
طرق كسب المال والتحول للثراء .. نصائح خبراء الثراء في السويد
في السويد أو أي من دول العالم الغربي، يكون حلم الثراء هو الفكرة التي تراود الشباب، فدول أوروبا الغربية والولايات المتحدة هي بمثابة مركز للنشاط الاقتصادي والعلمي وتدفق الأفكار والابتكارات. وفي الوقت الذي يكون فيه لديك أنت ومعظم الناس مصدر دخل واحد يعيشون منه ربما بصعوبة، وهو راتبهم من وظيفتهم، فإنهم يحلمون بتحقيق الثراء.
في الحقيقة، ستكون واهمًا وحالمًا إن كنت تعتقد أن تحقيق الثراء أو كسب المال يمكن أن يكون سهلًا من خلال قراءة معلومات أو نصائح، فهناك أعداد هائلة من البشر حول العالم يتصفحون يوميًا الإنترنت بحثًا عن معلومات حول الثراء وتحقيق المال دون جدوى!! ليس الهدف إحباطك، ولكن عليك أن تحاول التمييز والمزج بين الحصول على المعلومة والنصيحة وبين كيفية تطبيقها.. وقبل كل شيء، لكي تحقق المال فأنت تحتاج إلى واحد من هذه الأشياء الثلاثة.
1- العمل في وظيفة بدخل مرتفع، نحو 50 ألف كرون شهريًا وأنت في الـ30 من عمرك، وادخار 35% من دخلك، أي نحو 17,500 كرون شهريًا، لمدة 25 عامًا. ومن دون احتساب أي عائد استثماري، سيصل إجمالي ما ادخرته إلى نحو 5.25 مليون كرون عند بلوغك سن الـ55. وإذا استثمرت هذه المدخرات وحققت عائدًا على المدى الطويل، فقد تصبح القيمة أعلى بكثير نتيجة العائد المركب، مع الأخذ في الاعتبار أن العائد غير مضمون وأن الضرائب والرسوم والتضخم تؤثر في القيمة النهائية. (ولكن الأمر صعب، فأنت ربما لن تمتلك وظيفة بدخل 50 ألف كرون وأنت في عمر الـ30 عامًا). ولذلك تستطيع خفض مستوى الادخار، فلو ادخرت 5 آلاف كرون شهريًا لمدة 25 عامًا، سيكون مجموع ما ادخرته 1.5 مليون كرون قبل احتساب أي عائد استثماري. ويمكن استثمار المدخرات وفق مستوى المخاطر المناسب لك بدل تركها نقدًا على المدى الطويل.. وإذا لم تستطع، فعليك الانتقال إلى الحل الثاني..
2- العمل الحر الاستثماري، وهذا قد يحتاج إلى رأس مال + خبرة في المجال الاستثماري، وسيكون صعبًا عليك إذا كنت لا تملك رأس مال كافيًا أو خبرة استثمارية. ولذلك فربما تتجه إلى الحل الثالث والأخير.
3- أن تمتلك فكرة تجارية أو استثمارية قابلة للتطبيق على الإنترنت تجعلك رائد أعمال. وهنا قد تستطيع البدء برأس مال محدود جدًا في بعض المجالات، لكن هذا لا يعني أن المشروع لا يحتاج إلى وقت أو جهد أو تكاليف. المطلوب فكرة قابلة للتنفيذ والتسويق وقادرة على تحقيق إيرادات.. وهذا ربما يكون طريقك الأخير إن لم تكن مؤهلًا للطريقتين 1 و2 أعلاه. وتذكر أن شبابًا وبالغين وكبارًا في العمر حققوا الملايين والثروات من مشروعات على الإنترنت… ولكن النجاح ليس مضمونًا، ويحتاج إلى الفكرة الصحيحة – تسويق صحيح – عمل مستمر – والقليل من الحظ والإبداع.
الآن ننطلق إلى أهم 3 مصادر للدخل يمكن أن تعزز صافي أرباحك:
1. الاستثمار العقاري – لمن يمتلك المال
منذ أن عرف الإنسان الاستثمار الحديث، كان شراء أو بناء العقارات أحد الطرق المستخدمة لبناء الثروة – ولكن هذا يحتاج عادة إلى رأس مال أو قدرة على الاقتراض. ويمكن أن توفر العقارات تدفقات دخل من الإيجارات، لكنها ليست دخلًا “بدون مجهود” بشكل كامل، إذ توجد تكاليف للصيانة والإدارة والضرائب والتمويل، كما توجد مخاطر انخفاض الأسعار أو بقاء العقار دون مستأجر.
وتعد الاستثمارات والمجموعات العقارية إحدى وسائل الاستثمار في هذا القطاع، حيث يجتمع مستثمرون للاستثمار في عقار تجاري أو سكني أو في مشروع عقاري. وقد تحقق هذه الاستثمارات عائدًا من الإيجارات بالإضافة إلى ارتفاع قيمة العقار عند بيعه، لكن نسبة العائد تختلف بشكل كبير من مشروع إلى آخر، ولا يمكن افتراض عائد سنوي ثابت مثل 8% أو عائد إجمالي مضمون بنسبة 30% إلى 50%.
