
تعهد جيمي أوكيسون، رئيس حزب ديمقراطيي السويد، بالعمل على سحب الإقامات الدائمة من حامليها واستبدالها بإقامات مؤقتة، مؤكداً أن حزبه ما زال متمسكاً بهذا المقترح المثير للجدل خلال الولاية البرلمانية المقبلة 2026 – 2030 .
وجاء ذلك خلال مقابلة أجراها قسم الأخبار في الإذاعة السويدية «إيكوت» مع أوكيسون ضمن سلسلة مقابلات رؤساء الأحزاب قبل انتخابات سبتمبر/أيلول. وقال إن السؤال لم يعد، من وجهة نظره، متعلقاً بتنفيذ المقترح من عدمه، بل بالطريقة التي سيجري بها تطبيقه.
الإقامة الدائمة ليست نهاية الطريق!
يرى أوكيسون أن حصول أشخاص على الإقامة الدائمة من دون استيفاء الالتزامات المطلوبة للحصول على الجنسية السويدية أمر غير منطقي ومرفوض وأن هذا النوع من الغقامات صدر قرر بإلغاءه. ويريد حزب ديمقراطيي السويد أن يصبح من الممكن سحب تصاريح الإقامة الدائمة القائمة وتحويلها إلى تصاريح محددة المدة.
لكن المقترح لا يمثل قانوناً نافذاً حتى الآن، بل ما زال جزءاً من نقاش سياسي وتشريعي معقد. وكانت لجنة تحقيق حكومية قد قدمت سابقاً مقترحاً يتيح تحويل الإقامات الدائمة إلى مؤقتة لفئات محددة، على أن تُدرس النتائج القانونية والعملية قبل اتخاذ قرار سياسي نهائي بعد الانتخابات في سبتمبر 2026.
وقال أوكيسون إن حزبه قد يكون مستعداً للتخلي عن بعض المناصب الوزارية بعد الانتخابات إذا كان ذلك سيساعده على تمرير قضايا يراها أكثر أهمية. مثل سحب الإقامة الدائمة من حامليها ، وكذلك وضع إصلاح نظام رعاية الأسنان في مقدمة وعوده الانتخابية، مشيراً إلى رغبة الحزب في توسيع الإصلاح في الخدمات المجتمعية مهم جداً المرحلة القادمة بعد الانتهاء من ضبط ملف الهجرة في السويد.
«صفر كرونة للاندماج»
كما كرر أوكيسون موقفه المتشدد من سياسة الاندماج، وقال إنه لا يريد تخصيص أموال لبرامج الاندماج إذا شارك حزبه في الحكومة بعد الانتخابات.
وأوضح أن القضية، بحسب رأيه، لا تتعلق بحجم التمويل، بل بمسؤولية الفرد عن تعلم اللغة والتكيف مع المجتمع السويدي والالتزام بقواعده.
المصادر
- الإذاعة السويدية إيكوت – مقابلة جيمي أوكيسون
- الحكومة السويدية – تحقيق تغيير الإقامة الدائمة لبعض الأجانب
- الحكومة السويدية – ملخص تنفيذ بنود اتفاق تيدو في الهجرة والاندماج









