أخبار السويدسياسة

أوكسون: من يندمج كاملاً بقيمنا سيكون جزءاً من الأمة السويدية وله مكان في سويد المستقبل

أعلن  زعيم حزب  سفاريا ديمقارطنا  جيمي أوكيسون (Jimmie Åkesson) بأن الحزب سيضع رؤيته الكبرى في قيادة السويد بعد انتخابات 2026 ، وأكد  أوكيسون: “ أن السويد المستقبلية التي يقودها حزب  سفاريا ديمقارطنا، ستكون في الأساس للسويديون حصراً، سواء من عاشوا في السويد لعدة أجيال أو أولئك الذين اختاروا الانتقال إليها “كمهاجرين”، وتكيفوا كاملاً مع مجتمعنا السويد وأصبحوا جزءاً منه في نهاية المطاف. لا خيارات أخرى” كما أكد على  على أن الاندماج في المجتمع السويدي يجب أن يكون شرطاً أساسياً للانتماء الكامل.




 وأشار أكسون أن المجتمع المستقبلي في السويد يجب أن يتمتع بمستوى عالٍ من الأمان الاجتماعي والاقتصادي، كما أكد زعيم سفاريا ديمقارطنا ، أن مرحلة دعمه للحكومة من خارجها قد انتهت، مشدداً على أنه بعد الانتخابات المقبلة 2026 سيكون إما جزءاً من الحكومة أو  أو يقودها أو في صفوف المعارضة، في إشارة إلى رغبته بالمشاركة المباشرة في الحكم إذا تمكنت أحزاب تيدو من الاحتفاظ بالأغلبية البرلمانية.



كما أكد جيمي أكسون أن برنامجه الحزبي سوف ينهي التلاعب بأموال السويديين في الاحتيال على المساعدات

بحيث يشمل ذلك: وإعادة تقييم شروط التعويضات المرتبطة بالإجازات المرضية، خصوصاً للموظفين في القطاع العام ويشدد الحزب على أن الهدف من هذه التعديلات هو تحقيق توازن بين الدعم الاجتماعي وتقليل الاعتماد طويل الأمد على المساعدات.




وضمن الحزمة الاقتصادية للحزوب، يطرح الحزب خططاً أكثر تأثيراً على ميزانية الدولة، من بينها:

  • إلغاء أو خفض ضريبة الكهرباء تدريجياً
  • الإبقاء على ضريبة غذاء منخفضة بشكل دائم
  • تقليص المساعدات الخارجية (bistånd)
  • مراجعة نظام الإجازات المرضية والتعويضات
  • تقليل البيروقراطية الإدارية داخل المؤسسات الحكومية
  • تشديد العقوبات المتعلقة بالجرائم ضد الأطفال
  • مقترحات لإنشاء سجل علني لبعض الجرائم الخطيرة لما وصفه الحزب بـ”حماية أقوى للمجتمع”

وتأتي هذه المقترحات في وقت يشهد فيه الحزب نفسه جدلاً داخلياً بعد مغادرة أحد أعضائه البارزين على خلفية تحقيقات جنائية، ما زاد من حدة النقاش السياسي حول مواقفه.



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى