
الشرطة السويدية تحذير جديد للعائلات في السويد “طفلك قد يتسبب في سحب رخصة قيادتك”
تحذير للأهالي في السويد: سكوتر طفلك الكهربائي قد يؤثر على رخصة قيادتك
حذرت الشرطة السويدية العائلات في السويد التي لديها أبناء قاصرون من أن رخصة قيادتهم قد يتم سحبها بسبب أبنائهم، وأن التبعات القانونية المترتبة على مخالفات الأبناء القاصرين قد تصل إلى مراجعة أهلية الوالد أو الوالدة للاحتفاظ برخصة القيادة.
الشرطة أكدت أنه أصبح من المهم للأسر في السويد التحقق من مواصفات السكوتر الكهربائي (elsparkcykel) الذي يستخدمه الأطفال، فالمسألة لا تتعلق فقط بالسرعة أو السلامة أثناء التنقل. فالشرطة السويدية تلفت الانتباه إلى أن بعض أنواع السكوترات المتداولة في الأسواق قد لا تُعامل قانونيًا باعتبارها دراجات، وهو ما يمكن أن يترتب عليه تبعات تخص الطفل وولي الأمر معًا، وقد يصل الأمر إلى مراجعة أهلية الوالد أو الوالدة للاحتفاظ برخصة القيادة.
وتأتي هذه التوضيحات بعدما تلقت الشرطة في مناسبات متكررة معلومات عن أطفال وشباب، إلى جانب أشخاص بالغين، يستخدمون سكوترات بصورة لا تتوافق مع القواعد المنظمة لهذه الإسكوترات. والسبب أن الآباء يشترون دون معرفة هل هي قانونية لابنائهم!
ولهذا فإن شراء سكوتر كهربائي في السويد – köpa elsparkcykel i Sverige لا ينبغي أن يعتمد فقط على السعر أو التصميم أو قوة البطارية، بل من الضروري معرفة السرعة القصوى وقوة المحرك والتصنيف القانوني للمركبة قبل شرائها، خصوصًا عندما يكون المستخدم طفلًا.
متى يُعامل السكوتر الكهربائي كدراجة في السويد؟
هناك حدود فنية أساسية تحدد التصنيف القانوني للسكوتر الكهربائي. وحتى يدخل ضمن القواعد المطبقة على الدراجة، يجب ألا تتجاوز سرعته القصوى 20 كيلومترًا في الساعة، كما يجب ألا تزيد القدرة المستمرة للمحرك على 250 واط.
إذا تجاوز السكوتر أحد هذين الحدين، فقد يخرج من التصنيف القانوني للدراجة، وبالتالي لا تعود القواعد المعتادة الخاصة بالدراجات هي التي تحدد كيفية استخدامه.
وهذه نقطة مهمة عند شراء سكوتر كهربائي – köpa elsparkcykel، سواء من متجر داخل السويد أو عبر التسوق الإلكتروني – e-handel، لأن الشكل الخارجي وحده لا يكشف بالضرورة عن الفئة القانونية التي تنتمي إليها المركبة.
فقد يبدو السكوتر مشابهًا تمامًا للنماذج العادية، بينما تجعل سرعته أو قوة محركه تصنيفه مختلفًا، وهو ما يعني وجود متطلبات أخرى تتعلق باستخدامه على الطرق.
ماذا يحدث إذا كان السكوتر أقوى أو أسرع؟
تجاوز حدود السرعة أو قدرة المحرك قد يعني أن المركبة يجب أن تخضع لتصنيف آخر، مثل الموبيد – moped أو، بحسب مواصفاتها، فئة أخرى من المركبات.
وهنا تصبح المسألة مختلفة؛ إذ قد تكون هناك متطلبات تتعلق بعمر المستخدم، والأهلية المطلوبة للقيادة، والتأمين försäkring، وغيرها من القواعد المرتبطة بالمركبة وتصنيفها.
لذلك تنصح رسالة الشرطة عمليًا الأسر بعدم الاكتفاء بعبارة “سكوتر كهربائي” عند الشراء، وإنما بمراجعة البيانات الفنية للموديل ومعرفة القواعد التي تنطبق عليه قبل السماح للطفل باستخدامه.
المسؤولية قد تصل إلى ولي الأمر
المشكلة تصبح أكثر أهمية عندما يكون مستخدم السكوتر أقل من 18 عامًا.
فإذا قام ولي الأمر بشراء مركبة لطفله ثم تبين، وفقًا لمواصفاتها، أنها تُعامل قانونيًا مثل الموبيد أو مركبة تتطلب أهلية معينة، فإن السماح للطفل باستخدامها دون استيفاء المتطلبات اللازمة قد يجعل المسؤولية لا تقتصر على الطفل.
وتوضح الشرطة أن ولي الأمر الذي يسمح في مثل هذه الحالة لطفله بقيادة المركبة رغم عدم امتلاكه الأهلية المطلوبة قد يُعتبر مسؤولًا عن السماح بقيادة غير مرخصة.
ومن النتائج المحتملة لذلك فرض غرامات يومية – dagsböter على ولي الأمر.
الطفل نفسه قد يتأثر عند استخراج رخصة القيادة مستقبلًا
التبعات المحتملة لا تقتصر على الأب أو الأم. فإذا ترتبت على استخدام الطفل للمركبة مسألة تتعلق بالقيادة دون الأهلية اللازمة، فقد يؤثر ذلك لاحقًا على توقيت حصوله على تصريح رخصة القيادة – körkortstillstånd.
وبحسب توضيحات الشرطة، يمكن أن تُفرض فترة انتظار قبل منح التصريح، وبالتالي قد يتأخر الموعد الذي يستطيع فيه الشاب بدء التدريب أو الدراسة للحصول على رخصة القيادة.
وهذا يجعل معرفة مواصفات المركبة قبل شرائها أكثر أهمية للأسر التي لديها أبناء يقتربون من سن تعلم قيادة السيارات.
المفاجأة الأكبر: رخصة قيادة الأب أو الأم قد تدخل في المراجعة
الأمر الذي ركزت عليه الشرطة في تحذيرها هو أن النتائج المحتملة قد تتجاوز الغرامة.
فإذا كان هناك اشتباه أو إدانة تتعلق بسماح ولي الأمر بقيادة مركبة دون الترخيص أو الأهلية المطلوبة، فقد تصل المعلومات إلى هيئة النقل السويدية – Transportstyrelsen، التي يمكنها النظر في مدى أهلية الشخص للاستمرار في الاحتفاظ برخصة القيادة.
وبحسب ما أوضحه بنيامين شوبيري (Benjamin Sjöberg) من قسم المرور في الشرطة، فإن مثل هذه الحالات يمكن أن تؤدي إلى إعادة تقييم أهلية ولي الأمر فيما يتعلق برخصته.
وهذا لا يعني أن كل أب أو أم يسمح لطفله باستخدام سكوتر كهربائي سيفقد رخصته تلقائيًا، وإنما أن القضية قد تصبح محل تقييم من هيئة النقل وفق ظروف الحالة.
ماذا يجب فحصه قبل شراء سكوتر كهربائي لطفلك؟
بالنسبة للأسر التي تخطط لشراء سكوتر كهربائي جديد – ny elsparkcykel أو مستعمل begagnad elsparkcykel، فإن السعر وعمر البطارية ومدى الشحن ليست المعلومات الوحيدة المهمة.
يجب التأكد تحديدًا من السرعة القصوى والقدرة المستمرة للمحرك، ثم معرفة التصنيف القانوني للموديل في السويد وما إذا كان استخدامه يتطلب شروطًا إضافية.
كما ينبغي الانتباه عند شراء المركبات عبر الإنترنت، وخصوصًا الموديلات ذات المحركات القوية أو السرعات المرتفعة، لأن توفر المنتج للبيع لا يعني بالضرورة إمكانية استخدامه بالطريقة نفسها التي تُستخدم بها الدراجة العادية على الطرق السويدية.
وتزداد أهمية هذه المسألة مع انتشار السكوترات الكهربائية كوسيلة للتنقل – transport داخل المدن السويدية وبين المنزل والمدرسة والعمل، ومع تعدد الموديلات والأسعار والعروض المتوفرة في سوق المركبات الكهربائية – marknaden för elfordon.
المصادر:
الشرطة السويدية – Polisen
Nyheter24









