسبة لهذا النشاط.
- استخدام وسائل النقل العام أثناء التنقل المباشر من وإلى مكان العمل إذا كانت السكين جزءاً من أدوات المهنة.
في مثل هذه الحالات، يكون حمل
مرتبطاً بهدف عملي ومحدد، وهو ما قد يجعله مقبولاً قانونياً.
متى تصبح المشكلة أكبر؟
تزداد احتمالية اعتبار حمل
مخالفة عندما لا يكون هناك مبرر واضح، مثل:
- حمل
أثناء الذهاب إلى مركز تجاري أو مطعم أو حفلة أو تجمعات عامة. - ترك السكين داخل السيارة دون سبب يتعلق بالعمل أو النشاط الذي يستخدمها.
- حملها داخل المدارس أو بالقرب منها، حيث تتعامل السلطات مع هذه الحالات بصرامة كبيرة.
أدوات تخضع لقيود أشد
لا يقتصر الأمر على
التقليدية، فهناك أدوات تخضع لقيود قانونية أكثر صرامة، مثل:
- القبضات الحديدية (Brass Knuckles).
- نجوم الرمي المعدنية.
- بعض
التي تفتح تلقائياً بضغطة زر أو بآلية خاصة.
وتخضع بعض هذه الأدوات لقيود تتعلق بالبيع والاستيراد، كما يحظر بيع بعضها لمن هم دون 21 عاماً وفق القواعد المنظمة لكل نوع.
هل حمل
للدفاع عن النفس مسموح؟
من النقاط المهمة التي يجهلها كثيرون أن الدفاع عن النفس لا يعد سبباً قانونياً يبرر حمل السكين في الأماكن العامة.
فعلى سبيل المثال، إذا انتهيت من عملك وعدت إلى المنزل مستخدماً الحافلة أو القطار وكانت
ضمن أدوات عملك، فمن الأفضل التوجه إلى المنزل ووضعها هناك قبل الخروج للتسوق أو قضاء أي مشاوير أخرى. أما الاحتفاظ بها أثناء التنقل لأغراض لا تتعلق بالعمل، فقد يعرضك للمساءلة القانونية.
القانون السويدي لا يمنع حمل
في جميع الأحوال، كما أنه لا يسمح به بشكل مطلق. ويعتمد القرار في النهاية على سبب الحمل، والمكان، ونوع
، والظروف المحيطة بكل حالة. لذلك، فإن وجود مبرر حقيقي ومباشر لاستخدام
هو العامل الأساسي الذي تنظر إليه السلطات عند تقييم ما إذا كان حملها قانونياً أم مخالفاً للقانون.









