
تعثر تشكيل الحكومة السويدية الجديدة.. اليسار يرفض التراجع عن مطالبه!
بعد أكثر من أسبوع من تكليف زعيمة الاشتراكيين مجدلينا أندرشون (Magdalena Andersson) بتشكيل حكومة سويدية جديدة، لا نتيجة ولا مؤشرات على قرب الإعلان عن حكومة سويدية جديدة. فبرغم أن كتلة أحزاب المعارضة بقيادة مجدلينا أندرشون اتفقت على مناصب البرلمان السويدي وتوزيعها، لا تزال محاولات تشكيل الحكومة السويدية الجديدة في مرحلة أكثر تعقيدًا، ويوجد تكتم حتى الآن على المحادثات بين الأحزاب.
وفي المقابل، لا يزال حزب اليسار Vänsterpartiet متمسكًا بموقفه بشأن المشاركة في الحكومة والحصول على حقائب وزارية، بينما يتمسك حزب الوسط Centerpartiet هو الآخر بمواقفه وشروطه، وهو ما يجعل مسار تشكيل الحكومة – regeringsbildning مفتوحًا على مفاوضات صعبة خلال الفترة المقبلة.
وصباح الجمعة، اجتمعت اللجنة التنفيذية للحزب الاشتراكي الديمقراطي، في وقت تجنب فيه عدد من كبار قيادات الحزب الكشف عن تفاصيل ما وصلت إليه اتصالات أندرشون مع بقية الأحزاب.
وعندما سُئل بيتر هولتكيست (Peter Hultqvist)، المتحدث باسم الاشتراكيين الديمقراطيين في قضايا السياسة الدفاعية، عن تطورات مفاوضات تشكيل الحكومة، لم يقدم معلومات جديدة، وقال لوكالة الأنباء السويدية TT إنه لا يملك شيئًا محددًا يمكن قوله بشأن المفاوضات، لكنه أبدى ثقته في أن الأمور ستجد طريقها إلى الحل.
من جانب آخر، صرحت نائبة رئيسة الحزب إيدا غابرييلسون (Ida Gabrielsson) مساء الخميس، عبر منشور على منصة X، بأن الحزب لا يعتزم التراجع عن موقفه المتعلق بتشكيل الحكومة، وأنه ستكون له وزارات داخل الحكومة، ودون ذلك لن يدعم تشكيلها: «انسوا أن ندعم حكومة دون مشاركة فيها».
ماذا لو اتجه حزب الوسط نحو تيدو؟
كما قالت نائبة رئيسة حزب اليسار إن سيناريو تحرك حزب الوسط باتجاه اليمين ودعم حكومة يقودها رئيس الوزراء المستقيل أولف كريسترشون (Ulf Kristersson) سيكون بمثابة «مهمة انتحارية» بالنسبة لحزب الوسط.
وتكشف هذه التصريحات حجم الخلافات التي لا تزال قائمة حول شكل التحالفات السياسية الممكنة، بينما تحاول أندرشون الوصول إلى صيغة تسمح بتشكيل حكومة جديدة.
وبينما تستمر هذه التطورات، تبقى الأنظار موجهة نحو مجدلينا أندرشون لمعرفة ما إذا كانت اتصالاتها ستنجح في تقريب مواقف الأحزاب، خصوصًا في ظل استمرار حزب اليسار وحزب الوسط في التمسك بمواقفهما السياسية.









