
البرلمان السويدي يعقد جلسات استثنائية “صيفية” لتشديد قوانين جديدة للجنسية والإقامة
13 يونيو 2026
يستعد البرلمان السويدي (Riksdagen) لعقد جلسات ومناقشات غير اعتيادية خلال عطلة نهاية الأسبوع، في خطوة نادرة في الحياة السياسية السويدية، تهدف إلى استكمال مناقشة والتصويت على عدد من مشاريع القوانين الحكومية قبل دخول البلاد المرحلة الانتخابية المقبلة.
لماذا هذه الجلسات الآن؟
تسعى الحكومة السويدية التي يقودها أحزاب تحالف تيدو (Tidöavtalet) الحاكم إلى تسريع العمل التشريعي، وإنهاء أكبر عدد ممكن من القوانين التي وعدتها بها قبل انتهاء فترة حكومتها، وتستهدف الحكومة الحالية تسريع قوانين تتعلق بتشديد قواعد الجنسية السويدية وقوانين الإقامة قبل حلول الخريف، حيث تبدأ الاستعدادات المكثفة للانتخابات العامة.
ماذا سيناقش البرلمان السويدي؟
13 يونيو- يوم السبت
- مناقشة مشاريع قوانين تتعلق بـ:
- تشديد العقوبات الجنائية (straffskärpningar)
- قضايا مرتبطة بالأمن والجريمة المنظمة
- توسيع صلاحيات العدالة الجنائية
14 يونيو – يوم الأحد
- ملفات أخرى من بينها:
- متطلبات السلوك وحسن السيرة للحصول على الجنسية وتجديد الإقامة (vandel och skötsamhet)
- شروط الحصول على تصاريح الإقامة (uppehållstillstånd)
- قضايا مرتبطة بالهجرة والاندماج
انعقاد البرلمان خلال عطلة نهاية الأسبوع يُعد أمراً غير معتاد في السويد، ولا يتم اللجوء إليه إلا في حالات استثنائية أو عند وجود ضغط سياسي وتشريعي كبير.









