
الشرطة السويدية تبدأ حملة تفتيش للسائقين لمدة أسبوع بين 8 و14 يونيو،
في الفترة ما بين 8 و14 يونيو، تدخل السويد أسبوعًا من الرقابة المشددة على الطرق، مع إطلاق الشرطة السويدية Polisen حملة واسعة تستهدف السائقين المشتبه بقيادتهم تحت تأثير الكحول Alkohol أو المواد المخدرة Narkotika، في خطوة تُعد من أكبر التحركات الوقائية هذا الصيف.
الحملة لا تقتصر على المدن الكبرى، بل تشمل جميع أنحاء البلاد، حيث سيتم تكثيف نقاط التفتيش، وإجراء فحوصات عشوائية للسائقين في أوقات مختلفة من اليوم، خاصة خلال ساعات المساء والليل، وهي الفترات التي تُسجل فيها عادة أعلى نسب المخالفات المرتبطة بالقيادة الخطرة.
لماذا هذا التصعيد الآن؟
وفقًا لتقييمات الشرطة، فإن القيادة تحت التأثير ما تزال واحدة من أخطر أسباب الحوادث المرورية في السويد، رغم القوانين الصارمة والعقوبات القاسية. وتؤكد الجهات المعنية أن هذه السلوكيات لا تقتصر على حالات فردية، بل ترتبط أحيانًا بأنماط متكررة من الاستهتار أو الإدمان، ما يجعل التدخل المبكر أمرًا حاسمًا.
وتندرج هذه الحملة ضمن استراتيجية Vision Zero – Nollvisionen، وهي السياسة السويدية التي تقوم على مبدأ واضح:
صفر وفيات وصفر إصابات خطيرة على الطرق، حتى لو تطلب ذلك تشديد الرقابة ورفع عدد الفحوصات.
من هم المستهدفون فعليًا؟
الشرطة تشير إلى أن عددًا غير قليل من السائقين الذين يتم ضبطهم خلال مثل هذه الحملات هم أشخاص لم يكونوا سيُكتشفون لولا الفحص المباشر، ما يعكس حجم المشكلة المخفي. وتشدد الجهات المختصة على أن كثيرًا من المخالفين لا يعتبرون أنفسهم خطرين، رغم أن القيادة تحت تأثير الكحول—even بكميات “قليلة”—قد تؤدي إلى عواقب قاتلة.









