آخر الأخبار

رئيس وزراء السويد: نتجه للفوز.. وأكيسون لن يكون رئيس وزراء .. وحقوق مسلمين السويد محفوظة

أعلن رئيس الوزراء السويدي وزعيم حزب المحافظين أولف كريسترشون أن حزبه وكتلة أحزاب الحكومة السويدية تتجه للفوز في الانتخابات القادمة، وقال أنه  واثقاً من قدرة معسكره على الاحتفاظ بالسلطة بعد الانتخابات. وخلال جولته الانتخابية، تحدث كريسترشون عن مستقبل التعاون الحكومي، وطموحات جيمي أوكيسون للوصول إلى رئاسة الوزراء، وحرية المسلمين في السويد، إضافة إلى الحضانة المجانية وتمويل الوعود الانتخابية والمساعدات الخارجية.

كريسترشون قدم صورة مختلفة للعلاقة بين الأحزاب الأربعة، معتبراً أن الأجواء الأساسية بينها لا تزال جيدة، حتى وإن ظهرت خلافات من حين إلى آخر. ووصف طبيعة العلاقة بأنها قد تشهد في بعض الأيام تقارباً واضحاً، وفي أيام أخرى نقاشات ومشاحنات محدودة، لكنه شدد على أن ذلك لا يعني انهيار التعاون السياسي.



كريسترشون يستبعد أوكيسون من رئاسة الحكومة

وقال كريسترشون أنه لا يعتبر أوكيسون الشخص المناسب لمنصب رئيس وزراء السويد، وقال بوضوح إنه لا يعتقد أنه سيكون رئيساً جيداً للحكومة. وأوضح أن موقفه لا يتعلق بتقييم أوكيسون كشخص، وإنما بطبيعة منصب رئيس الوزراء في النظام السياسي السويدي.فمن وجهة نظره، يحتاج من يقود الحكومة إلى امتلاك القدرة على جمع عدة أحزاب والحصول على دعم سياسي واسع، خصوصاً عندما لا يمتلك حزبه أغلبية تتجاوز 50 بالمئة.

كريسترشون: للمسلمين كامل الحق في العيش وممارسة دينهم في السويد

وشكل الإسلام وحرية المعتقد جانباً آخر من تصريحات رئيس الوزراء، في ظل مواقف صادرة عن القيادي في ديمقراطيي السويد ريتشارد يومسهوف.

وكان يومسهوف قد أبدى رغبته في تولي حقيبة وزير الديمقراطية والعمل بصورة خاصة على ملفات مرتبطة بالإسلام، وهو الدين الذي سبق أن عقد مقارنات بينه وبين النازية والشيوعية.




لكن كريسترشون قال إنه لا يريد الانشغال بكل تصريح يصدر عن شخصيات داخل ديمقراطيي السويد، واعتبر أن يومسهوف يحاول جذب الانتباه إلى كتابه، وأكد أن الأشخاص الذين يدينون بالإسلام يمتلكون كامل الحق في العيش داخل السويد وأن يكونوا مسلمين ويمارسوا معتقدهم، وأنه لا يرى في ذلك أمراً غريباً. لكنه فرّق بين ممارسة الدين وبين الإسلاموية أو التطرف، اللذين قال إنهما غير مقبولين.

لا أصوات من المحافظين لإنقاذ الليبراليين

ورفض كريسترشون فكرة أن يقوم حزب المحافظين Moderaterna (M) بتوجيه جزء من ناخبيه نحو حزب الليبراليين Liberalerna (L) بهدف مساعدته على تجاوز عتبة الأربعة بالمئة fyraprocentsspärren والبقاء في البرلمان Riksdagen. وأوضح أن الأحزاب يجب أن تحصل على أصوات الناخبين بناءً على ما تقدمه هي من سياسات وبرامج.

وأكد أنه لن يطلب من شخص قرر التصويت للمحافظين التخلي عن اختياره والتصويت لحزب آخر. ويكتسب موقفه أهمية خاصة في ظل وضع الليبراليين الصعب في استطلاعات الرأي، إذ يمكن لخروج الحزب من البرلمان أن يغير توزيع المقاعد والحسابات المتعلقة بتشكيل الحكومة المقبلة.




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى