
عملية دهس شرطي سويدي في جنوب السويد، ومطاردة للجناة تنتهي باعتقال ثلاثة أشخاص
شهدت مدينة هيلسنبوري السويدية، اليوم، عملية أمنية واسعة انتهت بتوقيف ثلاثة أشخاص، بعد واقعة بدأت بمحاولة الشرطة إيقاف سيارة وتطورت إلى مطاردة في عدد من شوارع المدينة. وبحسب المعلومات التي نشرتها الشرطة السويدية، حاولت دورية أمنية إيقاف مركبة للتحقق منها، إلا أن سائقها لم يمتثل للتعليمات، وخلال العملية تعرّض أحد أفراد الشرطة للدهس.
إطلاق النار على السيارة وفرارها من المكان
عقب إصابة الشرطي، أطلق أفراد الدورية النار باتجاه السيارة، لكنها واصلت التحرك بسرعة وغادرت موقع الحادث، لتبدأ بعدها مطاردة أمنية شاركت فيها عدة سيارات شرطة. واستمرت المطاردة عبر طرق وشوارع في هيلسنبوري قبل أن تتمكن الشرطة من السيطرة على الوضع وتوقيف ثلاثة أشخاص كانوا على صلة بالسيارة.
وتحقق السلطات حالياً مع الموقوفين للاشتباه في تورطهم بمحاولة قتل الشرطي، فيما تواصل الشرطة جمع المعلومات والأدلة لتحديد التسلسل الكامل للأحداث، ومعرفة دور كل شخص كان موجوداً داخل المركبة.
إصابات الشرطي ونتائج إطلاق النار
أوضحت الشرطة أن الشرطي المصاب تعرّض لإصابات وُصفت بأنها طفيفة، ولم تعلن الجهات المختصة عن وجود خطر على حياته. كما لا توجد، حتى الآن، معلومات تشير إلى إصابة أي شخص بالرصاص الذي أطلقته الشرطة خلال محاولة إيقاف السيارة.
وتجري الجهات المختصة تحقيقاً منفصلاً بشأن استخدام السلاح أثناء العملية، وهو إجراء معتاد عند إطلاق أفراد الشرطة النار خلال مهمة أمنية. وأثرت العملية على حركة المرور (trafik) والتنقل بالسيارات (biltrafik) في أجزاء من هيلسنبوري، بينما عملت الدوريات على تأمين المنطقة وتنظيم الطرق المحيطة بموقع الحادث. وتُعد هيلسنبوري من المدن الساحلية المهمة في جنوب السويد، وتشهد حركة نشطة في مجالات السكن (bostad) وشراء المنازل (köpa bostad) والسيارات (bilar) والسفر (resor) عبر المنطقة.









