
ما هي أسوأ خمس مناطق للعيش في السويد؟
تقوم وكالة “SCB” السويدية، المتخصصة في مجال الإحصاء واستطلاعات الرأي، سنويًا برصد آراء المواطنين في السويد حول بلداتهم ومستوى رضاهم عن العيش في الأماكن التي يقطنون فيها. ويتم تصنيف المناطق الأفضل للمعيشة والمناطق الأسوأ، ولا يعني تصنيف منطقة بأنها سيئة أنها غير قابلة للسكن أو تفتقد إلى الخدمات والرفاهية، وإنما هو مقارنة بين نمط الحياة وآراء المواطنين.
ثم تُجمع تلك الآراء وتُحلَّل لإعداد قائمة بأسوأ المناطق للعيش على مستوى السويد خلال 2020-2021. كما أن المقصود بـ”الأسوأ” ليس من الناحية الأمنية، وإنما من الناحية المعيشية. فتابع معنا، فربما أنت تعيش في إحدى أسوأ البلديات السويدية!
.
بلدية بيوف (Bjuv): قلة الخدمات الثقافية والرياضية
جاءت في المركز الخامس بلدية بيوف، جنوب غرب السويد. وبالرغم من تمتع المدينة بموقع متميز، بالإضافة إلى قلعة ومزرعة كبيرة تستقطبان السياح، إلا أن قاطني هذه البلدة غير سعداء.
ويرجع سبب عدم رضاهم عن مدينتهم إلى حالة الطرق السيئة والضيقة المخصصة للمشاة والدراجات والسيارات، بالإضافة إلى قلة الخدمات الثقافية والرياضية، وقلة فرص العمل، وانتشار البطالة. وحصلت المدينة في استطلاع الرأي على 5.9 من 10.
بلدية سفيليونغا (Svalöv):
الأهالي في هذه البلدة يشعرون بالملل في أوقات فراغهم!
حلت في المرتبة الرابعة بلدية سفيليونغا، وهي بلدة صغيرة يقطنها نحو 10 آلاف شخص في جنوب غرب السويد.
وحصلت البلدة على 5.8 من 10، وأبدى سكانها عدم رضاهم عن خدمات المواصلات فيها. فعلى الرغم من بعدها نحو 100 كيلومتر فقط عن ثاني أكبر مدينة في السويد، وهي يوتبوري، إلا أن السكان يشعرون بالعزلة.
كما يشتكي السكان من الملل في أوقات فراغهم، ولا يجدون وسائل ترفيه للاستمتاع بتلك الأوقات سوى المكتبة، كما تتسم المساكن بالتهالك.
بلدية سودرتاليا:
مستوى المعيشة أقل من المتوسط وتكدس سكاني!
جاءت مدينة سودرتاليا في المركز الثالث كأسوأ ثالث مكان للعيش في السويد، بحصولها على 5.5 من 10.
وتُعرف هذه الضاحية، أو البلدية، لدى سكان ستوكهولم بوجود مزارين سياحيين مهمين فيها، هما متحف العلوم “توم تيتس إكسبيرمنت”، بالإضافة إلى مجمع للألعاب المائية.
وبالرغم من ذلك، فإن البلدية تعاني من مشكلات البطالة، وانخفاض مستوى الدخل، وازدحام المدارس وخدمات الرعاية الصحية. كما يصنف سكان المدينة مستوى المعيشة فيها بأنه أقل من المتوسط، بسبب البيئة المعيشية، وتهالك المساكن، وعدم رضاهم عن مستوى الأمن والهدوء، وضعف تطوير الخدمات وتحديثها، والازدحام في الخدمات العامة، وانتشار البطالة، وتهالك بعض المباني، وارتفاع معدل الجرائم.
بلدية هوربي:
الحاجة إلى مزيد من فرص العمل والترفيه
حلت هوربي في المرتبة الثانية ضمن أسوأ المدن للعيش في السويد، حيث حصلت على 5.4 من 10.
وبالرغم من أن مدينة هوربي، جنوب السويد، تتمتع بتسعة معالم مائية خلابة، ما بين مستنقعات وأنهار، بالإضافة إلى بحيرة وملعب للغولف، فإن الأهالي غير راضين عن مدينتهم، بسبب قلة فرص العمل، وضعف تطوير الخدمات، وعدم تحديثها، وقلة حركة وسائل النقل مقارنة بالبلديات الأخرى، مع ارتفاع معدل الجريمة وانتشار العصابات الإجرامية.
كما يطالب السكان بإنشاء مزيد من المساكن، وتوفير وسائل ترفيه أكثر، وتعزيز مستوى الأمن














