
تذاكر النقل العام بنصف السعر ابتداءً من غداً في جميع مناطق السويد
بدأ اعتباراً من 1 يوليو تطبيق قرار خفض أسعار البطاقات الشهرية لوسائل النقل العام إلى 50% في جميع أنحاء السويد، ضمن حزمة دعم حكومية تبلغ قيمتها 6.5 مليار كرون، تستمر حتى نهاية العام، في خطوة تهدف إلى تشجيع مزيد من السكان على استخدام النقل العام (Kollektivtrafik) بدلاً من السيارات الخاصة.
ورغم أن التخفيض يشمل جميع المناطق السويدية، إلا أن الاستفادة منه لن تكون متساوية بين جميع الركاب، إذ كشفت مراجعة أن بعض حاملي البطاقات السنوية لن يحصلوا على أي تعويض عن الفترة التي يشملها التخفيض.
التخفيض يقتصر على البطاقات الشهرية!
كانت أحزاب اتفاق تيدو (Tidöavtalet) قد أعلنت في نهاية مايو تخصيص 6.5 مليار كرون لدعم أسعار بطاقات المواصلات الشهرية، بهدف خفض تكاليف التنقل على السكان وزيادة الإقبال على استخدام الحافلات والقطارات والمترو.
وأكدت جميع المناطق السويدية في نهاية يونيو بدء تطبيق القرار اعتباراً من 1 يوليو وحتى 31 ديسمبر.
وأوضح مسؤول الإعلام في هيئة النقل بمنطقة ستوكهولم أن الهدف من التخفيض هو جذب أشخاص لا يستخدمون وسائل النقل العام حالياً، وتشجيعهم على اعتمادها بشكل دائم.
أصحاب البطاقات السنوية خارج التخفيض
ورغم تطبيق التخفيض في جميع أنحاء السويد، فإنه لا يشمل تلقائياً أصحاب البطاقات السنوية.
وأظهرت مراجعة أن 5 مناطق من أصل 16 منطقة تبيع بطاقات سنوية قررت عدم إعادة أي جزء من قيمة الاشتراك السنوي أو تعويض أصحابه.
وبررت هذه المناطق قرارها بأن الدعم الحكومي لا يغطي تكاليف التعويض، أو لأن عدد البطاقات السنوية المباعة محدود مقارنة بالبطاقات الشهرية.
وأشار مسؤول التسعير في Skånetrafiken إلى أن الهيئة تبيع نحو 200 بطاقة سنوية فقط، مقابل حوالي 150 ألف بطاقة شهرية، مضيفاً أن معظم الاشتراكات السنوية تُشترى من قبل الشركات والمؤسسات.
ستوكهولم تعوض أصحاب الاشتراكات السنوية
في المقابل، اتخذت منطقة ستوكهولم (SL) قراراً مختلفاً، حيث أعلنت أنها ستعيد جزءاً من قيمة الاشتراكات السنوية للأشخاص الذين اشتروا بطاقاتهم قبل بدء التخفيض.
وترى هيئة النقل في العاصمة أن هذه الخطوة تحقق العدالة بين المسافرين، وتكافئ الأشخاص الذين اختاروا استخدام النقل العام (SL) لفترات طويلة.
كما تتوقع الهيئة أن يؤدي خفض الأسعار إلى زيادة عدد مستخدمي وسائل النقل العام بنسبة تقارب 10% خلال فترة تطبيق القرار.
ماذا يعني القرار للمسافرين؟
قبل 1 يوليو:
- كانت البطاقات الشهرية تباع بالسعر الكامل.
- لم يكن هناك دعم حكومي لتخفيض أسعار الاشتراكات.
اعتباراً من 1 يوليو وحتى نهاية العام:
- خصم 50% على البطاقات الشهرية في جميع مناطق السويد.
- الدعم الحكومي يبلغ 6.5 مليار كرون.
- بعض المناطق لن تعوض أصحاب الاشتراكات السنوية.
- ستوكهولم (SL) ستعيد جزءاً من قيمة الاشتراكات السنوية للمستحقين.
ويُعد هذا التخفيض أحد أكبر برامج دعم المواصلات العامة (Kollektivtrafik) في السويد خلال السنوات الأخيرة، ويستهدف تقليل تكاليف التنقل على الأسر، وتشجيع استخدام وسائل النقل العام، وخفض الاعتماد على السيارات الخاصة.









