مجتمع

حزب SD ينشر دعاية في مترو ستوكهولم “تعيش على الإعانة ولا تتعلم السويدية؟ هذا الباب لك؟

بدأ حزب ديمقراطيي السويد Sverigedemokraterna (SD) نشر رسائل دعائية ضمن استعداداته للانتخابات السويدية، مستخدماً حملة مصورة تقوم فكرتها على تقسيم أبواب الدخول وفق رسائل سياسية مختلفة. ومن أبرز العبارات التي ظهرت على أحد الأبواب رسالة تقول بمعناها: «تعيش على الإعانة ولا تتعلم السويدية؟ هذا الباب لك..»، في أسلوب ساخر يوحي بأن من تنطبق عليه العبارة عليه اختيار ذلك الباب.
كما ربطت حملة حزب SD بذلك بين الإعانات بين العاطلين وعدم تعلم اللغة السويدية –  . كما تضمنت رسائل أخرى تتعلق بأشخاص يعيشون على المساعدات أو يسيئون التصرف، ضمن حملة أطلق عليها الحزب اسم «سياسة البابين».




ملصقات على أبواب محطة ستوكهولم

وظهرت الحملة صباح الاثنين على عدد من الأبواب الدوارة في محطة ستوكهولم المركزية، وتضمنت قائمة بفئات تقدمها الرسائل باعتبارها غير مرغوب فيها، ومنها أشخاص يعيشون على الإعانات – bidrag، ولا يتعلمون اللغة السويدية، إلى جانب فئات أخرى تناولتها الحملة. وأثارت طريقة صياغة الرسائل انتقادات من بعض مستخدمي المحطة.

وقال أحد المسافرين لصحيفة Aftonbladet إن الرسالة تجاوزت، من وجهة نظره، حدود المقبول، معرباً عن استغرابه من السماح بعرضها داخل المحطة.

وأشار الرجل أيضاً إلى أن الحصول على إعانة لا يعني بالضرورة أن الشخص عاطل عن العمل، إذ يمكن أن يكون المستفيد طالباً. كما تساءل عن السياح الذين لا يتحدثون السويدية والقادمين الجدد الذين لا يزالون في مرحلة تعلم اللغة.




لم تبقَ هذه الملصقات طويلاً على أبواب المحطة، إذ قررت Jernhusen إزالتها بعد عدة ساعات من ظهورها. وبحسب الشركة، يجب أن تمر المواد الإعلانية المعروضة في مساحاتها بعملية موافقة مسبقة، بينما لم تحصل أجزاء من هذه الحملة على موافقة Jernhusen.

وأوضحت الشركة أن تصميم الرسالة كان يمكن تفسيره أيضاً على أنه يعني أن بعض المسافرين غير مرحب بهم داخل المحطة، وهو أمر أكدت أنه لا يعبر عن موقفها، مشددة على أن محطاتها مفتوحة للجميع.




وكان لدى Jernhusen اعتراض آخر يتعلق بطريقة تصميم الإعلان، إذ رأت أنه لم يكن واضحاً بما يكفي للمسافر من هي الجهة التي تقف خلف الرسالة. وبناء على ذلك، قررت الشركة إزالة الملصقات وعدم استمرار عرضها.

حزب SD: المواد كانت معروفة وموافقاً عليها

في المقابل، رفض ديمقراطيو السويد SD رواية أن المواد ظهرت دون معرفة مسبقة بمحتواها، وقدم الحزب تفسيراً مختلفاً لما حدث. وقال المسؤول الصحفي للحزب أوسكار كافالي بيوركمان Oskar Cavalli-Björkman إن مالك العقار كان قد اطلع على جميع المواد مسبقاً ووافق عليها، قبل أن يتغير الموقف لاحقاً.




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى