آخر الأخبار

المتحدث الرسمي لحزب SD: لا نريدك في السويد إذا جئت للحصول على الجنسية

قال المتحدث باسم حزب ديمقراطيي السويد SD لشؤون الهجرة، لودفيغ أسبلينغ، إنه لا يريد مهاجرين اختاروا   السويد لأن قواعد الحصول على الجنسية أكثر سهولة من دول أخرى.  فإن كنت قادم للسويد للحصول على عمل وجنسية سهلة فغير مرحب بك  وسوف نعمل على منع ذلك ، وأوضح أسبلينغ أن المهاجر الذي تحتاج إليه السويد هو  المهاجر المميز مهنياً الراغب في في بناء مسيرة مهنية، أو الحصول على راتب جيد، أو توفير حياة مستقرة لأطفاله، وليس من يختار السويد بحثاً عن طريق سريع إلى الجنسية السويدية (svenskt medborgarskap).




وجاءت تصريحاته خلال مقابلة نشرتها صحيفة The Local في 7 أغسطس 2026، ضمن سلسلة مقابلات انتخابية مع مسؤولي ملف الهجرة في الأحزاب السويدية قبل انتخابات البرلمان المقررة في سبتمبر.

«سهولة الجنسية ليست سبباً مقبولاً لاختيار السويد»

وحذر لودفيغ أسبلينغ  إن من اختار السويد  بسبب غياب اختبار اللغة وسهولة شروط الجنسية السابقة، يكون قد اختار البلاد للسبب الخطأ. وأضاف أنه يريد جذب الأشخاص الباحثين عن العمل (arbete)، والتطور المهني (karriärutveckling)، والرواتب الجيدة (höga löner)، والحياة العائلية المستقرة، وليس الذين يضعون الحصول على المزايا وجواز السفر في مقدمة أسباب انتقالهم إلى السويد.




ورفض أسبلينغ التحذيرات الصادرة عن موظفين أجانب وشركات سويدية تقول إن تشديد قوانين الجنسية وتصاريح العمل (arbetstillstånd) سيجعل السويد أقل جاذبية للكفاءات الدولية قائلاً هذه النوعية من الموظفين المهاجرين ذات الكفاءة الدولية لا يتأثرون بالقوانين المشددة.

الانتظار ثماني سنوات لا يمثل مشكلة بالنسبة إليه

كما أكد لودفيغ أسبلينغ أن زيادة مدة الإقامة المطلوبة وفق القاعدة العامة للحصول على الجنسية من خمس سنوات إلى ثماني سنوات جيدة ومفيدة للسويد والمهاجر،  فالشخص الذي يخطط للعيش في السويد مدة طويلة يجب ألا يعتبر إضافة 3 سنوات أخرى إلى فترة انتظاره سبباً كافياً للمغادرة، فلا ضرر عليه من زيادة المدة فهو يعيش مثله مثل المواطن السويدي طالما ألتزم بالقوانين وأعال نفسه وعائلته.




 تجربة أسبلينغ الشخصية كمهاجر في اليابان

قال أسبلينغ إنه عاش سابقاً في اليابان وعمل مدرساً للغة الإنجليزية، كما عمل في مجال الرعاية، ولذلك يمتلك تجربة شخصية مع الانتقال إلى دولة أخرى والعيش فيها بصفته مهاجراً. وأوضح أن تجربته خارج السويد لم تكن السبب الذي دفعه إلى الانضمام إلى حزب ديمقراطيي السويد.

وأضاف أن اهتمامه بالحزب بدأ خلال دراسته للقانون ومتابعته عدداً من القضايا داخل المحاكم، بعدما رأى أن بعض العقوبات لم تكن مشددة بالقدر الكافي. وذكر مثالاً بشخص صدر بحقه حكم مدته ثلاثة أشهر بعد تكرار القيادة الخطرة تحت تأثير الكحول للمرة الرابعة، رغم أن مدة الحكم كانت أقصر من العقوبة التي حصل عليها سابقاً.

وقال أسبلينغ إنه وجد في ذلك الوقت أن ديمقراطيي السويد كان الحزب الوحيد الذي يطالب بعقوبات أكثر صرامة، وهو ما دفعه إلى الاقتراب منه سياسياً.




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى