آخر الأخبارأخبار السويد

أوكيسون/ الاشتراكي واليسار يحشدان في المساجد «والهجرة المسلمة قد تكون الحاسمة في السويد»

اتهم زعيم حزب ديمقراطيي السويد SD، جيمي أوكيسون (Jimmie Åkesson)، الاشتراكيين الديمقراطيين وحزب اليسار بالسعي إلى حشد أصوات الناخبين داخل المساجد والتجمعات الإسلامية، محذرًا من أن انتخابات 2026 قد تشهد، بحسب تعبيره، تحولًا غير مسبوق في تأثير الناخبين المسلمين على نتيجة الانتخابات البرلمانية.

وخلال مناظرة قادة الأحزاب على التلفزيون السويدي SVT، قال أوكيسون:

«هناك شيء يخيفني بشأن الاشتراكيين الديمقراطيين، وهو أنهم، إلى جانب حزب اليسار، يتنقلون في المناطق الضعيفة في السويد ويحشدون في المساجد والتجمعات الإسلامية للحصول على الأصوات».




ثم انتقل أوكيسون مباشرة إلى العبارة الأكثر إثارة للجدل في مداخلته، وقال:

«أريد أن أقول شيئًا ربما يعتبره البعض مثيرًا للجدل. قد تكون هذه أول انتخابات في السويد تحسم فيها الهجرة المسلمة نتيجة انتخابات برلمانية. فكروا في ذلك».

وواصل حديثه قائلًا:

«لو قال لي أحد قبل 20 أو 30 عامًا إننا سنصل في عام 2026 إلى أقلية مهاجرة تحسم انتخابات البرلمان…»

لكن أوكيسون لم يتمكن من إكمال حديثه، بعدما تدخلت زعيمة حزب البيئة أماندا ليند (Amanda Lind) واعترضت بقوة على الطريقة التي تحدث بها عن المسلمين.

وقالت ليند ردًا عليه:

«تحدث جيمي أوكيسون الآن مرتين عن المسلمين العاديين باعتبارهم مشكلة. المسلمون العاديون الذين يذهبون إلى المساجد غير مندمجين، والمسلمون العاديون الذين يصوتون في انتخابات سويدية يمثلون مشكلة. هذا تصريح مروع».

وتأتي هذه المواجهة في وقت أصبحت فيه مشاركة الناخبين من أصول مهاجرة والمسلمين موضع اهتمام متزايد قبل انتخابات السويد 2026، خصوصًا مع نشاط حملات تستهدف رفع نسبة المشاركة الانتخابية (valdeltagande) في عدد من المناطق.




ونقل SVT عن أستاذ العلوم السياسية Magnus Hagevi أن الدراسات تشير إلى قوة تأييد الاشتراكيين الديمقراطيين بين الناخبين المسلمين، حيث تُقدَّر النسبة بنحو 55 إلى 60 بالمئة.

كما رصد التلفزيون السويدي أنشطة لتشجيع التصويت مرتبطة بمساجد وجهات إسلامية في عدة مدن ومناطق، بينها مالمو (Malmö) ويوتيبوري (Göteborg) وأوبسالا (Uppsala) وهلسنبوري (Helsingborg). ووفق المعلومات المنشورة، تعلن هذه الحملات أنها مستقلة حزبيًا وتركز على تشجيع المشاركة في الانتخابات.

وهنا تحديدًا جاءت رسالة أوكيسون الصادمة: «قد تكون هذه أول انتخابات في السويد تحسم فيها الهجرة المسلمة نتيجة انتخابات برلمانية».

ومع اشتداد المنافسة بين الكتل السياسية، أصبحت نسبة المشاركة في المناطق ذات الكثافة السكانية من أصول مهاجرة جزءًا مهمًا من حسابات انتخابات 2026، إلى جانب الملفات التي تحدد اختيارات الناخبين مثل الضرائب (skatt)، الوظائف (jobb)، الرواتب (löner)، اقتصاد الأسر (hushållsekonomi)، السكن (bostad)، القروض العقارية (bolån) وأسعار المنازل (bostadspriser).



المصادر:

  • SVT – مناظرة قادة الأحزاب وتقارير المشاركة الانتخابية.
  • Aftonbladet – تصريحات جيمي أوكيسون خلال المناظرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى