آخر الأخبارتقاريرمعلومات تهمك

فرص عمل ضعيفة للمهاجرين الجدد ممن تجاوزوا الـ40 والـ50 عامًا.. وراتب تقاعدي ضعيف!

مهاجر سوري يبلغ من العمر 54 عامًا، شاعر وكاتب سوري من القادمين الجدد، أتى إلى السويد وهو في عمر متقدم، ويرى أن عليه فعل الكثير في وقت قصير جدًا، لأن عمره البالغ 54 عامًا لا يسمح له بالبقاء كثيرًا بدون عمل وبدون تعلم اللغة والتدريب. ويقول:

«إن مهنتي لا تلائم المجتمع ولا يطلبها سوق العمل السويدي، وأنا مجبر على العمل في مهنة يدوية لكي أكسب المال… هكذا يقول لي مكتب العمل!»

صدمة مهاجر عراقي بعد سنوات من العمل في بلده

مهاجر عراقي في بداية الخمسينيات وصل إلى السويد بعد أن قضى سنوات طويلة موظفًا في عمل إداري في بلده، ليجد نفسه أمام واقع مختلف تمامًا. خبرته الطويلة التي اعتمد عليها طوال حياته لم تكن كافية للوصول سريعًا إلى وظيفة مشابهة في السويد، وأصبح أمام خيار تعلم اللغة ثم التدريب من جديد على مهنة أخرى. ويقول إن الصدمة بالنسبة له كانت عندما أدرك أن سنوات الخبرة التي جمعها قبل وصوله لا تعني بالضرورة أنه سيستطيع مواصلة العمل في المجال نفسه، وأن عليه في هذا العمر أن يبدأ تقريبًا من جديد، وربما يتجه إلى عمل يدوي لم يمارسه من قبل.



امرأة سورية في الخمسين تواجه بداية جديدة

والأمر أكثر صعوبة بالنسبة لامرأة سورية تجاوزت الخمسين من عمرها، قضت الجزء الأكبر من حياتها كربة بيت ورعاية أطفالها، ثم وصلت إلى السويد لتجد نفسها مطالبة بتعلم لغة جديدة والدخول إلى سوق العمل خلال سنوات قليلة. الصدمة بالنسبة لها أن خبرتها الطويلة في إدارة المنزل وتربية الأسرة لا تمنحها مهنة واضحة يمكن أن تدخل بها سوق العمل السويدي، ولذلك عليها أن تبدأ من دراسة اللغة ثم التدريب على مهنة جديدة، وربما العمل في أعمال يدوية، في الوقت الذي تشعر فيه بأن العمر المتبقي أمامها في سوق العمل أصبح قصيرًا.




إلا أن المهاجرين الجدد في نهاية الأربعينيات والخمسينيات يقولون: «كنا موظفين في مكاتب حكومية في بلادنا، ولا سوق عمل لدينا في السويد ولا وظائف بالسويد تحتاج إلينا، ومن الصعب علينا أن نتعلم أو نعمل في أعمال يدوية مثل النظافة أو كبائعين في المتاجر أو في أعمال العمالة… فبعد أن بلغنا الخمسين قضينا حياتنا في مكاتب حكومية، والأمر أكثر تعقيدًا لربات البيوت المهاجرات، حيث بلغن الخمسين وتحديات تعليمهن محدودة، ويُطلب منهن بسرعة الانتقال للعمل في أعمال يدوية!»



تحديات سوق العمل السويدي لمن تجاوزوا الـ45 والـ50 عامًا

تقرير عن تحديات سوق العمل السويدي بالنسبة لمن تجاوزوا الـ45 إلى أكثر من 50 عامًا. ففي دراسة حديثة قامت بها صحيفة Dagens Nyheter، أظهرت أن أصحاب العمل في السويد يميلون إلى الرغبة في توظيف الناس وهم في الثلاثينيات من العمر، وأن المواقف السلبية تجاه كبار السن تبدأ بالفعل عندما يتجاوز عمر الشخص الـ45 عامًا، وهذا الأمر يكون أكثر مع المهاجرين الجدد.

وبحسب الدراسة، فإن بعض أصحاب العمل في السويد ينظرون إلى كبار السن، خاصة من المهاجرين، على أنهم:

  • أقل مرونة ولديهم قدرة أقل على التطور.
  • أقل مهارة في العمل، وأقل نشاطًا، وأكثر تعرضًا للمرض والإصابة.
  • يعانون من ضعف في اللغة وعدم قدرتهم على استيعاب ثقافة العمل السويدية.

وينطبق ذلك على الأصول المهاجرة ممن تجاوزوا الـ50 عامًا، فهم يعانون صعوبات كبيرة، بدءًا من تعلم لغة جديدة وصعوبة الحصول على العمل بسبب كبر السن، حتى لو كانوا يحملون شهادات دراسية أو مهنًا خاصة.





ويرى مكتب العمل: «أنه في الآونة الأخيرة تكمن الصعوبة بالنسبة لهذه المجموعة التي تبلغ فوق الـ45 إلى 50 عامًا، عندما لا يحملون شهادة مهنية مناسبة لسوق العمل السويدي، وتحديدًا للنساء، فأغلبهن قضين حياتهن في وطنهن في مهنة “ربة بيت”، وهذا أمر محبط!»

التقاعد لمن وصل إلى السويد في عمر متقدم

وترى «أنا صوفي كرافت نيلسون»، الخبيرة في شؤون المتقاعدين من دائرة التقاعد السويدية، أن العمل براتب جيد ودفع الضرائب يؤدي إلى حصول الشخص على دخل تقاعدي أساسي جيد، بغض النظر عن المدة التي عاشها في السويد. وتقول صوفي كرافت نيلسون، الخبيرة في شؤون المتقاعدين من دائرة التقاعد السويدية، إن مقدار راتب ضمان التقاعد يختلف بالنسبة للقادمين الجدد بحسب نوع الإقامة التي حصلوا عليها ومدة عملهم في السويد.

وإذا ما أتى الشخص إلى السويد قبل سن الـ65 عامًا وعاش هنا لفترة من الزمن، فعندها يحق له الحصول على ضمان التقاعد، وحتى يمكن للشخص أيضًا أن يستمر في العمل بعد سن الـ65، والحصول على دخل اقتصادي جيد من خلال الحصول على كلٍ من راتب ضمان التقاعد وراتب العمل.



جدول استرشادي

  • راتب التقاعد لمن لم يعمل بالسويد من المهاجرين: بين 3500 و4900 كرونة شهريًا.
  • راتب التقاعد لمن لديه سجل عمل خارج بلده وبالسويد أقل من عشر سنوات: 25–40% من الدخل الأساسي، شرط أن يكون أكثر من 3800 كرونة شهريًا، ويضاف راتب التقاعد القانوني عليه.
  • راتب التقاعد لمن لديه سجل بالسويد لأكثر من 10 سنوات إلى 20 عامًا: بين 40–55% من الدخل الأساسي.
  • وقد أقر البرلمان السويدي رفع النسبة إلى ما بين 60–65% وفقًا للسجل الوظيفي.

ملاحظة مهمة قبل النشر: لم أغيّر معلومات التقاعد الواردة في النص لأن طلبك كان التصحيح والتنظيم فقط، لكن الأرقام وقواعد ضمان التقاعد (garantipension) الواردة في الجزء الأخير تحتاج تحديثًا قانونيًا قبل نشرها كحقائق حالية في 2026.



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى