حوادث

السويد: عثرت على حقيبة Gucci في ستوكهولم واحتفظت بها.. فدفعت الثمن أمام المحكمة

تحولت حقيبة يد فاخرة عثرت عليها امرأة في وسط ستوكهولم إلى قضية أمام القضاء السويدي، بعدما قررت الاحتفاظ بها في منزلها بدلًا من تسليمها للشرطة باعتبارها من الممتلكات المفقودة hittegods. وتعود الواقعة إلى شهر مارس، عندما كانت المرأة داخل Sturegallerian في منطقة Stureplan وسط ستوكهولم، حيث عثرت على حقيبة يد من ماركة Gucci موضوعة على أحد المقاعد. وقدّرت قيمة الحقيبة بنحو 15 ألف كرون سويدي.

احتفظت بالحقيبة في منزلها

بدلًا من تسليم الحقيبة إلى الشرطة، أخذتها المرأة معها واحتفظت بها في منزلها. وخلال التحقيقات قالت إنها لا تعرف لماذا لم تقم بتسليم الحقيبة التي عثرت عليها. وظلت الحقيبة لديها عدة أشهر، إلى أن تمكنت الشرطة من تحديد هوية المرأة من خلال كاميرات المراقبة في المكان.

وفي شهر يوليو، أي بعد نحو أربعة أشهر من العثور على الحقيبة، اتصلت الشرطة بالمرأة بعد التعرف عليها في تسجيلات المراقبة، وعندها فقط قامت بتسليم الحقيبة.



ماذا يقول النظام عن الأشياء المفقودة؟

القضية توضح نقطة مهمة تتعلق بقواعد الممتلكات المفقودة في السويد. فالعثور على شيء تركه صاحبه لا يعني أن من يعثر عليه يستطيع الاحتفاظ به مباشرة. هناك إجراء أول يجب القيام به، وهو التعامل مع الشيء باعتباره hittegods وتسليمه أو الإبلاغ عنه وفق القواعد المعمول بها.

وفي بعض الحالات يمكن لمن عثر على الشيء أن يصبح من حقه الاحتفاظ به إذا لم يتم العثور على صاحبه بعد مرور ثلاثة أشهر، لكن ذلك لا يعني إمكانية أخذه إلى المنزل والانتظار ثلاثة أشهر. المشكلة في هذه القضية أن المرأة تجاوزت الخطوة الأساسية منذ البداية ولم تسلّم الحقيبة إلى الشرطة.



المحكمة تصدر حكمها

وبعد وصول القضية إلى محكمة ستوكهولم الابتدائية – Stockholms tingsrätt، صدر الحكم بحق المرأة. وقضت المحكمة عليها بـ حكم مشروط (villkorlig dom)، إضافة إلى غرامات تزيد قليلًا على 12 ألف كرون.

وهكذا تحولت حقيبة تبلغ قيمتها نحو 15 ألف كرون، عثرت عليها المرأة على أحد المقاعد في Sturegallerian، إلى قضية قضائية وغرامة تجاوزت 12 ألف كرون، بعدما كشفت كاميرات المراقبة هويتها وأوصلت الشرطة إليها بعد عدة أشهر.



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى