
وزيرة التعليم السويدي : ثقافة العشيرة المترسخة بين “الأصول المهاجرة” تهديد كبير للحرية في السويد
اعتبرت وزيرة التعليم والاندماج السويدية سيمونا موهامسون (Simona Mohamsson) أن ما تصفه بـ«العشيرة» وثقافة العشيرة المترسخة بين الأصول المهاجرة التي تكون مترسخة بين عائلات من أصول مهاجرة يمثل أكبر تهديد للحرية في المجتمع السويدي، وذلك في تعليقها على نتائج تحقيق حكومي جديد تناول انتشار ما يسمى «الهياكل المجتمعية الموازية» وتأثيرها على حرية الأفراد والاندماج في السويد.
ماذا تقصد موهامسون بـ«الكلان..العشيرة»؟
استخدام كلمة Klan في هذا النقاش يحتاج إلى توضيح للقارئ العربي، لأن ترجمتها مباشرة إلى كلمة «عشيرة» قد تعطي معنى مختلفاً عن السياق الذي تتحدث فيه الوزيرة والسلطات السويدية. فالعشيرة في مفهومها الاجتماعي المعروف في عدد من دول الشرق الأوسط قد تعني ببساطة عائلة كبيرة أو ممتدة تجمع أفرادها صلات النسب والقرابة مثل قبيلة وعشيرة، وهذا ليس في حد ذاته ما يستهدفه التحقيق الحكومي.
أما مصطلح Klan في سياق تصريحات موهامسون والنقاش السويدي حول Parallella samhällsstrukturer، فيرتبط بشبكات تعتمد على مفهوم الروابط العائلية التي تتحول لوسيلة لممارسة نفوذ أو رقابة على النساء والمراهقين داخل العائلة،وتظهر داخلها قواعد وأنظمة غير رسمية تنافس مؤسسات المجتمع. وبالتالي الفكرة ليست في عدد وحجم العائلة ولكن في التقاليد المتبعة داخل العائلات وفرض وتوزيع النفوذ بين أفراد العائلة كمصطلخات..الأخ الأكبر ، الذكورية ، الأب المسؤول ، الجد المرجعية، النساء المتسلطات، أبن العم يتزوج أبنة العم، ومفاهيم الشرف والجسد للنساء.
ووفقاً للتحقيق الحكومي ، تعيش أعداد كبيرة من سكان السويد في مناطق رصدت فيها السلطات أنظمة اجتماعية غير رسمية تعمل، بدرجات متفاوتة، إلى جانب مؤسسات الدولة والمجتمع. ويكشف التحقيق الحكومي الجديد أن نحو 480 ألف شخص يقيمون في مناطق توجد فيها مشكلات مرتبطة بما يُعرف بـالعدالة الموازية، بينما تتسع الظاهرة لتشمل أيضاً ترتيبات السكن غير الرسمية والوساطة والحماية وغيرها من الأنظمة البديلة التي يلجأ لها الأشخاص فيما يعرف بالعشيرة كبديل عن مؤسسات المجتمع.









