
طفلة سويدية (13 عامًا) تُمنع من ركوب الطائرة وتُترك وحدها 7 ساعات في مطار أوروبي
تحولت رحلة عودة الطفلة السويدية ألما ليندفال (13 عامًا) من ألمانيا إلى السويد إلى تجربة صعبة، بعدما مُنعت من الصعود إلى الطائرة في مطار ميونيخ بسبب امتلاء الرحلة، رغم امتلاكها تذكرة سفر مؤكدة.وبحسب ما أوردته وسائل إعلام سويدية، كانت ألما عائدة من رحلة لتعلم اللغة، إلا أن موظفي بوابة الصعود أبلغوها قبل الإقلاع بأن الطائرة تعاني من حجز زائد (Överbokning)، وهو ما أدى إلى استبعادها من الرحلة وإبقائها في المطار بمفردها لساعات طويلة.
سبع ساعات بمفردها داخل مطار ميونيخ
اضطرت الطفلة إلى الانتظار نحو سبع ساعات داخل أحد أكبر المطارات الأوروبية، قبل أن تتمكن شركة الطيران من توفير رحلة بديلة تعيدها إلى السويد.
وأثارت الواقعة استياء أسرتها، خاصة أن ألما كانت تسافر بمفردها وهي لا تزال قاصرًا، الأمر الذي اعتبرته والدتها تصرفًا غير مقبول.
وقالت والدتها جيني ليندفال:
“من غير المقبول إطلاقًا أن يُعامل طفل بهذه الطريقة. ومن بين جميع الركاب، تُركت ابنتنا البالغة من العمر 13 عامًا وحدها.”
ما هو الحجز الزائد على الطائرات؟
تلجأ بعض شركات الطيران إلى بيع عدد من التذاكر يفوق عدد المقاعد المتاحة، اعتمادًا على توقعات بغياب بعض المسافرين عن الرحلة. وتُعرف هذه الممارسة باسم الحجز الزائد (Overbooking)، وهي مستخدمة لدى عدد من شركات الطيران حول العالم.
لكن عندما يحضر جميع الركاب، قد تضطر الشركة إلى منع بعض المسافرين من الصعود إلى الطائرة، حتى وإن كانوا يحملون حجوزات مؤكدة.
ما هي حقوق المسافر في مثل هذه الحالات؟
وفقًا لقواعد الاتحاد الأوروبي الخاصة بحقوق المسافرين جواً، فإن الراكب الذي يُمنع من الصعود إلى الطائرة بسبب الحجز الزائد قد يكون له الحق في:
-
- الحصول على رحلة بديلة إلى وجهته.
- توفير الطعام والمشروبات أثناء فترة الانتظار.
- الإقامة في فندق إذا استدعت الحاجة للمبيت.
- الحصول على تعويض مالي قد يصل إلى 250 يورو في بعض الرحلات، وفقًا لمسافة الرحلة والظروف القانونية لكل حالة.









