
محجبة لأكيسون؟؟ اعيش في السويد 20 عاماً هل ستمنعني من الحجاب؟ واكيسون يرد.. «لا مكان للحجاب في السويد»
أعاد زعيم حزب ديمقراطيي السويد، جيمي أكيسون، فتح الجدل حول الحجاب والاندماج بعد نقاش مباشر مع امرأة مسلمة محجبة خلال محطة انتخابية في مدينة هيرنوساند شمال السويد. المرأة، التي أوضحت أنها عاشت في السويد نحو عشرين عاماً، واجهت أكيسون بسؤال واضح حول ما إذا كان يريد إجبارها على خلع حجابها في الأماكن العامة. وجاء رد زعيم الحزب حاداً ومثيراً للنقاش: اعتبر أن ارتداء الحجاب قد يكون قراراً فردياً يخصها، لكنه أضاف أن الحجاب لا ينبغي أن يكون مسموحاً به داخل السويد.
تصريح أكيسون جاء في ختام جولة انتخابية لحزبه في شمال البلاد، حيث التقى مؤيدين وألقى كلمة وشارك في التقاط الصور وتوقيع قمصان وقبعات تحمل شعار الحزب. وتكشف الجولة عن تركيز ديمقراطيي السويد على توسيع حضورهم الانتخابي في مناطق ما زال الحزب الاشتراكي الديمقراطي يحتفظ فيها بثقل كبير.
وخلال الفعالية، سألته امرأة في العقد الرابع من العمر ترتدي الحجاب إن كان يريد إجبارها على خلعه في الأماكن العامة رغم أنها تعيش في السويد منذ عشرين عاماً ومندمجة وتعمل كمواطنة سويدية، قائلة: “أريد إجابة منك”. ورد أوكيسون عليها: “قد يكون ارتداؤك للحجاب خياراً شخصياً خاصاً بك، وأنا أحترم ذلك. لكن ليس في السويد.. لا ينبغي السماح بارتداء الحجاب في السويد.”
وتعيد تصريحات أكيسون حول الحجاب إلى الواجهة نقاشات واسعة في السويد عن الحرية الشخصية، الاندماج، الهوية الوطنية، المساواة، والسياسة الانتخابية، قبل مرحلة حاسمة من الحملات بين أحزاب تيدو والمعارضة. وتأكيد أن جيمي أكيسون مستمر في الخط السياسي القانون تجاه حظر الحجاب بشكل من الأشكال الممكنة مستقبلاً.









