
يومسهوف يطالب بمنع الأذان وتقييد تمويل المساجد.. وموقعه في قيادة SD مهدد
في أول تداولات برلمانية للأعضاء في البرلمان السويدي ، طرح ريكارد يومسهوف، النائب عن حزب ديمقراطيي السويد (Sverigedemokraterna – SD)، أربعة مقترحات برلمانية تتناول:
1-حظر الأذان،
2- والتحقيق في التمويل الأجنبي للمساجد ودراسة منعه.
2- وحظر الختان غير الطبي للأطفال،
4- ومنع الرموز الدينية والسياسية مع الزي الرسمي للعاملين المؤسسات العامة والحكومة وهذا يشمل المدارس والمستشفيات السويدية
في نفس الوقت يدرس رئيس حزب ديمقراطيي السويد (SD)، جيمي أوكيسون، إبعاد القيادي البارز ريكارد يومسهوف من المناصب القيادية واللجان الرسمية و اللجنة التنفيذية للحزب، في خطة لإبعاده عن المشهد السياسي بسبب تصريحاته المثيرة للجدل.
وحسب يومسهوف، فأن مقترحه المتعلق بتمويل المساجد، يطالب بحصر المساعدات والتبرعات الخارجية التي تتلقاها المساجد والجماعات الإسلامية في السويد، وتحديد الدول التي تأتي منها، والتحقق مما إذا كانت الجهات المانحة تربط الأموال بشروط أو مطالب مقابلة.
ولا يقتصر المقترح على جمع المعلومات؛ بل يدعو أيضًا إلى دراسة إمكانية حظر التمويل الأجنبي للجماعات الدينية (Utländsk finansiering)، واشتراط أن تتبنى الجمعيات الإسلامية العاملة في البلاد موقفًا إيجابيًا أساسيًا تجاه المجتمع السويدي. وسُجل المقترح في البرلمان بتاريخ 4 نوفمبر 2026، تحت الرقم 2026/27:235.
حظر الأذان من المباني الدينية
وفي مقترح آخر، يطالب يومسهوف بمنع النداءات للصلاة من المباني الدينية (Böneutrop)، مستهدفًا بث الأذان علنًا عبر مكبرات الصوت. ويرفض في مبرراته اعتبار الأذان مماثلًا لأجراس الكنائس؛ إذ يرى أن الأجراس تنتمي إلى الإرث الثقافي والتاريخي السويدي، بينما يتضمن الأذان رسالة دينية معلنة. وهذه هي الحجة التي يسوقها لتبرير مطلب الحظر، وليست حكمًا محايدًا بشأن الشعائر الدينية. ويحمل المقترح الرقم 2026/27:237، وقد قُدم في 4 نوفمبر.
منع الختان غير الطبي للأطفال
ويتناول المقترح الثالث حظر ختان الأطفال عندما لا توجد ضرورة طبية (Icke-medicinsk omskärelse)، بما يشمل الإجراءات التي تُجرى بدوافع دينية أو ثقافية لدى المسلمين واليهود. وتطرح مبررات المقترح تأجيل الإجراء إلى سن 18 عامًا، حتى يتمكن الشخص من اتخاذ القرار بنفسه، انطلاقًا من حقه في تقرير ما يتعلق بجسده ومعتقده الديني مستقبلًا. وقد سُجل المقترح في اليوم نفسه، تحت الرقم 2026/27:234.
الحجاب والرموز الدينية والسياسية في الزي الرسمي
أما المقترح الرابع، فيدعو إلى منع العلامات الدينية والسياسية الظاهرة مع الزي الرسمي في السلطات العامة، ومن بينها الحجاب الإسلامي والقلنسوة اليهودية والعمامة السيخية، مع تركيز خاص على الشرطة والجيش. ويبرر يومسهوف ذلك بأن ممارسة السلطة العامة (Myndighetsutövning) يجب أن تتسم بالحياد، وأن الزي الرسمي ينبغي أن يعكس هذا المبدأ دون رموز دينية أو سياسية. ويتعلق المقترح بالرموز المصاحبة للزي الرسمي أثناء العمل لدى السلطات، وليس بحظر عام للحجاب في السويد. وسُجل تحت الرقم 2026/27:241 في 4 نوفمبر.
ويأتي تحرك يومسهوف البرلماني بينما يواجه احتمال فقدان مقعده في اللجنة التنفيذية للحزب، على خلفية خلاف حاد مع قيادته حول تعريف الهوية السويدية وعلاقتها بالأصل العرقي والروابط البيولوجية. حيث يصّر يومسهوف أن السويدي يكون سويدي عرقياً، بينما يرى أخرون ومنه جيمي أكسوف أن السويدي هو سويدي عرقياً ويمكن للأجنبي أن يكون سويدياً أيضاً وفقاً لشروط الاندماج والقيم. كما أكد أكيسون بمقال في صحيفة إكسبريسن، طالب فيه ممثلي حزبه بالالتزام بمبدأ الهوية السويدية المنفتحة (Öppen svenskhet) المعتمد في البرنامج المبدئي (Principprogram). وحمل تدخله إنذارًا واضحًا: من يرفض الالتزام بهذه الأسس عليه أن يرحل، وإلا واجه الطرد. وهو ما اعتبر إشارة تحذير إلى يومسهوف!









