مجتمع

إميل يعمل بوظيفة “دفان” في السويد.. يتحدث عن وظيفته التي تشعره بالسعادة

 إيميل هيدلوند، شاب سويدي يبلغ من العمر 24 عامًا، يسكن في مدينة Skellefte، شمال السويد. وظيفته “دفان الموتى” وهي مهن حسب إيميل لا يتحمس لها ابداً الشباب في السويد وتعاني من نقص حاد .
وبدأت مهمته في عالم تجهيز الجنازة منذ أن كان طفلاً، حيث عملت والدته كمتعهدة لدفن الموتى، وكان يساعدها.
والآن يعمل إيميل في نفس وظيفة والدته متعهد للدفن ولكن بطريقتين ، الأولى من خلال التخلص من الجثمان نظام الحرق الحراري ،والثانية من خلال الدفن التقليدي “الدفن في باطن الأرض” من خلال  كنيسة السويد .




  كيف يوصف إيميل تجربته في مجال تجهيز الموتى؟ 

إيميل يشير إلى أن الموت  كان جزءًا من حياته بشكل كبير، حيث كانت عائلته تعمل في وظيفة متعهد للدفن ، وكانوا يعملون في مقابر الكنيسة ووالده مسؤولًا عن  التجهيزات كاملة وإدارة الممتلكات. ولذلك كان قريب دائما من مشاهدة طقوس صرخت 2 .

 ما هي مهام إيميل الحالية كمتعهد للدفن 

بالإضافة إلى عمله في الكنيسة في الدفن التقليدي، بدأ إميل مؤخرًا في مهمة جديدة في استخدم طريقة التخلص من الجثمان من خلال الحرق الحراري  .

original 1 1
اميل – سعيد بعمله

ويقول إيميل، أن عملية الاحتراق للجثامين  تستغرق ما بين 70 إلى 90 دقيقة عادةً. التابوت يأتي جاهز بالجثمان ويقوم باستلامه ووزنه ، ثم يقوم إميل بتشغيل الفرن واختيار البرنامج المناسب بناءً على الوزن الإجمالي للشخص والتابوت. الحرارة ترتفع إلى 750 درجة قبل الإدراج، ثم إلى 1100 درجة أثناء اشتعال التابوت والجسم.



ويؤكد إيميل، إلى أن عملية حرق  الجثامين  ليست بالأمر السهل وليست صعبة ولكن تحتاج تركيز وتنظيم ، ويتم التعامل معها بشكل محترف. يجب الالتزام بالمعايير والإرشادات للتأكد من عملية سلسة وآمنة. ويعبر إيميل عن تجربته بأنها محترفة، وأنه بعد مرور فترة من الوقت، يرى وظيفته سهلة للغاية ولكنها تجعله يفكر كثيرا في صرخت 2 والنهاية . ويشير إلى أنه يفضل أن يساعد الأشخاص في أوقات صعبة مثل هذه.




كم عدد الجثامين التي تقوم بإدخالها للفرن؟
وهل يمكن أن يتم ادراج الرماد بشكل خاطئ؟

يقول إيميل ، بين 6 توابيت يومياً ، وكل تابوت يحتاج بين 90 دقيقة في الفرن ، وتجهيزات قبل وبعد بمعدل ساعتين حتى جمع الرماد في زجاج لتسليمها للأقارب ، ويقول إميل لا يمكن أن نخطأ في رماد الشخص المتوفي ، لدينا نظام جيد جدا لمنع هذا الخطأ

  هل هناك استفسارات شائعة تصلك حول عملك؟ 

يقول إيميل  أنه يتلقى العديد من الأسئلة، بما في ذلك عن رائحة الحرق التي تظهر من الجثامين،وكيفية تفاعله مع الأشخاص الذين يعرفهم شخصيًا إذا وجدهم في تابوت أمامه، ويقول أنها تجارب حدثت له بالفعل.. ولكن كموظف فأنت ملزم بالقيام بعملك ، ويتذكر إيميل أنه في مرة انصرفت وترك العمل والسبب .. أن التابوت الذي بدأ العمل فيه راى بداخله طفل كان يعرفه.. فلم يستطيع العمل.



  كيف ينظر إيميل إلى مستقبله في هذه الوظيفة؟ 

يقول إيميل إنه سعيد بوظيفته الحالية، سواء في نظام الحرق للجثمان أو أي نشاط آخر في الدفن في المقبرة. ويتطلع إلى مواصلة خدمة المجتمع بشكل إيجابي، فهو يجد أن التعامل مع هذه الوظيفة بالدعم من العائلة والأقارب مهم ، كما أن هذه الوظيفة هي العمل الذي يكسب منه المال لتدبر حياته وهو يكسب 32 ألف كرون شهريا مع علاوة العمل في الكنيسة والتي تصل بين 8 إلى 10 ألف كرون شهرياً.. ولكنه يقول أن الناس تنظر له بقلق عند معرفة وظيفتهَ وقد يشعر البعض بعدم ارتياح مثل الفتيات! حيثت تبتعد الافتيات عنه  فوراً عند سماع وظيفته!!



 هل يشعر إيميل بالخوف ؟ 

 ينفي إيميل أنه يشعر بالخوف من الموت أو الأموات، مشيرًا إلى أنه نشأ مع هذه الفكرة، وفي منزل يعمل في هذه الوظيفة، وبالالي لا شيء جديد فعن وعتاد على هذه الوظيفة ، وهو يركز على خدمة المجتمع بكفاءة. و تقديم خدماته للمجتمع المحلي في Skellefte.




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى