
مطعم شهير مهدد بالإغلاق. والمالك يعتبر السبب أوكيسون! “سوء حظنا أن أوكيسون جاء هنا”
يواجه مطعم سويدي شهير في قلب ستوكهولم خطر مغادرة مقره بعد سنوات طويلة من النشاط، وسط خلاف حاد بين أصحاب المطعم والجمعية المالكة للعقار. وبينما تقول مالكة المطعم إن القضية قد تتجاوز التأخر في دفع الإيجار والشكاوى من الإزعاج، وتعتقد أن زيارات جيمي أوكيسون للمكان كانت نقطة تحول في الخلاف، بينما تنفي إدارة العقار ذلك تمامًا وتؤكد أن قرارها يستند إلى مشكلات متكررة استمرت لسنوات.
القضية تتعلق بمطعم Bröderna Olssons Garlic & Shots الواقع في شارع Folkungagatan بمنطقة Södermalm في ستوكهولم، والذي يعود تاريخ افتتاحه إلى عام 1989.
مالك المطعم يتحدث عن «خلاف شخصي»
ويعتقد مالكين المطعم أن ما يحدث قد يكون مرتبطًا بخلاف شخصي مع إدارة العقار، وتحديداً بعد زيارة زعيم حزب ديمقراطيي السويد Sverigedemokraterna، جيمي أوكيسون Jimmie Åkesson، للمطعم. وبحسب رواية المالكة، زار أوكيسون المطعم عدة مرات لأنه يحب الثوم وموسيقى الهارد روك. و إن هذه الزيارات جعلت بعض سكان المنطقة وزبائن المطعم يعتقدون أن Bröderna Olssons أصبح مطعمًا مرتبطًا بحزب SD ومؤيد لجيمي أوكيسون، وإن معظم الزبائن بدأوا مقاطعة المطعم بعد ذلك.

كما تعتقد المالكة وشركاءها أن العلاقة بين المطعم ومجلس إدارة العقار ازدادت سوءًا بعد تلك الزيارات، حيث أن القائمين على الإدارة نظروا للمطعم أننا داعمين لحزب SD . لكنها ترفض تمامًا وصف المطعم بأنه مكان تابع لديمقراطيي السويد، وتقول انها شخصيًا لم تصوت للحزب، وإن معظم العاملين في المطعم يميلون سياسيًا إلى اليسار. كما تقول إن محاولاتها لعقد اجتماع أو فتح حوار مع مجلس الإدارة للوصول إلى حل لم تنجح.
هل كان جيمي أوكيسون سبب المشكلة؟
إدارة العقار تنفي ذلك بشكل قاطع. Cassandra Solback تقول إن الجمعية لا تنهي عقد أي مستأجر بسبب هوية الأشخاص الذين يزورون المكان، وإنها لا تعرف أصلًا منذ متى كان جيمي أوكيسون يتردد على المطعم.
وعندما سُئلت عما إذا كان من الممكن الوصول إلى حل يسمح باستمرار المطعم، كان جوابها بالنفي، موضحة أن خمس سنوات كانت فترة كافية لمنح إدارة المطعم فرصًا عديدة لمعالجة المشكلات.
نهاية العام ستكون حاسمة
ينتهي عقد إيجار Bröderna Olssons مع نهاية عام 2026، ولذلك يحاول آلاف المؤيدين للمطعم الضغط من أجل إنقاذه قبل انتهاء المدة. وفي المقابل، يتمسك مجلس إدارة العقار بقراره.
وبذلك توجد روايتان متعارضتان: مالك المطعم يعتقد أن الخلاف تصاعد بعد زيارات جيمي أوكيسون وظهور تصور بأن المكان أصبح مرتبطًا بـSD، بينما تؤكد الجمعية المالكة للعقار أن السياسة لا علاقة لها بالقرار، وأن الأسباب تتعلق بتأخر الإيجار ومشكلات الإزعاج.
المصدر: صحيفة Mitt i السويدية