وعلى سبيل المثال الحسابي فقط، إذا حقق استثمار عائدًا مركبًا قدره 8% سنويًا لمدة خمس سنوات، فإن إجمالي النمو يكون نحو 47%، وليس 80% أو 100%. ولكي تتضاعف الأموال تقريبًا خلال خمس سنوات، يحتاج الاستثمار إلى عائد مركب يقارب 15% سنويًا، وهو عائد مرتفع ولا يمكن اعتباره مضمونًا. ولذلك، يمكن للعقارات أن تكون وسيلة قوية لبناء الثروة، لكنها تحمل مخاطر وتكاليف مثل أي استثمار آخر.
2. دخل الاستثمار – لمن يمتلك القليل من المال – أو استثمار حر
إذا كنت تمتلك بعض المال، فيمكنك استثماره في مجال تجاري أو صناعي أو خدمي لديك خبرة فيه. وإذا لم تكن لديك خبرة كافية، فهناك خيارات أخرى من خلال الأسواق المالية، مثل الأسهم والسندات وصناديق الاستثمار. ويمكن أيضًا الاستثمار في الذهب، لكن يجب اختيار الاستثمار وفق مستوى المخاطر والمدة الزمنية والأهداف المالية، وليس لمجرد امتلاك المال.
ومن مصادر نمو رأس المال والعائد الاستثماري: توزيعات أرباح الأسهم، والفوائد أو العوائد المرتبطة بالسندات، وارتفاع قيمة الأصول. أما الذهب فيمكن الاستثمار فيه بطرق مختلفة، وليس فقط عن طريق شراء السبائك؛ فهناك الذهب المادي ومنتجات مالية مرتبطة بالذهب. كما أن المستثمر ليس ملزمًا باستخدام مدير استثمار، إذ يمكن الاستثمار مباشرة أو من خلال صناديق استثمار أو مؤسسات مالية مرخصة.
ويعد سوق الأسهم من الأدوات المهمة للاستثمار طويل الأجل، لكنه ليس مكانًا مضمونًا أو خاليًا من المخاطر لإبقاء الأموال، إذ يمكن أن ترتفع قيمة الاستثمارات أو تنخفض. ومفتاح تقليل المخاطر هو التنويع، ويمكن أن يساعد توزيع الأموال بين أنواع مختلفة من الأصول في تقليل الاعتماد على استثمار واحد، مع بقاء احتمال الخسارة قائمًا.
3. دخل الأعمال من الأفكار – لمن لا يمتلك المال.. فقط لديه القدرة على خلق فكرة.
إذا لم تكن لديك أموال أو قوة استثمارية، وكنت عاطلًا أو موظفًا لديك أوقات فراغ بعد عملك، فأنت أمام خيار آخر، وهو بدء نشاط جانبي قائم على فكرة يمكن تنفيذها على الإنترنت. ويمكن البدء في بعض الأنشطة بتكاليف محدودة، وقد تحولت بعض الأعمال الجانبية بالفعل إلى مشروعات كبيرة، لكن ذلك لا يعني أن كل مشروع سيحقق النجاح نفسه.
تستطيع خلق فكرة، وهذا هو المهم وما سوف يميزك، فعالم الأفكار قد يفتح فرصًا كبيرة.. يمكنك في أوقات فراغك أن تبدأ نشاطًا في الوساطة لبيع وشراء العقارات أو السيارات على الإنترنت، مع الالتزام بالقوانين والتراخيص التي قد يتطلبها النشاط.
كما تستطيع برمجة لعبة إلكترونية، أو إنشاء دورات أون لاين في تخصص لديك خبرة فيه، أو إنشاء متجر إلكتروني، أو قناة يوتيوب، أو إنتاج وبث مواد تمتلك حقوق استخدامها. كل هذا وغيره يمكن أن يضيف لك دخلًا جانبيًا، ولكن لا يمكن افتراض أنه سيصل إلى 100 دولار يوميًا، لأن الإيرادات تختلف بصورة كبيرة بحسب النشاط والجمهور والتكاليف ونجاح المشروع.
ويمكنك أخذ جزء من هذه الأموال وإعادة استثماره في أعمالك لتطويرها وزيادة الإيرادات، أو ادخار جزء منها واستثماره. أما اعتبار دخل العمل الجانبي “معفى من الضرائب” فليس قاعدة عامة، إذ تعتمد الضرائب على نوع الدخل والنشاط والقوانين الضريبية المطبقة في بلد الإقامة.
هذا المحتوى مترجم بواسطة المركز السويدي للمعلومات، مع ضبط المعلومات وتغيير النص بما يتلاءم مع المحتوى العربي” “المركز السويدي للمعلومات” “SCI” https://www.centersweden.com/wp-content/uploads/2022/06/277814525_3194520907472750_481228577574799116_n-1.jpg”









