آخر الأخبارأخبار السويد

الحكومة السويدية: توسيع إجراءات منع سفر الأطفال المعرّضين لخطر تهريبهم من السويد

بدأت السلطات السويدية في توسّيع منع الأطفال من مغادرة البلاد، بعد أن منحت التعديلات القانونية الأخيرة البلديات والخدمات الاجتماعية “السوسيال” صلاحيات أوسع للتدخل عندما تكون مصلحة الطفل معرضة للخطر من خلال تهريبه خارج الحدود السويدية أو تهديد سلامته.
جميع القواعد الجديدة دخلت حيز التنفيذ ومعمول بها حالياً، ووفقاُ للقواعد الجديدة أصبح بإمكان السلطات المختصة  اتخاذ قرار بمنع الطفل من السفر إذا توفرت مؤشرات واقعية على وجود نية لتهريب الطفل خارج السويد ، أو  أن صحته أو نموه أو احتياجاته الأساسية قد تتضرر  إذا تم تسفيره لخارج السويد.





وتشمل الحالات التي يمكن أن تدخل ضمن هذا الإجراء إرسال الأطفال فيما يعرف باسم uppfostringsresor، أي “رحلات إعادة التربية” و “قمع الشرف” ، حيث يُنقل الطفل أو المراهق خصوصاً الفتيات إلى دولة أخرى بهدف فرض نمط معين من السلوك أو الحياة عليه.
كما قد يستخدم القرار عندما تخشى الخدمات الاجتماعية “السوسييال” أن يغادر ولي الأمر بالطفل لتفادي متابعة ملفه داخل السويد. عندما يكون هناك بلاغ قلق يتم التحقيق فيه، ولذلك أصبح من حق السوسيال طلب منع سفر الطفل لخارج السويد. وتحاول البلديات السويدية اليوم تطوير إجراءات أسرع لتقييم المخاطر، بالتعاون مع المدرسة ورياض الأطفال والشرطة والخدمات الصحية، لأن المعلومات المبكرة قد تكون حاسمة قبل أن تغادر الأسرة البلاد.




حماية الطفل تصبح أصعب خارج السويد

يرى الأخصائي الاجتماعي والمستشار السياسي في منظمة إنقاذ الطفولة، إريك أولنيس    أن منع السفر قد يتحول مستقبلاً إلى أداة أكثر استخداماً، ليس فقط في الملفات المرتبطة برحلات إعادة التربية، بل أيضاً في الحالات التي توجد فيها مخاوف كبيرة من ضعف الرعاية أو الإهمال المستمر.
وأوضح أن وجود الطفل في بلد آخر يعقّد مهمة الجهات السويدية، لأن مسؤولية متابعة مصلحة الطفل تبقى قائمة، لكن القدرة العملية على التدخل تصبح أقل عند وجوده خارج السويد.




ماذا يعني ذلك للأسر في السويد؟

بالنسبة للعائلات التي تخطط للسفر أو الانتقال، من المهم أن يكون وضع الأطفال واضحاً من حيث المدرسة والسكن والرعاية الطبية والاتصال بالجهات الرسمية فغذا شكل السوسيال بعكس ذلك فربنا يتم إصدار منع سفر للأطفال ، كما أن وجود مؤشرات على نية العائلة تسفير أطفالها أثناء التحقيق في بلاغ قلق قد يؤدي لمنع سفر الأطفال لخارج السويد،. وكذلك الفتيات المعرضات لقمع الشرف والزواج القسري ـ وقد تظهر أسئلة مرتبطة بالسفر الطويل، أو تغيير محل الإقامة، أو شراء وبيع منزل köpa bostad / sälja bostad، أو الانتقال بين المدن السويدية مثل ستوكهولم وغوتنبرغ ومالمو مؤشرات على ذلك.




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى