آخر الأخبارأخبار السويد

زعيمة الاشتراكي السويدي: لا تعاون لا مشاركة حكومية مع SD حتى إن اندلعت الحرب

أعلنت زعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي السويدي، ماغدالينا أندرشون،  أن لا تعامل ولا اتفاق ولا مشاركة أو تعازن حكومي أو أئتلاف حكومي مع حزب سفاريا ديمقارطنا SD حتى إن اندلعت الحرب في السويد ،  وأن موقفها وموقف الحزب الاشتراكي لم ولن يتغير ، وترى أندرشون أن إشراك SD في حكومة سويدية بسبب أزمة كبيرة  ليس خيارًا يمكن قابل للنقاش ولا يمكن اعتباره مفيدًا لأمن السويد أو لحماية  السويديين. وقالت إنها لا تستطيع تصور حالة يكون فيها حزب سفاريا ديمقارطنا والتعاون معه ه الطريق الأفضل لضمان سلامة السويديين.




واستندت أندرشون إلى ما حدث خلالأزمة حرف المصحف الشريف في السويد وانتقدت ما وصفته بتشجيع الحزب لحوادث حرق المصحف. وهي أحداث وضعت السويد تحت ضغط سياسي ودبلوماسي واسع، وأثرت على صورة السويد في الخارج وعلى نقاشات الأمن والسفر والاستقرار داخل المجتمع. كما قالت أنها تتذكر ما فعله الحزب عند طلب السويد الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي، NATO والأزمة في موافقة تركيا . فقد اعتبرت أن تصرفات ديمقراطيي السويد في تلك الفترة أظهرت، من وجهة نظرها، غياب المسؤولية السياسية في قضية حساسة تمس مكانة السويد وأمنها الخارجي. 

رسالة سياسية قبل الانتخابات

تصريحات أندرشون تعني أن الحزب الاشتراكي الديمقراطي لا ينظر إلى SD كمجرد خصم انتخابي، بل كحزب لا يمكن أن يكون شريكًا حكوميًا حتى عندما تتسع الحاجة إلى تعاون برلماني كبير.




ويأتي هذا الموقف بينما تتصاعد المنافسة بين الكتل السياسية قبل انتخابات 2026، في ملفات تمس الاقتصاد السويدي، أسعار السكن، قروض المنازل Bolån، شراء وبيع العقارات Köpa och sälja bostad، العمل والدخل، وسياسات الهجرة والاندماج.

عرفت السويد تجربة حكومة ائتلافية واسعة خلال الحرب العالمية الثانية، عندما شاركت غالبية الأحزاب البرلمانية في إدارة البلاد، بينما بقي الحزب الشيوعي السويدي خارجها. لكن أندرشون توضح اليوم أن وجود أزمة وطنية لا يعني تلقائيًا إزالة كل الحدود السياسية أو فتح الباب أمام SD.




المصادر

  • راديو السويد Sveriges Radio
  • تصريحات ماغدالينا أندرشون بشأن التعاون الحكومي مع حزب ديمقراطيي السويد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى