
السويدية إنغيغيرد: طلبت مساعدة لإصلاح هاتفها من شركة اتصالات..فوقعت على 3 اشتراكات جديدة!
ذهبت إنغيغيرد بيرغكفيست، البالغة من العمر 88 عاماً، إلى متجر لشركة تيلينور في مدينة غوتنبرغ للحصول على مساعدة بعدما تعطل هاتفها المحمول. لكنها خرجت من المتجر وقد أبرمت عقود اشتراك جديدة. ولم تتلقَّ إخطاراً بإلغائها إلا بعدما تواصل التلفزيون السويدي SVT مع الشركة. وقالت إنغيغيرد: «أرى أنه أمر سيئ أن يكونوا قد خدعوني».
طلبت تشغيل هاتفها فبدأ البائع يعرض اشتراكات جديدة!
زارت إنغيغيرد متجر تيلينور في مركز نوردستان التجاري، بعدما سقط هاتفها على الأرض. وكانت تريد المساعدة في تشغيله مجدداً، إذ اعتقدت أن شريحة الدفع المسبق تحركت من مكانها. لكن البائع، بحسب روايتها، بدأ بدلاً من ذلك الحديث عن اشتراكات جديدة للهاتف المحمول والتلفزيون.
وتروي أنها قالت له: «سأحتفظ بما لديّ، ولا أريد أي شيء آخر». ومع ذلك، وقّعت على ورقتين. واتضح لاحقاً أنها أبرمت ثلاثة عقود بتكلفة شهرية إجمالية تقارب 500 كرون، بعدما كانت تدفع سابقاً 99 كروناً مقابل اشتراك هاتفها المحمول.
الأسرة حاولت إلغاء العقود
عاد أقارب إنغيغيرد معها إلى المتجر، لكنهم تلقوا، وفقاً للأسرة، رداً بأن إلغاء العقود غير ممكن. وقدّمت ابنة أخيها، إنغريد فيكتورسون، شكوى إلى تيلينور للاعتراض على عملية الشراء. وردّت الشركة في الأول من أكتوبر بأنها ستبحث القضية.
لكن الأسابيع مرّت دون صدور رد نهائي. وبدلاً من ذلك، تلقت إنغيغيرد فاتورة بقيمة 515 كروناً. وبحسب إنغريد، أثار الأمر قلقها إلى درجة أنها أصبحت تجد صعوبة في النوم.

الشركة غيّرت موقفها بعد تدخل التلفزيون السويدي
بعدما تواصل SVT مع تيلينور وطلب إجراء مقابلة مع الشركة، تلقت إنغيغيرد اتصالاً هاتفياً في اليوم التالي مباشرة. وهذه المرة أُبلغت بأن العقود الثلاثة ستُلغى، وأن الفاتورة ستُشطب. وفي رسالة عبر البريد الإلكتروني إلى SVT، قالت تيلينور إن مراجعتها لم تُظهر أن العقود أُبرمت بطريقة غير صحيحة، لكنها اختارت رغم ذلك إنهاءها دون أي تكلفة، مراعاةً للظروف الفردية للعميلة.









