
محاكمة رجل جنوب السويد حاول الاعتداء على ابنته وهي نائمة
في حادثة مؤلمة كشفت عن بشاعة الجريمة داخل جدران منزل عائلي، أحيل رجل في نهاية الأربعنيات من العمر إلى المحاكمة بتهمة
ابنته البالغة من العمر 18 عاماً، في منزل العائلة في جنوب السويد، في واقعة وصفتها النيابة العامة السويدية بالجريمة المشددة لما رافقها من عنف مفرط واستهتار صارخ.
وتستند لائحة الاتهام إلى وقائع مروعة، إذ يُزعم أن الأب شرع في
ابنته أثناء نومها في منتصف الليل، وعندما حاولت المقاومة، قابله
أشد، وهو ما دفع النيابة إلى وصف الفعل بالجريمة المشددة، بالنظر إلى “استخدام عنف ذي طابع خطير واستثنائي، وإظهار قسوة ورعونة فائقة”.
ولم يكن انكشاف الجريمة ليتحقق لولا شجاعة الضحية التي تمكنت، رغم الصدمة والخوف، من الفرار من المنزل الذي تحول إلى مسرح لجريمة مروعة، لتقطع مسافة كيلومتر واحد مرتدية قميص النوم، بينما كان والدها يطاردها عارياً، حتى اختفت عن الأنظار، فتمكنت من طرق باب جارة قامت بإبلاغ الشرطة فوراً.
وتشير تصريحات المدعية العامة السويدية، أولريكا إيكفال، إلى أن الأدلة في هذه القضية قوية، وتضم شهادة الأخت الصغرى للضحية، التي كانت شاهدة على الواقعة، وقد أدلت بتفاصيل دقيقة عما رأته وسمعته، بالإضافة إلى رسائل نصية أرسلتها إلى والدتها تصف فيها الحادثة. ومع أن تسلسل الأحداث كان سريعاً، إلا أنه استغرق وقتاً كافياً لتوقظ الأخت الصغرى لتشاهد الجريمة. وبناءً على ذلك، وجهت النيابة للمتهم تهمة إضافية هي “انتهاك حرمة الطفولة” بحق الأخت الصغرى.
وتُقام المحاكمة وم الخميس المقبل، مراعاة لخصوصية العلاقة الأسرية وحساسية الموقف، بينما يتمسك الاب بإنكار التهم الموجهة إليه .









