
وزير الطاقة السويدية: لقد ساهمتُ في الاستقطاب بين ماهو سويدي ومهاجر!
قالت نائبة رئيس الوزراء ووزيرة الطاقة، إيبا بوش، خلال خطابها في أسبوع ألميدالين، إن لقاءً عابراً مع شاب قرب إحدى المدارس السويدية جعلها تفكر في مواقفها السياسية، وما إذا كانت قد ساهمت في الاستقطاب الذي ظهر في المجتمع السويدي بين ما هو سويدي وما هو من أصول مهاجرة.
وبحسب رواية بوش، كانت تمر بجانب مجموعة من الطلاب بجوار مدرسة، عندما ناداها أحدهم ووجه إليها سؤالاً مباشراً: “إيبا بوش، هل تريدين ترحيلي من السويد؟”. هذا السؤال دفعها، كما قالت، إلى التفكير في نتائج الخطاب السياسي خلال السنوات الماضية، خصوصاً في الملفات المرتبطة بالهجرة والترحيل والاندماج.
وأوضحت أن المشكلة لا تتعلق فقط بسياسات الهجرة نفسها، بل بالطريقة التي قد تصل بها الرسائل السياسية إلى الشباب الذين يعيشون في السويد، وخصوصاً من يشعرون بأنهم مستهدفون أو غير محسوبين بالكامل ضمن المجتمع.
وترى بوش أن مجرد وصول شاب إلى قناعة بأن أول ما يفكر فيه السياسيون تجاهه هو إبعاده من البلاد، يعني أن مشروع بناء السويد المتماسكة لم يكتمل بعد.
وأقرت بوش بأن حزبها والتحالف الحكومي نجحا في تنفيذ عدد كبير من الوعود الانتخابية، خاصة في القضايا التي كانت حاضرة بقوة خلال الانتخابات Val، مثل الهجرة، والأمن، والنظام، وشروط البقاء في البلاد.
لكنها أشارت في الوقت نفسه إلى أن حل بعض المشكلات قد يفتح الباب أمام مشكلات أخرى، من بينها زيادة الاستقطاب داخل المجتمع، وتراجع الشعور بالانتماء لدى فئات من الشباب.
وقالت إن الشباب الذين يعيشون في السويد يجب أن يروا في هذا البلد مكاناً لصناعة المستقبل، سواء عبر التعليم، أو سوق العمل Arbetsmarknad، أو المشاركة في المجتمع، أو بناء حياة مستقرة.









