
حزب SD يطلق بالون بصورة جيمي أكيسون في حفل لمغني سويدي مناهض لحزب SD
كان زعيم حزب سفاريا ديمقارطنا، جيمي أكيسون، حاضراً في حفل الفنان توماس ستينستروم بمدينة أرفيكا مساء الجمعة، ولكن بصورة رمزية فقط. فقد أطلق الحزب بالوناً هوائياً ضخماً صُمّم على هيئة وجه جيمي أكيسون، ليرتفع في السماء بالقرب من مكان الحفل ويصبح محور انتباه الجمهور. وخلال الحفل، أشار توماس ستينستروم بنفسه إلى البالون وهو يخاطب الحاضرين بصوت مرتفع: «لقد جاء إلى هنا.. هل تصدقون!! إنه هناك، هل ترونه؟».
ويحمل ظهور البالون رمزية سياسية لافتة؛ إذ بدا كأنه حضور مرئي لأكيسون في مناسبة لفنان يُعرف بانتقاداته العلنية المستمرة ضد حزب سفاريا ديمقارطنا، رغم عدم وجود زعيم الحزب في المكان شخصياً.
خلاف سياسي سابق بين الفنان والحزب
يُعد توماس ستينستروم من أكثر الفنانين السويديين انتقاداً لسفاريا ديمقارطنا. وفي وقت سابق من هذا العام، نظّم حفلاً احتجاجياً في غوتلاند بمشاركة فنانين آخرين، تزامناً مع إلقاء جيمي أكيسون كلمته في فعالية ألميدالين السياسية. وقال ستينستروم في ذلك الوقت إن أحد أهداف الحفل كان تشجيع الناس على «مقاومة ما يرونه خطأ».

بالون عملاق في سماء أرفيكا
لكن حزب سفاريا ديمقارطنا يبدو أنه اختار هذه المرة رداً مختلفاً. ففي حفل ستينستروم بمدينة أرفيكا يوم الجمعة، ظهر فجأة بالون ضخم يحمل ملامح وجه جيمي أكيسون فوق المكان. وفي مقطع نشره الحزب على منصة X، سُمع ستينستروم وهو يلفت انتباه الجمهور إلى البالون قائلاً إن حزب سفاريا ديمقارطنا بذل جهداً كبيراً خلال الأمسية، وأرسل بالوناً هوائياً ضخماً يشبه وجه أكيسون.

وأضاف وهو يشير إلى السماء: «إنه هناك! هل ترونه؟ هل ترونه؟ هناك في الجهة الأخرى!». ولم يكن البالون مجرد وسيلة لفت انتباه عابرة، بل بدا كرسالة رمزية من الحزب إلى الفنان: وجه زعيم سفاريا ديمقارطنا حاضر فوق حفل فنان اعتاد مهاجمة الحزب سياسياً.
الدافع لم يُحسم بعد
من غير الواضح ما إذا كانت خطوة إطلاق البالون جاءت رداً مباشراً على الحفل الاحتجاجي الذي نظمه توماس ستينستروم سابقاً أثناء كلمة أكيسون في ألميدالين. وكان حفل ستينستروم في غوتلاند قد جذب ما بين ألفين وثلاثة آلاف شخص. وقالت TV4 Nyheterna إنها تواصلت مع حزب سفاريا ديمقارطنا للحصول على تعليق.










