المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

استبدال اسمك باسم سويدي لكي تستطيع الاندماج في المجتمع السويدي !

في مقابلة جدلية بين  سويديين من أصول مهاجرة الأول هو مصطفى بانشيري ضابط شرطة سابق ولكنه الآن محاضر اجتماعي، فر إلى السويد من أفغانستان عندما كان يبلغ من العمر 11 عامًا. والثاني مغني الراب حومان صبغاتي من  أصول مهاجرة من الجيل الثاني .





المقابلة كانت حول كتاب “7 نصائح لمصطفى” وكتبه مصطفى بانشيري الضابط السابق بالشرطة السويدية ومحاضر اجتماعي حالياً ويقول مصطفي :- كونك وافد جديد للسويد تحمل اسم شرقي أو عربي ، فعليك التخلص من اسمك باسم أجنبي سويدي لكي تستطيع الاندماج في السويد.




ويؤكد مصطفى أن الوافدين الجدد يحتاجون  لإضافة اسم غربي لاسمهم لكي يحققوا الاندماج بسهولة أكبر ، وينصح مصطفي أي وافد جديد بهذه التجربة فسوف يشعر باندماج اكثر وقبول بالمجتمع أسرع .  .




ولكن مغني الراب حومان صبغاتي اعتبر أن تغيير الانسان لاسمه لكي يتقبله المجتمع بشكل اسرع أو افضل هو بمثابة بيع الإنسان لروحه- ويقول حومان صبغاتي  إن هذا الحل يشوه الوافد الجديد والمجتمع ،و ينقل التركيز عن المشكلة الحقيقية لحلول خاطئة :  فالوافدون الجدد “المهاجرون” لا يحصلون على وظائف لأن هناك رهابًا من خلفيتهم الثقافية وليس فقط من خلال أسمائهم ، 





ولكن  مصطفى بانشيري يعود للتأكيد على أهمية استبدال أو إضافة اسم غربي سويدي لكل وافد جديد للسويد ويقول “يمكن استخدامه ، على سبيل المثال ، للبحث عن وظيفة أو بيع شيء ما على الإنترنت. سوف تجد أن الناس في المجتمع يتواصلون ويتفاعلون معك أن كان اسمك  أوسكار وويلسون أكثر بكثير أن كان اسمك أحمد ومحمد ، ويقول مصطفي بانشيري إنه يتمنى لو تلقى نصائح مماثلة وملموسة عندما جاء إلى السويد.




ويعلق مصطفي على رأي معني الراب حومان صبغاتي – أن كنت لا تريد حذف أسمك ، فلا تحذف أي شيء ولكن يمكنك أن تضيف هوية جديدة باسم جديد ويمكن أن يتعايش كل منهما مع الآخر دون أن يكون هناك أي تعارض بينهما ، ويقول مصطفي أن عمله كــ ضابط شرطة جعله يعرف أن الأسماء الشرقية تزيد من المشاكل والشبهات للشخص مقارنتاً بالأسماء  السويدية والغربية .




ولكن لا زال مغني الراب حومان صبغاتي غير مقتنع بوجه نظر مصطفى ويقول حتى لو كان تغيير الاسم أو إضافة اسم تساعد على قبول المجتمع له واندماجه بشكل اسرع فهو  حل قصير المدى يخاطر بخلق استبعاد لأولئك الذين لا يريدون إضافة أو تغيير أسماءهم . – فإذا استبدلنا على سبيل المثال ، أحمد بــ أندرس ، أو محمد بــ ماغنوس ، وقلنا “غيروا الاسم”. فهذا معناه أن أحمد ومحمد مرفوضين بالمجتمع بسبب أسماءهم وإذا رفضوا تغيير أسماءهم فيجب القاءهم  تحت الحافلة ، كما يقول.

 




قد يعجبك ايضا